اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مازن القاضي ... من أسود بني مخزوم

مازن القاضي ... من أسود بني مخزوم
أخبار البلد -  
اخبار البلد

هو ليس من ابناء طبقة الكريما , ولم يولد وفي فمه ملعقة ذهبية , بل اكتسب شرف الجندية منذ البدايات , وانخرط في سلك الامن العام الى ان تبوأ قيادة الجهاز .

كثر أو قل عدد منتقديه إبان توليه منصب مدير الامن العام , إلا انه كان يتعامل مثلا مع الاعتصامات العمالية بالقوة المقوننة احيانا وباللين تارة أخرى , وذلك يذكرنا بحقيقة ناصعة تفيد ان الامن العام جهاز تنفيذي وليس جهازا سياسيا , وفي هذه الحقيقة رد على كل من يرمي الشجرةالمثمرة بالحجارة . تفاعلت وتضخمت محاولات تلبيس خروج الرجل من موقعه في الامن العام ثوبا سياسيا , لكن تلك المحاولات باءت بفشل ذريع , وهناك من حاول الربط بين وجود عمه الاستاذ نايف القاضي وزيرا للداخلية ونائبا لرئيس الوزراء في تلك الحقبة, وصعوبة وجود العم وابن أخيه في نفس الفترة , الا ان المتمعن في دقائق الامور يدرك ان مازن القاضي نفسه يعي حقيقة انه ليس مخلدا في جهاز الامن , وحتى ما عرف عنه من صفات تؤكد عشق الرجل للخدمة العامة واحترامه للقانون والتسلسل الاداري , ناهيك عن نظافة يده ونصاعة قلبه الذي انفطر منذ البداية على الولاء المطبق للعرش الهاشمي وعشق موصول لخدمة الاردن ومواطنيه في اي موقع تتطلبه المسؤولية .

مازن القاضي ( ابو اليزيد ) يؤكد دائما ان قوة ومنعة الاردن في وحدته الوطنية , ويذهب الباشا بعيدا في ذلك بان تنوع التشكيل الديمغرافي الاردني من شتى الاصول والمنابت هو احد اعمدة ديمومة السلم الاهلي واستمرارية منظومة الامن المجتمعي الاردني الذي يحسدنا عليه الكثيرون , ويعلن الباشا صراحة احترامه للحراك الاردني السلمي ولكنه بالمطلق ضد كل من يدعو للاعتصام المفتوح لانه يهدد امن الوطن , فأمن الوطن عنده اولوية الاولويات , ولا ننسى قصة دالية العنب التي امتدت اغصانها بعض الشيئ من بيت جار الباشا نحو بيته حيث يستفيد منها الجارين عنبا وظلا , وهذا مثال يضربه الباشا على الوحدة الوطنية في الاردن .

يطالب القاضي باغلاق صفحة الوطن البديل , وعدم نبشها ويعتبر اثارة الموضوع في كل مرة وتكراره مرارا مساسا بالوحدة الوطنية وهي عنده خط احمر .

ليس غريبا ما يلمسه طالب العون - أيا كان - من الفريق المتقاعد مازن باشا القاضي , وحتى قبل ان يصبح نائبا في مجلس النواب , فهو يهب لنجدة الملهوف ,ولا يستسلم الا بقضاء حاجته ورفع الظلم عنه ان كان قد تعرض للظلم .

سجايا ومزايا وسمات ترجعنا لجده الشيخ الكبير سعود القاضي - رحمه الله - الذي يعرفه كل الاردنيين , فزعامة الجد ونخوته لاينكرها احد .

ياحفيد المرحوم الشيخ سعود القاضي , يا ابن السويحة ويا راعي الحيزا , يا من احببت الاردن وكل الاردنيين , نقولها لك مدوية تطاول الغيوم : كل الاحترام والتقدير لشخصكم الكريم .

.
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً