اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

محمود المقابلة يا دولة الرئيس!

محمود المقابلة يا دولة الرئيس!
أخبار البلد -  

بعض المظالم تدمي القلب، وتفتح شلالا من الأسئلة عن تلك القصص والمظالم التي لا نعرف عنها شيئا، ولا يتمكن أصحابها من الوصول إلى أصحاب القرار، أو إلى المنصات التي توصلهم إلى أصحاب القرار، علما بأن كثيرا من هذه المظالم تجد طريقها للحل عندما تصل!
من هذه المظالم التي آمل أن تجد أذنا صاغية لدى أصحاب العلاقة، مظلمة غريبة من نوعها، يجملها صاحبها فيما يلي: اسمي محمود عبد الله علي المقابلة، (سكان منطقة بليلة في جرش، هاتف رقم 0785476049 )
بدأت العمل كمزارع في جامعة العلوم والتكنولوجيا في العام 1995، وتعرضت لحادث في العام التالي حيث كنا نرش أشجار التفاح في الجامعة بالمبيدات الحشرية، فدهستني المركبة (تراكتور) متسببة لي بكسور في الرقبة وكتفي الأيمن، وغبت عن عملي لستة أشهر متواصلة لدواعي العلاج، حيث أخفت الجامعة الحادثة تجنبا للمساءلة القانونية (هكذا يقول صاحب الشأن!) وكوني كنت ابلغ من العمر حينها 18 عاما وأعيل والدي الذي يبلغ من العمر 90 عاما، لم التفت لضرورة التوجه للشرطة تحصيلا لحقوقي!
وبعدما انتهى العلاج، وخرجت من المستشفى عدت لأعين للعمل في أعمال إدارية في الجامعة ذاتها لمدة 12 عاما أخرى، حتى تغير عميد الكلية ليحل محله ويعين قريبا له في وظيفتي(!)، ويعيدني للأعمال الزراعية التي لم أقدر على انجازها لإصابتي بعجز جسدي بنسبة 60% وبعاهة دائمة بسبب الحادث الذي وقع، وتسبب في إدخال قضبان بلاتين في جسدي حتى أتعافى وتنجبر كسوري!
وإذ لم اقدر على انجاز الأعمال الزراعية التي أصبت بسببها، هدد عميد الكلية بفصلي تحت بند من بنود القانون، وقد فعل(!)، فلم أجد بدا من رفع قضية في المحكمة ضد الجامعة لإعادتي إلى العمل، وكان حينها وزير التعليم العالي السابق مديرا للجامعة، وطلب مني إسقاط القضايا ضد الجامعة مقابل إعادتي إلى العمل.
واثر إسقاطي للقضايا ضد الجامعة، عدت إلى وظيفتي التي تتطلب جهدا جسديا لا اقدر عليه، لذا لم استمر بها اكثر من 3 أشهر ليعود عميد الكلية ويفصلني مجددا!!
طرقت أبوابا كثيرة طلبا للمساعدة، بدءا بالمحاكم، مرورا بهيئة مكافحة الفساد وديوان المظالم، وانتهاء برئيس الوزراء، لكن دون فائدة. حتى إنني نشرت مظلمتي في إحدى الصحف في العام 2008 ولكن دون جدوى ودون ان ينصفني احد!

هذه هي قصة محمود المقابلة، وهي بالفعل تدمي القلب، ونستغرب أن لا تجد حلا لها حتى الآن، رغم عدالتها، ونحن بدورنا نضعها بين يدي رئيس الوزراء، والمعنيين، على أمل إنصاف هذا الرجل، الذي فقد جزءا من حياته في خدمة وطنه!
ملاحظة داخل النص: شكرا لدائرة المتابعة والتفتيش
قبل يومين نشرت قصة المواطن عصام فرحانة، وفقدانه قيده المدني في ظروف غامضة، وقد علمت أن دائرة المتابعة والتفتيش في وزارة الداخلية استدعته، وبدأت متابعة عملية إنصافه، ومن المفترض أن تتم هذه العملية اليوم الخميس، وإعادة قيده المدني، بعد أن ثبت صحة المعلومات التي نشرناها هنا، ونحن بدورنا نشكر رئيس الوزراء ووزارة الداخلية ودائرة المتابعة والتفتيش على استجابتهم السريعة لما نشرناه، ومتابعة قضايا المواطنين، والحرص على إعادة الحقوق إلى أصحابها، ونأمل أن تتم الدائرة ما بدأته مع المواطن عصام.
وانتهز هذه المناسبة لتوجيه نداء لكل من لديه قضية متعسرة، ولا يستطيع أن يوصلها إلى صاحب القرار، الكتابة لي، لبذل أي جهد ممكن في رفع المظالم، وإعادة الحقوق إلى أصحابها.

 

 
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً