اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وقال الأردنيون كلمتهم ... لا لطرد السفير الإسرائيلي من عمّان

وقال الأردنيون كلمتهم ... لا لطرد السفير الإسرائيلي من عمّان
أخبار البلد -  

مَـن قال إن الشعب الأردني يريد طرد سفير الشقيقة إسرائيل من عمّان؟ ومن قال إن الأردنيين يريدون إلغاء معاهدة وادي عربة ؟ وكذب من سوّلت له نفسه وفكّر لحظة بالإفراج عن الإرهابي المجرم " أحمد الدقامسة " .
الأردنيون اليوم رفعوا الصوت عاليا مدوّيا ضدّ هذه الاتهامات وقالوا نحن أبرياء ممّن اتّهمنا بهذه الموبقات ، نحن بريؤون منه براءة الذئب من دم يوسف بن يعقوب النبي.
كيف - بالله عليكم - نطالب بطرد السفير الإسرائيلي فنعرّض أمننا الوطني للخطر ، ونحن نعلم علم اليقين أن طرده هو العودة إلى حالة الحرب مع إسرائيل ، وأنّى لنا حيلةً على مواجهة الجيش الذي لا يقهر ؟
كيف نطالب بطرد السفير فنترك القدس والمقدسات والمسجد الأقصى مستباحة ساحاته للمصلين ورجال الدين من اليهود ، أنتركهم يقومون بإجراءات من طرف واحد ؟ أم نتركهم يحفرون الأنفاق تحت المسجد الأقصى فيتعرّض لخطر التصدع والانهيار ؟ أم نتركهم يسحبون الوصاية الأردنية عن هذه المقدسات ؟
وكيف نطالب بإلغاء معاهدة وادي عربة ؛ فنحرم رجال الاقتصاد والتجارة المقاومين للتطبيع من الاستيراد والتصدير ، وبالتالي نحرم شعبنا من " الكاكا " و" الجزر " الإسرائيلي الذي أعدّ خصيصاً طعاماً للأرانب أمثالنا ؟
وأيُّ جريمةٍ نقترفها حين نطالب بالافراج عن الإرهابي المجرم القاتل " الدقامسة " ؟ ألم تتلطّخ يداه بالدم النقي الطاهر ، دم الأطفال اليهود ؟ ألم تتحرك فيه مشاعر الغضب والانتصار لكرامته ودينه ؟
ثم أيها الحاقدون ، إن طردنا للسفير أو إلغاء وادي عربة سيجعلنا نتخلّى عن دورنا في احلال السلام ، سلام الشجعان بين المعتدين الفلسطينيين وأبناء عمومتنا شعب الله المختار .
إنّ ما حصل اليوم في مجلس النواب الأردني لهو وصمة عارٍ سيسجلها التاريخ في جبين هذا المجلس الذي كان حريّاً به أن يكون ممثّلاً للشعب لا لمصالح نوّابه ، 81 نائباُ يثقون بالحكومة وحكمَتِها و20 نائباً تغيّبوا لأسباب لا تحتاج إلى تفكير و20 نائباً امتنعوا عن التصويت حفاظا على ماء الوجه إن ظلّ في الوجه حياء . أمّا أعداء مصلحة الوطن والمواطن الذين حجبوا ثقتهم عن الحكومة فهم 25 نائباً .
بالله عليكم ، كيف سّولت لهم أنفسهم أن يقترفوا بحق كرامتنا المهدورة وثوابتنا الراسخة ومصالحنا هذه الجريمة ؟
حقّاً ، إنّ القاعدة الذهبية التي أتقنها هؤلاء المتسلقون " الذيل الهزّاز في الحصول على الامتياز " .
في أعرافنا التي عهدناها أن دم القتيل كان يساوي فنجانا من القهوة العربية السادة ، أمّا دم القاضي علاء زعيتر ليته ساوى قيمة هذا الفنجان !
بُورِك للأردنيين بنوّابهم أصحاب المواقف ، أصحاب الكلمات الرنانة والشعارات البرّاقة . بورك للأر بممثليهم الذين ما كان جلّ همهم إلاّ الحصول على الامتيازات والحوافز !
أما أن أيها الشعب ، فاذهب إلى النوم . وأحلاما سعيدةً . فأنت من جعلت هؤلاء يتحدّثون بصوتك ويقررون نيابة عنك .
الثلاثاء 18 / 3 /2014
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً