خسارة سياسية

خسارة سياسية
أخبار البلد -  
الدعوة لانتخابات مبكرة،امر لابد منه،لان خسائر مجلس النواب،باتت كبيرة،على مستويات عدة،وهي خسائر تحققت عبر جولات عدة،سبقتها التفاصيل حول الانتخابات ذاتها.

السؤال المطروح اليوم يتعلق حول القدرة على الاستمرار بذات المجلس في ظل النظرة الشعبية اليه،وهي نظرة قائمة على السلبية،وبعضها موروث من مجالس نيابية سابقة،ولم ينجح النواب في سباق تحسين السمعة؟!.
المفارقة ان هذه الدعوة تحمل بذرة الفناء في داخلها،لاننا سنعود الى ذات قانون الانتخاب الذي تم الانتخاب على اساسه،وكأننا نعيد انتاج مجلس النواب بأدواره الوظيفية وسماته وطبيعته وقدرته.
حتى نكون منصفين هنا،فقد كان الاولى ان لا يربط النواب الثقة بالحكومة وحجبها بهذا السقف المرتفع من المطالب،على خلفية ملف القاضي الزعيتر،وكان الاولى ان يتم الوصول الى جدولة لهذه المطالب،بدلا من مشهد البارحة،الذي قفز فيه النواب من ضفة سياسية الى اخرى،ولم تتم مراعاة رصيدهم في الشارع،وقد ارتدت مطالبهم المرتفعة،عليهم،بعد تجاوز اغلبها.
لا نريد مس النواب،اكانوا غاضبين،ام مهادنين،لكننا نسأل عن الدور النيابي،وكيفية الحفاظ على ماء الوجه في محطات كثيرة،بدلا من سوء الادارة لحياتنا السياسية عموما،وخسائر النواب تجلت البارحة لاعتبارات كثيرة،ولااحد يعرف على وجه الخصوص ماهية مصلحة الجميع في هذه الاضرار التي وقعت على النواب،وكيفية ادامة وجود النواب بعد هذه الاضرار؟!.
هذا يقول ان الدعوة لانتخابات نيابية مبكرة وحل المجلس،لايأتي انتقاما ولاثأرا لاي سبب كان،لكنه يأتي من زاوية واحدة فقط،تقول ان القدرة على ادامة النواب في ظل النظرة الشعبية وغياب الثقة،قدرة تتراجع يوما بعد يوم،وبمعنى ادق فأن النواب في وضع صعب جدا،تتساوى فيه قيمة البقاء مع الغياب...
احد النواب يلوم قبل يومين،من طالبوا النواب بالتعقل في طلباتهم من الحكومة على خلفية ملف القاضي،باعتبار ان هذه الطلبات تهدد البلد،وهو يسأل لماذا تلوموننا اذا رفعنا السقف وتلوموننا اذا خفضنا السقف،والسؤال مهم،لكنه لايلغي مبدأ التوسط في رحلة الذهاب والاياب،من جانب النواب،وهو مايقصده كثيرون،ودعا اليه كثيرون،بدلا من المشهدين المتناقضين في العبدلي.
قد رأينا خرقا لكل السقوف،ثم تراجعا كليا،وكان الاولى التوسط،حفظا لماء وجه الجميع،وبما ان هذا لم يحصل،فأن مجلس النواب يصير بمثابة الغائب كليا،بعد اضراره،ولايمكن تحميله بعد اليوم،كلفة اي قرار او قانون.
لاجل الجميع لابد من انتخابات نيابية مبكرة.

 
شريط الأخبار وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء