اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اصلاحات البشير والنائب الاول

اصلاحات البشير والنائب الاول
أخبار البلد -  
لقد اتخذ الرئيس السوداني الفريق عمر حسن البشير تغييرات جذرية وإصلاحات تستحق الذكر كونها تحتل تراتبية ذات اهمية قصوى في مستقبل السودان اذ انني اعتبر مطلقا ان السودان يحتل مكانة ديمغرافية تفوق وزنا غالبية الدول العربية ان لم تكن الاكبر لأسباب موضوعية عدة اهمها انها سلة الغذاء للعالم ومستودع كل المصادر الطبيعية من ماء وطاقة ومعادن .
واعتقد انها يجب ان تلفت نظر العرب وتفوق اهتماما قضية العرب الاولى القضية الفلسطينية رغم اهميتها لأسباب استرتيجية كثيرة ومختلفة يجب ان تؤخذ بالحسبان ولكن للأسف الغرب الاستعماري يطلع بحس ومسئولية بأهمية السودان اكثر من العرب ولا غرابة في ذلك لان العرب نسوا الله فأنساهم انفسهم .
ان التغيير الوزاري الذي اجراه البشير بجرأة وحصافة مؤخرا يعتبر الأكبر من نوعه منذ أكثر من خمسة وعشرين عاماً حيث لم يطرأ تعديل على منصب النائب الأول منذ عام 1998 ، كما لم يغادر الوزارة منذ تلك الفترة بل وقبلها بسنوات عدد من الوزراء والدستوريين شملهم التغيير الأخير وهي من القرارات التي تراعي مستقبل السودان وشكله وصورته النهائية .
لقد أبعد الرئيس التغيير كبار عتاة الاسلاميين عن القصر الرئاسي واستعاض عنهم بقيادات من الصف الثاني للحزب الحاكم ، معلناً عن تشكيلة حكومية جديدة فاجأت الجميع وأذهلت حسابات مؤيديه وخصومه على حد سواء اذ اعتمد المؤتمر الوطنى التشكيلة الحكومية الجديدة التى تضمنت تغيير طاقم رئاسة الجمهورية بخروج كل من النائب الاول لرئيس الجمهورية على عثمان محمد طه واستبداله بالفريق اول ركن بكري حسن صالح وهو امر يحتاج الى وقفة .
لقد شكل على عثمان عبئا كبيرا على ادارة البشير بل وشكل وزرا وبهتانا عظيما لأنه يتحمل مسؤولية الفوضى والتخلف والكثير من القرارات السلبية التي جرت في زمن البشير ومنها انفصال الجنوب اذ ان الرجل كان مصابا بعقدة القبيلة وعقلية الجمود مما اعتبره البعض سببا من اسباب تمزق السودان وتخلفه كما وصمه المراقبون بأنه ضالع في المؤامرة على البشير بشكل مباشر او غير مباشر .
وأما اللافت في التغيير تكليف الفريق بكري ليكون الرجل الثاني في الدولة هو قرار له ابعاده الايجابية لكون الرجل عسكريا زامل البشير في حله وترحاله داخليا وخارجيا وكان له دورا كبيرا في التعامل مع المدنيين من خلال تواجده في القصر الرئاسي وهو شخصية مستمعة مرنة متفهمة ، كما وانه يسعى نحو التقدم بالسودان نحو زراعة وصناعة وتنمية شاملة مستدامة ومتقدمة ، وهو رجل وطني ينتمي للدولة وليس له ميولا للجماعات الاسلامية لأنه عسكري كان ينتمي للمؤسسة العسكرية وليس القبلية الامر الذي جعل منه شخصية مقبولة ومحببة لدى الجميع ، وهو مؤهل لقيادة الدولة على اعتبار ان البشير لن يترشح ولن يتقدم للموقع من جديد كما اعلن لأسباب منها صحية ومنها ما يتعلق بشعوره بالحاجة الى الراحة والاحباطات والإخفاقات والأخطاء التي وقع بها خلال مسيرته .
ان اختيار بكري يصب في مصلحة مستقبل السودان اولا ومصلحة البشير نفسه لان الرجل يتمتع بعلاقة حميمية معه ومن ذلك انه لن يضلع في مؤامرة تسليمه للجنائية الدولية مستقبلا بعكس سابقه علي عثمان .
لست ممن يسعى للتزلف لدى البشير بيد انني لا اقف في عدائية مطلقة او تاييدية مطلقة بل ننقد الخطأ ونربث من اجل الصح عسى الله ان يحقق للسودانيين مستقبل وحياة افضل .
Atef_atmeh@yahoo.com
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً