اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما بعد يبرود والقرم

ما بعد يبرود والقرم
أخبار البلد -  
 

يبرود... ليست مجرد معركة أخرى يكسبها الجيش العربي السوري وحلفاؤه المقاومون في مواجهة الميليشيات الصهيوهابيّة؛ إنها مبتدأ معركة إعلامية وسياسية، حان وقتها، أقلّه بما يكافئ البطولات والدماء في الميدان. ما هي الخطوة العسكرية التالية؟ الله وجنوده أعلم، فما يهمنا هو ما يتوجب على الإعلاميين والسياسيين الملتزمين بنهج المقاومة، القيام به.

انهيار العصابات التكفيرية الإرهابية ليس حدثاً معزولاً مرتبطاً بمعركة يبرود؛ إنه تعبير عن مناخ عام يظلّل الجماعات المسلحة بكاملها: اليأس والقنوط والتفكّك واقتتال المجرمين واللصوص وثقل الغُلاة القَتَلة على المجتمعات المحلية؛ ليس هذا وقت «الحياد»، بل وقت الهجوم المثابر لإقناع المتورطين السوريين، لا بإلقاء السلاح ــــ وقد يكون هذا خيارا لمن يشاء ــــ وإنما للانتفاض على التكفيريين الإرهابيين الغرباء والقيادات المرتبطة بالأجهزة الاستخبارية العربية والغربية. الرسالة هي: الحرب انتهت، ولا فائدة من معارك إضافية ودماء إضافية؛ المهمة الآن هي السلام والأمن لسوريا، والمصالحة والوحدة والعزّة للسوريين جميعاً؛ لا غالب ولا مغلوب بين أبناء الوطن؛ كفى قتالاً وسجالاً، ولنبدأ ورشة الحوار والبناء.
في السياسة، لم يعد مسموحاً، بعد يبرود، التعامل مع أنصاف المواقف؛ أولاً، قوى الدولة السورية قادرة على الحسم العسكري في هذه الحرب الوطنية، وستحسم؛ وثانياً، أصبحت التفاهمات الدولية حول جنيف، بعد القرم، من الماضي؛ فالروس الذين يصادمون الغرب كله في أوكرانيا، اكتشفوا وكشفوا عجز القوى الغربية عن التصدي، العسكري أو السياسي أو الاقتصادي، لروسيا. الأخيرة، لم تعد مهتمة بالتفاهمات؛ بالعكس، لديها الآن مصلحة بتسخين الملفات من إيران إلى سوريا إلى كوريا إلى الحرب على الإرهاب إلى الغاز إلى الدولار ــــ الذي قرر الروس البدء بخفض التعاملات التجارية به، ــــ وسوى ذلك من الملفات التي تضمن تأكيد الحضور العالمي للقيصرية.
الجيش العربي السوري وحلفاؤه قوّة حسم لا رادّ لها؛ الغرب عاجز أمام الروس في سوريا؛ فماذا يبقى سوى طلب العون من العدو الإسرائيلي، كما يقترح، بذكاء اليائس، كمال اللبواني، العضو في... «الائتلاف» الذي تمرمر المعارضون الوطنيون لكسب رضاه.
حقيقة الميدان السوري وحقيقة الوضع الدولي، هما، الآن، المقدمة الأولى لكلّ نقاش جدي حول الحل السياسي للأزمة الاجتماعية الوطنية في سوريا؛ يعني ذلك البحث عن صيغ جديدة للمعارضة الوطنية تقطع الحبل السرّي نهائيا مع المعارضين العملاء، ومع أوهام جنيف والحل الدولي، وتقف، بحس عال من المسؤولية السياسية، على أرضية موازين القوى المحلية والإقليمية والدولية: الرئيس بشار الأسد كسب الحرب ــــ للدولة وفي الدولة معا ــــ ولكنّه مستعدّ، موضوعيا وذاتيا، لحل سياسي أعمق بكثير مما يعتقد الكثيرون من أعداء النظام ومن أصدقائه؛ ليس ذلك منحة ومنّة، بل شرط للقيادة وإعادة البناء. وهما غير ممكنتين من دون جبهة اجتماعية وطنية ستقوم بالهيئات المعارضة الحالية أو بدونها؛ انتهى وقت الأوهام والثرثرة والعنجهية، وجاء وقت السياسة؛ السوريون يحتاجون اليوم إلى مثقفين وسياسيين ينظّمون مطالبهم ومصالحهم وصراعاتهم، في سياق وطني وواقعي وعقلاني؛ فأين المبادرات التي لا تجترّ سجال الطرشان؟
وما بعد يبرود والقرم، لم تعد المصالحات المائعة مع الخارجين عن محور الممانعة، مقبولة؛ فمساعي تعويم حركة «حماس» تبدو، اليوم، طبقاً بارداً بائتاً؛ قيادة «حماس» طعنت سوريا في الظهر، ورفعت علم الانتداب، وسجدت للسلطان العثماني، ومكنت للإرهابيين ضد الجيش العربي السوري، وتحولت إلى أداة للمشروع الإخواني ــــ القطري، وبات عليها أن تدفع الثمن السياسي لخياراتها السياسية.
يؤكد الرئيس بشار الأسد أن سوريا احتضنت «حماس» كونها حركة مقاومة، لا كونها حركة تابعة للإخوان المسلمين الممنوعين، قانونياً، في سوريا. والمقاومة ليست سلاحاً وتسليحاً؛ إنها، أولا وقبل كل شيء، موقف فكري وسياسي واستراتيجي والتزام إزاء المركز القومي، المتمثل، منذ تهاوي المركز المصري في كامب ديفيد، في دمشق. ودمشق ــــ حسب الرئيس الأسد بالنص ــــ تخيّر «حماس» بين «الإخوان» والمقاومة؛ ولا مناص من الاختيار. ماذا يعني ذلك بالضبط؟ يعني الاعتراف بالخطأ والنقد الذاتي العلني والاعتذار لسوريا وقطع الروابط مع التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، عدوّ سوريا.
وإذا كانت دمشق ــــ وكل أطراف حركة التحرر العربية ــــ مدينة لبطولات حزب الله في ميدان الكفاح ضد الإرهاب التكفيري في سوريا، فلا الرئيس الأسد مضطر، ولا حركة التحرر العربية مضطرة، للقبول بصيغة اعادة ابتلاع الاخوان المسلمين في سوليفان المقاومة.

شريط الأخبار وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس