بعد "علي الطاهر".. هل تتجه لبنان إلى حرب شاملة؟

بعد علي الطاهر.. هل تتجه لبنان إلى حرب شاملة؟
زيدون الحديد
أخبار البلد -  
إن ما يحدث بمرتفعات علي الطاهر في جنوب لبنان يكشف أن الحرب دخلت مرحلة أكثر تعقيدا من ذي قبل، فلم يعد الصراع فيها يدور فقط حول قدرة حزب الله على الرد أو قدرة الكيان الصهيوني على التوغل، بل حول شكل المعادلة التي ستفرض على لبنان بعد انتهاء المعارك. فالكيان الذي أعلن السيطرة على المرتفعات لم يكتف بالحديث عن إنجاز عسكري، بل ربط بقاء قواته هناك بنزع سلاح حزب الله، بما يعني أن الأرض المحتلة تحولت إلى ورقة ضغط سياسية. 

وإذا أردنا الدخول في عمق التحليل نجد أن أهمية «علي الطاهر» تكمن في موقعها الذي يمنح من يسيطر عليها إشرافا واسعا على مناطق من النبطية والجنوب، واتصالها بسلسلة المرتفعات الممتدة نحو إقليم التفاح وجبل الريحان، ولذلك فإن السيطرة عليها تمنح الكيان الصهيوني عمقا إضافيا وقدرة أكبر على مراقبة الحركة في المنطقة.
 لكن تحويل هذا المكسب العسكري إلى نصر نهائي مسألة مختلفة تماما، فبعد إعلان السيطرة لم تتوقف الضربات، بل استمر التصعيد وسقط مدنيون، مما يؤكد أن الكيان لم يعتبر المعركة منتهية، وأن الهدف يتجاوز السيطرة على موقع بعينه إلى فرض واقع أمني جديد شمال الليطاني.
في المقابل، يجد حزب الله نفسه أمام أصعب خياراته، فالرد القوي قد يمنح الكيان مبررا لتوسيع عملياته، والصمت قد يكرس واقعا جديدا، أما تسليم المواقع للجيش اللبناني فيخشى الحزب أن يتحول إلى بداية لمسار أوسع لنزع سلاحه، لكن المشكلة أن استمرار السلاح خارج الدولة يمنح الكيان في الوقت نفسه الذريعة التي تستخدمها لتبرير استمرار وجوده العسكري. وهنا يقع لبنان في الحلقة الأخطر، فالكيان الصهيوني يقول إن بقاء حزب الله يفرض عليه البقاء، والحزب يقول إن استمرار الاحتلال يبرر بقاء سلاحه.
وللأسف بين الطرفين تقف الدولة اللبنانية، وهي الطرف الذي يدفع الثمن الأكبر بينما يمتلك التأثير الأقل، لذلك فإنّ أيّ حل جدي لا يمكن أن يقوم على نزع سلاح حزب الله وحده، ولا على مطالبة الكيان بالانسحاب من دون ترتيبات أمنية، لأن المطلوب هنا تسوية متبادلة، وانسحاب كامل للكيان وواضح ومضمون، وانتشار فعلي للجيش اللبناني، إضافة إلى مسار سياسي لمعالجة سلاح حزب الله ضمن الدولة.
لهذا فإن «علي الطاهر» قد لا تكون بداية حرب شاملة، لكنها بالتأكيد بداية مرحلة جديدة، والخطر الأكبر على لبنان ليس انفجار حرب كبرى فقط، بل تحول الجنوب إلى ساحة حرب مفتوحة ومنخفضة الوتيرة، تتخللها الغارات والاغتيالات والتوغلات والمفاوضات المتعثرة.
وعندها لن يكون السؤال من ربح التلة، بل من سيقرر شكل لبنان الجديد بعدها، فالمعركة الحقيقية لم تعد على «علي الطاهر»، إنها على من يملك قرار الحرب والسلام في لبنان.
شريط الأخبار ارتفاع عدد شهداء كنيسة حمود إلى 10 بورصة عمّان تفقد 1.77% من مؤشرها الأسبوعي.. و80 شركة تتراجع وسط انخفاض السيولة والضغوط البيعية ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 8 و27 مصاباً يتلقون العلاج وزير الصحة: حالة حرجة من مصابي هجوم الكرك بعد ارتفاع الشهداء إلى 8 عشيرة الهلسة تنعى شهداءها في الكرك وتطالب بسرعة الكشف عن جميع المتورطين وشركائهم السفارة الأميركية في الأردن تحذر رعاياها بعد هجوم كنيسة حمود إدانات واسعة وتضامن عربي مع الأردن بعد اعتداء الكرك طقس السبت..زخات متفرقة من المطر وتحذيرات من الغبار وفيات السبت .. 24 / 10 / 2026 وزير الداخلية: لا صحة لتكفيل أحد منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك سابقا شركة الاسواق الحرة الأردنية تدين بشدة الاعتداء الإجرامي الجبان في الكرك المومني: لدى الأجهزة الأمنية معلومات وتفاصيل لن يُفصح عنها في هذه المرحلة حفاظًا على سلامة التحقيق وزير الصحة: 7 وفيات و40 حالة راجعت المستشفيات الحكومية والعسكرية جراء حادثة الكرك إعلان الحداد العام في المملكة وتنكيس الأعلام لثلاثة أيام حداداً على أرواح الشهداء الأبرياء في كنيسة الكرك الأمير الحسن: وحدتنا وتماسكنا الوطني أبلغ رد على كل من يحاول النيل من أمن الوطن واستقراره الأمين العام للأمم المتحدة يدين الهجوم الإرهابي في كنيسة حمود الأمن العام يتوعد باتخاذ أشد الإجراءات بحق منشورات تمس كرامة الضحايا والسلم المجتمعي مجلس رؤساء الكنائس: جريمة الكرك لن ترهبنا ولن تنال من عزيمتنا ولن تزيدنا إلا تمسكا بوطننا ابو عوض يكتب: جلالة الملك في الكرك.. غضبٌ في مواجهة الإرهاب ووفاءٌ لأبناء الوطن وقفة تضامنية أمام مجمع الكنائس في الصويفية مساء اليوم تأكيدًا على وحدة الصف الأردني وإدانةً لجريمة الكرك