اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ھل ﺳﯾﺗم ﺣظر ﺟﻣﺎﻋﺔ اﻹﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓﻲ اﻷردن؟

ھل ﺳﯾﺗم ﺣظر ﺟﻣﺎﻋﺔ اﻹﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓﻲ اﻷردن؟
أخبار البلد -  

أخبار البلد - د. أﻧﯾس ﺧﺻﺎوﻧﺔ

ﺣرب ﺷﻌواء ﺗواﺟﮭﮭﺎ ﺟﻣﺎﻋﺔ اﻹﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓﻲ ﻛﺛﯾر ﻣن دول اﻟﻌﺎﻟم وﻟﻸﺳف ﻓﺈن أﻛﺛر ھذه اﻟﺣروب ﺿراوة ھﻲ ﺗﻠك اﻟﺗﻲ ﻧﺷﮭد رﺣﺎھﺎ ﻓﻲ أﻛﺛراﻟدول ادﻋﺎء ﺑﺎﻟﺗﻣﺳك ﺑﺎﻹﺳﻼم واﻟﺷرﻋﯾﺔ اﻟدﯾﻧﯾﺔ. ﻗﯾل اﻟﻛﺛﯾر ﻋن ارﺗﺑﺎط ﺟﻣﺎﻋﺔ اﻻﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﺑﺎﻹﻧﺟﻠﯾز وﻣن ﺑﻌدھم ﺑﺎﻷﻣرﯾﻛﺎن واﻷوروﺑﯾﯾن، واﻟﺣﻘﯾﻘﺔ أن ﻻ ﺳﻧد ﻋﻠﻣﻲ او وﺛﺎﺋﻘﻲ ﯾدﻋم ھذه اﻻﻓﺗراءات اﻟﻛﺎذﺑﺔ اﻟﺗﻲ ﻻ ﺗﺻﻣد أﻣﺎم اﻷﺣداث ﻋﻠﻰ اﻷرض. ﻛﯾف ﻟﻧﺎ أن ﻧﺻدق أن اﻹﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻋﻣﻼء ﻟﻠﻐرب وﻧﺣن ﻧرى ﺣﺻﺎر ﻏزة ﻻ ﻟﺷﻲء إﻻ ﻷن ﺣﻣﺎس اﻹﺧواﻧﯾﺔ ھﻲ ﻓﻲ ﺳدة إدارة اﻟﻘطﺎع، وھﻲ اﻟﺗﻲ ﻻ ﺗﻌﺗرف ﺑوﺟود إﺳراﺋﯾل وﺷرﻋﯾﺗﮭﺎ؟ﻛﯾف ﺗﺳﺗوي اﻻدﻋﺎءات ﺑﺄن اﻹﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓﻲ ﻣﺻر إرھﺎﺑﯾون وھم ﻓﻲ واﻗﻊ اﻷﻣر ﺿﺣﯾﺔ ﻹرھﺎب اﻟدوﻟﺔ اﻟﻌﻣﯾﻘﺔ وﻹرھﺎب اﻻﻧﻘﻼﺑﯾﯾن ﺑﻘﯾﺎدة اﻟﺣﺎﻟم آﯾﺔ ﷲ ﻋﺑد اﻟﻔﺗﺎح اﻟﺳﯾﺳﻲ؟ ﻛﯾف ﻧﺻدق أن اﻹﺧوان ﻓﻲ ﻣﺻر إرھﺎﺑﯾون وﻗد ﻗﺗل ﻣﻧﮭم ﻣﺎ ﯾزﯾد ﻋﻠﻰ ﺧﻣﺳﺔ اﻻف ﻓﻲ اﻟﻣﯾﺎدﯾن واﻟﻣﺳﺎﺟد واﻟطرﻗﺎت ﻷﻧﮭم ﺧرﺟوا ﯾﻌﺑرون ﻋن رأﯾﮭم ﻓﻲ اﻻﻧﻘﻼب؟ ﻛﯾف ﯾﻣﻛﻧﻧﺎ أن ﻧﻔﺳر وﻧﺳﺗوﻋب ﻗرار اﻟﺳﻌودﯾﺔ ﻓﻲ ﺣظر ﺟﻣﺎﻋﺔ اﻹﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن واﻋﺗﺑﺎرھﺎ ﺟﻣﺎﻋﺔ ارھﺎﺑﯾﺔ ﻓﻲ اﻟوﻗتاﻟذي ﻛﺎﻧت ﻓﯾﮫ ﺗﺳﺗﻌﯾن ﺑﺎﻟﻘﯾﺎدات اﻻﺧواﻧﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﺧﻣﺳﯾﻧﺎت ﻣن اﻟﻘرن اﻟﻣﺎﺿﻲ ﻟوﺿﻊ اﻟﻣﻧﺎھﺞ اﻟدراﺳﯾﺔ ﻓﻲ ﻣﻣﻠﻛﺗﮭم اﻟﻔﺗﯾﺔ آﻧذاك؟ ﻛﯾف ﻧﺳﺗوﻋب ﻗﯾﺎم اﻟﺳﻌودﯾﺔ ﺑﺗﻣوﯾلاﻟﺟﯾش ﻓﻲ اﻟﺠﺰاﺋﺮ ﻟﻠﻘﺿﺎء ﻋﻠﻰ اﻹﺳﻼﻣﯾﯾن ؟ وﻛﯾف ﯾﻣﻛﻧﻧﺎ اﺳﺗﯾﻌﺎب اﺻطﻔﺎف اﻟﺳﻌودﯾﺔ ﻣﻊ اﻟﻐرب ﺿد طﺎﻟﺑﺎن ﻓﻲ أﻓﻐﺎﻧﺳﺗﺎن ؟وﻛﯾف ﺣﺎرﺑت اﻟﺳﻌودﯾﺔ اﻟﺟﮭﺎدﯾﯾن ﻓﻲ اﻟﻌراق واﻟﯾﻣن وﺣﺎرﺑت اﻹﺧوان ﻓﻲ ﻣﺻر وﺣﻣﺎس ﻓﻲ ﻓﻠﺳطﯾن وﺣﺎرﺑت اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن اﻟﺳﻧﺔ ﻓﻲ ﻟﺑﻧﺎن؟ وﻛﯾف ﻧﺳﺗوﻋب ﺣظر اﻹﻣﺎرات ﻟﺟﻣﺎﻋﺔ اﻹﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن وﺗﻧﻛﯾﻠﮭﺎ ﺑﺄﻋﺿﺎﺋﮭﺎ ﻣﻊ أﻧﮭم ﻻ ﯾﺗﺟﺎوزون ﺛﻣﺎﻧﯾن ﻋﻧﺻرا؟ وﻛﯾف ﻧﺳﺗوﻋب اﻟﺧﻼف ﺑﯾن اﻟﺳﻌودﯾﺔ واﻻﻣﺎرات ﻣن ﺟﮭﺔ وﻗطر ﻣن ﺟﮭﺔ أﺧرى دون اﻟﺗرﻛﯾز ﻋﻠﻰ دور اﻟداﻋﯾﺔ ﯾوﺳف اﻟﻘرﺿﺎوي ﻓﻲ اﻟﺗﻧدﯾد ﺑﺎﻻﻧﻘﻼﺑﯾن ﻓﻲ ﺑﻠده ﻣﺻر واﻟداﻋﻣﯾن اﻟﺧﻠﯾﺟﯾﯾن ﻟﮭذه اﻻﻧﻘﻼب؟ وﻛﯾف ﻧﻔﺳر ﻣﻘﺎوﻣﺔ اﻟدوﻟﺔ اﻷردﻧﯾﺔ ﻟﺟﻣﺎﻋﺔ اﻹﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓﻲ اﻻردن ووﺻف ﻗﯾﺎداﺗﮭم ﺑﺎﻟﻣﺎﺳوﻧﯾﯾن واﻷﺷرار واﻟدﯾﻧﺎﺻورات؟

إﻧﮫ اﺳﺗﮭداف ﺳﺎﻓر ﻟﻺﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻣن ﻗﺑل اﻟدول اﻟﺗﻲ ﺗﻌﺗﺑر ﻧﻔﺳﮭﺎ أﻛﺑر ﻣﻌﺎﻗل ﻟﻺﺳﻼم واﻟﻣﺳﻠﻣﯾن. أﻋﺗﻘد ﺑﺄن اﻟﻘﺿﯾﺔ ﺗﺗﻣﺣور ﻓﻲ ﻣﺟﻣﻠﮭﺎ ﺣول اﻟﺗﮭدﯾد اﻟذي ﯾﺷﻛﻠﮫاﻟﻔﻛر اﻟﺳﯾﺎﺳﻲ اﻹﺳﻼﻣﻲ اﻟذي ﺗﺗﺑﻧﺎه ﺟﻣﺎﻋﺔ اﻹﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻟﻸﻧظﻣﺔ اﻟﻌﺎﺋﻠﯾﺔ اﻟﺣﺎﻛﻣﺔ ﻓﻲ اﻟدول اﻟﻣﺷﺎر اﻟﯾﮭﺎ. إن اﺳﺗﻧﺎد ﺷرﻋﯾﺔ اﻷﻧظﻣﺔ اﻟﺣﺎﻛﻣﺔ ﻓﻲ ھذه اﻟدول اﻟﻰاﻟوراﺛﺔ ﯾﺟد ﻓﯾﻣﺎ ﯾدﻋو اﻟﯾﮫ اﻹﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن وﻣﺑﺎدﺋﮭم ﻣن ﻗﯾﺎم اﻟدوﻟﺔ ﻋﻠﻰ أﺳس اﻟﺷورى وﺗﺣﻛﯾم اﻟﻘرآن واﻟﺳﻧﺔ اﻟﻧﺑوﯾﺔ ﻓﻲ إدارة ورﻋﺎﯾﺔ اﻟدوﻟﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ﺗﮭدﯾد اﻻﺳﺗﻣرارھم ﻓﻲ ﺣﻛم اﻟﺑﻼد واﻟﻌﺑﺎد. وھﻧﺎ أود أن أﺷﯾر ﺑﺄن ﻋﻠﻰ اﻹﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓﻲ اﻷردن أﻻ ﯾﺳﺗﺑﻌدوا ﻗرارا ﻣﻣﺎﺛﻼ ﻟﻘرار اﻟﺳﻌودﯾﺔ ﺑﺣظر أﻧﺷطﺗﮭم واﻋﺗﺑﺎرھم ﺟﻣﺎﻋﺔ إرھﺎﺑﯾﺔ. ﻓﺎﻷردن ﯾﺗﻣﺎھﻰ وﯾﺗﻣﺎﺷﻰ ﻣﻊ اﻟطﻠﺑﺎت اﻟﺳﻌودﯾﺔ واﻟﺧﻠﯾﺟﯾﺔ ﺑﺷﻛل ﻋﺎم، واﻷردن اﻟرﺳﻣﻲ اﻟﻣﺄزوم اﻗﺗﺻﺎدﯾﺎ واﻟﺗﺎﺑﻊ ﻷﻣرﯾﻛﺎ وﺑرﯾطﺎﻧﯾﺎ ﺳﯾﺎﺳﯾﺎ ﯾﻌرف أنﻟﻛل ﺷﻲء ﺛﻣﻧﺎ وأﻧﮫ ﺳﯾطﻠب ﻣﻧﮫ ﻗرﯾﺑﺎ اﺗﺧﺎذ ﻣﺛل ھذا اﻟﻘرار وأﻧﮫ ﺳﯾﺿطر ﻟﻣﻘﺎﯾﺿﺔ ذﻟك ﺑﺎﺳﺗﻣرار اﻟﻣﻧﺣﺔ اﻟﺧﻠﯾﺟﯾﺔ. اﻷردن دوﻟﺔ ﻧظﺎم اﻟﺣﻛم ﻓﯾﮭﺎ ﻟﯾس ﺑﻌﯾدا ﻛﺛﯾرا ﻣن ﺣﯾث ﻣواﺻﻔﺎﺗﮫ وﺷرﻋﯾﺗﮫ ﻋن أﻧظﻣﺔ اﻟﺣﻛم ﻓﻲ دول اﻟﺧﻠﯾﺞ، واﻷردن أﯾﺿﺎ دوﻟﺔ ﺗﺑدو ﻋﻼﻗﺎﺗﮭﺎ واﺿﺣﺔ ﻣﻊ اﻟﻐرب اﻟﻣﺗﺻﮭﯾن اﻟذي ﻻ ﯾرﻏب ﺑوﺟود أي ﺣرﻛﺔ إﺳﻼﻣﯾﺔ ﯾﻣﻛن أن ﺗﮭدد ﻣﺻﺎﻟﺢ إﺳراﺋﯾل واﻟﻐرب. ﻧﻌم ﻋﻠﻰ اﻹﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓﻲ اﻷردن أن ﯾﻘرأوا اﻟﺣﻣﻠﺔ اﻟرﺳﻣﯾﺔ اﻻردﻧﯾﺔ اﻟﺷﻌواء ﻋﻠﻰ رﺋﯾس وزراء ﺗرﻛﯾﺎ أردوﻏﺎن، ودﻋم

اﻷردن اﻟﻣﻧﻘطﻊ اﻟﻧظﯾر ﻟﻼﻧﻘﻼﺑﯾن ﻓﻲ ﻣﺻر، واﻟﮭﺟوم أﯾﺿﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﯾﺎدات اﻹﺧواﻧﯾﺔ ﻓﻲ اﻷردن ووﺻﻔﮭم ﺑﺄﻗﺳﻰ اﻷوﺻﺎف، ﻛل ذﻟك ﯾﺄﺗﻲ ﺑرأﯾﻧﺎ اﻟﻣﺗواﺿﻊ ﻓﻲ ﺳﯾﺎقﻣﻘدﻣﺔ ﻟﻘرار ﺣظر ﺟﻣﺎﻋﺔ اﻹﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن. ﻟن ﯾﺳﻣﺢ اﻟﻧظﺎم اﻟﺳﯾﺎﺳﻲ اﻷردﻧﻲ ﺑﺎﺳﺗﻣرار ﺟﻣﺎﻋﺔ اﻹﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓﻲ إزﻋﺎﺟﮫ وﺗﮭدﯾده ﻣن ﺧﻼل اﻟﻣطﺎﻟﺑﺔ ﺑﺗﻌدﯾل اﻟدﺳﺗور، وﯾطﺎﻟب ﺑﺈﯾﺟﺎد ﻗواﻧﯾن اﻧﺗﺧﺎب ﺗﻣﻛن ﻣن اﻟﺗﻣﺛﯾل اﻟﺣﻘﯾﻘﻲ ﻟﻠﻘوى اﻟﺳﯾﺎﺳﯾﺔ ﻓﻲ ﻣﺟﻠس اﻟﻧواب، ﻛﻣﺎ أن اﻟﻧظﺎم ﻻ ﯾﻣﻛﻧﮫ أن ﯾﻘﺑل ﺑﺈﻟﻐﺎء ﻣﺟﻠس اﻷﻋﯾﺎن اﻟﻣؤدبﻋﻠﯾﺔ اﻟﻘوم

اﻟﻣطﯾﻊ اﻟذي ﯾﺄﺗﻣر ﺑﺄﻣره وﯾﻔﺷل أي ﻣﺷروع ﻗﺎﻧون ﻻ ﯾرﺿﻰ ﻋﻧﮫ. اﻟﻧظﺎم اﻟﺳﯾﺎﺳﻲ اﻷردﻧﻲ ﯾرﯾد ﺣرﻛﺎت وأﺣزاﺑﺎ وﻛﺗﻼ اﺳﻼﻣﯾﺔ ھﻼﻣﯾﺔ ﻟﯾﻧﺔ ھﯾﻧﺔ ﻣطواﻋﺔ ﺗﻣﺟد اﻟﻧظﺎموﺗﺳﻌﻰ ﻟﻠﻣﻧﺎﺻب ﺗﺣت ذراﺋﻊ واھﯾﺔ؛ ﻣﺛل إﺣداث اﻟﺗﻐﯾﯾر ﻣن داﺧل اﻟﻧظﺎم وﺑﺎﻟﺗﺷﺎرك ﻣﻌﮫ، وﻟذﻟك ﺗﺟد ﺑﻌض اﻷﺣزاب اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ أو اﻟﺗﯾﺎرات اﻻﻧﺷﻘﺎﻗﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺗﺑﻧﻰ ھﻛذا ﻧﮭﺟﺎ ﺗﺣظﻰ ﺑدﻋم اﻟﻧظﺎم اﻟذي ﯾﺳﺗﺧدﻣﮭﺎ واﺟﮭﺔ ﻟﺗﻌزﯾز ﺷرﻋﯾﺗﮫ. اﻷﯾﺎم واﻟﺷﮭور اﻟﻣﻘﺑﻠﺔ ﺳﺗﻛون ﺣﺑﻠﻰ ﺑﺎﻷﺣداث واﻟﻣﻔﺎﺟﺂت اﻟﺗﻲ ﺳﺗﺣﺎول اﻹطﺑﺎق ﻋﻠﻰ ﺟﻣﺎﻋﺔ اﻹﺧوان

اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓﻲ اﻷردن ﻻﺳﺗﻛﻣﺎل ﺟﮭود ﻣﺻرﯾﺔ ﺧﻠﯾﺟﯾﺔ ورﺑﻣﺎ اﺳراﺋﯾﻠﯾﺔ ﻟﻠﺗﺧﻠص ﻣن اﻟﺧطر اﻟذي ﯾﺷﻛﻠﮫ اﻹﺧوان ﻋﻠﻰ اﻷﻧظﻣﺔ اﻟﺳﯾﺎﺳﯾﺔ اﻟﻣﺳﺗﺑدة.

 

 
شريط الأخبار الصفدي: خطاب الملك صريح ومهم أظهر حقيقة ما تقوم به إسرائيل سعر النفط يتجاوز 107 دولارات مع تصاعد المخاوف على الإمدادات من الشرق الأوسط تبدأ الطلبات السبت المقبل... 35% من الطلبة لم يرشحوا للقبول بسبب إساءة الاختيار %65 نسبة الطلبة الذين رشحوا للقبول الموحد العام الحالي هذا هو عدد الطلبة الذين قبلوا في الجامعات الرسمية نتنياهو يتجنب هبوط طائرته في مطار نيويورك خوفا من زهران ممداني إعلان هام جدًا للمواطنين الإثيوبيين والعاملات الإثيوبيات في الأردن.. توجّهوا إلى فندق كراون بلازا يوم السبت المقبل 14.1 مليون حجم التداول في بورصة عمان الموافقة على إضافة 4 مواد جديدة ضمن المواد المخدرة والمؤثرات العقلية صدور أنظمة وتعليمات في الجريدة الرسمية بعد حملة إساءات وتشويه ممنهجة.. نقابة مكاتب الاستقدام تلاحق 10 أشخاص أمام القضاء الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين تعلن انطلاق أعمال الدورة التدريبية الرابعة حول مستجدات القطاع في عمان إرادة ملكية بتعيين 6 محافظين في وزارة الداخلية بريطانيا تخصص 2.85 مليون إسترليني لـ "اليونيسف" لدعم تعليم الأطفال بالأردن مكافحة المخدرات تقبض على 14 تاجرا وتصادر 75 ألف حبة في 8 قضايا تغيير في إدارة مكتب رئيس لجنة أمانة عمّان.. تعيين إيفا سعود ونقل رائد الدبوبي مدارس النظم الحديثة ترعى حفل نيفرتيتي الثامن عشر الخاص بتكريم اوئل الثانوية العامة في (ديونز).. صور وفاة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير على طريق الرصيف بالبترا شاب يسقط من الطابق الثالث أثناء محاولته سرقة منزل في إربد آخر تقرير نشرته "أخبار البلد" عن المرحوم عصام سلفيتي