ھل ﺳﯾﺗم ﺣظر ﺟﻣﺎﻋﺔ اﻹﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓﻲ اﻷردن؟

ھل ﺳﯾﺗم ﺣظر ﺟﻣﺎﻋﺔ اﻹﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓﻲ اﻷردن؟
أخبار البلد -  

أخبار البلد - د. أﻧﯾس ﺧﺻﺎوﻧﺔ

ﺣرب ﺷﻌواء ﺗواﺟﮭﮭﺎ ﺟﻣﺎﻋﺔ اﻹﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓﻲ ﻛﺛﯾر ﻣن دول اﻟﻌﺎﻟم وﻟﻸﺳف ﻓﺈن أﻛﺛر ھذه اﻟﺣروب ﺿراوة ھﻲ ﺗﻠك اﻟﺗﻲ ﻧﺷﮭد رﺣﺎھﺎ ﻓﻲ أﻛﺛراﻟدول ادﻋﺎء ﺑﺎﻟﺗﻣﺳك ﺑﺎﻹﺳﻼم واﻟﺷرﻋﯾﺔ اﻟدﯾﻧﯾﺔ. ﻗﯾل اﻟﻛﺛﯾر ﻋن ارﺗﺑﺎط ﺟﻣﺎﻋﺔ اﻻﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﺑﺎﻹﻧﺟﻠﯾز وﻣن ﺑﻌدھم ﺑﺎﻷﻣرﯾﻛﺎن واﻷوروﺑﯾﯾن، واﻟﺣﻘﯾﻘﺔ أن ﻻ ﺳﻧد ﻋﻠﻣﻲ او وﺛﺎﺋﻘﻲ ﯾدﻋم ھذه اﻻﻓﺗراءات اﻟﻛﺎذﺑﺔ اﻟﺗﻲ ﻻ ﺗﺻﻣد أﻣﺎم اﻷﺣداث ﻋﻠﻰ اﻷرض. ﻛﯾف ﻟﻧﺎ أن ﻧﺻدق أن اﻹﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻋﻣﻼء ﻟﻠﻐرب وﻧﺣن ﻧرى ﺣﺻﺎر ﻏزة ﻻ ﻟﺷﻲء إﻻ ﻷن ﺣﻣﺎس اﻹﺧواﻧﯾﺔ ھﻲ ﻓﻲ ﺳدة إدارة اﻟﻘطﺎع، وھﻲ اﻟﺗﻲ ﻻ ﺗﻌﺗرف ﺑوﺟود إﺳراﺋﯾل وﺷرﻋﯾﺗﮭﺎ؟ﻛﯾف ﺗﺳﺗوي اﻻدﻋﺎءات ﺑﺄن اﻹﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓﻲ ﻣﺻر إرھﺎﺑﯾون وھم ﻓﻲ واﻗﻊ اﻷﻣر ﺿﺣﯾﺔ ﻹرھﺎب اﻟدوﻟﺔ اﻟﻌﻣﯾﻘﺔ وﻹرھﺎب اﻻﻧﻘﻼﺑﯾﯾن ﺑﻘﯾﺎدة اﻟﺣﺎﻟم آﯾﺔ ﷲ ﻋﺑد اﻟﻔﺗﺎح اﻟﺳﯾﺳﻲ؟ ﻛﯾف ﻧﺻدق أن اﻹﺧوان ﻓﻲ ﻣﺻر إرھﺎﺑﯾون وﻗد ﻗﺗل ﻣﻧﮭم ﻣﺎ ﯾزﯾد ﻋﻠﻰ ﺧﻣﺳﺔ اﻻف ﻓﻲ اﻟﻣﯾﺎدﯾن واﻟﻣﺳﺎﺟد واﻟطرﻗﺎت ﻷﻧﮭم ﺧرﺟوا ﯾﻌﺑرون ﻋن رأﯾﮭم ﻓﻲ اﻻﻧﻘﻼب؟ ﻛﯾف ﯾﻣﻛﻧﻧﺎ أن ﻧﻔﺳر وﻧﺳﺗوﻋب ﻗرار اﻟﺳﻌودﯾﺔ ﻓﻲ ﺣظر ﺟﻣﺎﻋﺔ اﻹﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن واﻋﺗﺑﺎرھﺎ ﺟﻣﺎﻋﺔ ارھﺎﺑﯾﺔ ﻓﻲ اﻟوﻗتاﻟذي ﻛﺎﻧت ﻓﯾﮫ ﺗﺳﺗﻌﯾن ﺑﺎﻟﻘﯾﺎدات اﻻﺧواﻧﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﺧﻣﺳﯾﻧﺎت ﻣن اﻟﻘرن اﻟﻣﺎﺿﻲ ﻟوﺿﻊ اﻟﻣﻧﺎھﺞ اﻟدراﺳﯾﺔ ﻓﻲ ﻣﻣﻠﻛﺗﮭم اﻟﻔﺗﯾﺔ آﻧذاك؟ ﻛﯾف ﻧﺳﺗوﻋب ﻗﯾﺎم اﻟﺳﻌودﯾﺔ ﺑﺗﻣوﯾلاﻟﺟﯾش ﻓﻲ اﻟﺠﺰاﺋﺮ ﻟﻠﻘﺿﺎء ﻋﻠﻰ اﻹﺳﻼﻣﯾﯾن ؟ وﻛﯾف ﯾﻣﻛﻧﻧﺎ اﺳﺗﯾﻌﺎب اﺻطﻔﺎف اﻟﺳﻌودﯾﺔ ﻣﻊ اﻟﻐرب ﺿد طﺎﻟﺑﺎن ﻓﻲ أﻓﻐﺎﻧﺳﺗﺎن ؟وﻛﯾف ﺣﺎرﺑت اﻟﺳﻌودﯾﺔ اﻟﺟﮭﺎدﯾﯾن ﻓﻲ اﻟﻌراق واﻟﯾﻣن وﺣﺎرﺑت اﻹﺧوان ﻓﻲ ﻣﺻر وﺣﻣﺎس ﻓﻲ ﻓﻠﺳطﯾن وﺣﺎرﺑت اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن اﻟﺳﻧﺔ ﻓﻲ ﻟﺑﻧﺎن؟ وﻛﯾف ﻧﺳﺗوﻋب ﺣظر اﻹﻣﺎرات ﻟﺟﻣﺎﻋﺔ اﻹﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن وﺗﻧﻛﯾﻠﮭﺎ ﺑﺄﻋﺿﺎﺋﮭﺎ ﻣﻊ أﻧﮭم ﻻ ﯾﺗﺟﺎوزون ﺛﻣﺎﻧﯾن ﻋﻧﺻرا؟ وﻛﯾف ﻧﺳﺗوﻋب اﻟﺧﻼف ﺑﯾن اﻟﺳﻌودﯾﺔ واﻻﻣﺎرات ﻣن ﺟﮭﺔ وﻗطر ﻣن ﺟﮭﺔ أﺧرى دون اﻟﺗرﻛﯾز ﻋﻠﻰ دور اﻟداﻋﯾﺔ ﯾوﺳف اﻟﻘرﺿﺎوي ﻓﻲ اﻟﺗﻧدﯾد ﺑﺎﻻﻧﻘﻼﺑﯾن ﻓﻲ ﺑﻠده ﻣﺻر واﻟداﻋﻣﯾن اﻟﺧﻠﯾﺟﯾﯾن ﻟﮭذه اﻻﻧﻘﻼب؟ وﻛﯾف ﻧﻔﺳر ﻣﻘﺎوﻣﺔ اﻟدوﻟﺔ اﻷردﻧﯾﺔ ﻟﺟﻣﺎﻋﺔ اﻹﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓﻲ اﻻردن ووﺻف ﻗﯾﺎداﺗﮭم ﺑﺎﻟﻣﺎﺳوﻧﯾﯾن واﻷﺷرار واﻟدﯾﻧﺎﺻورات؟

إﻧﮫ اﺳﺗﮭداف ﺳﺎﻓر ﻟﻺﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻣن ﻗﺑل اﻟدول اﻟﺗﻲ ﺗﻌﺗﺑر ﻧﻔﺳﮭﺎ أﻛﺑر ﻣﻌﺎﻗل ﻟﻺﺳﻼم واﻟﻣﺳﻠﻣﯾن. أﻋﺗﻘد ﺑﺄن اﻟﻘﺿﯾﺔ ﺗﺗﻣﺣور ﻓﻲ ﻣﺟﻣﻠﮭﺎ ﺣول اﻟﺗﮭدﯾد اﻟذي ﯾﺷﻛﻠﮫاﻟﻔﻛر اﻟﺳﯾﺎﺳﻲ اﻹﺳﻼﻣﻲ اﻟذي ﺗﺗﺑﻧﺎه ﺟﻣﺎﻋﺔ اﻹﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻟﻸﻧظﻣﺔ اﻟﻌﺎﺋﻠﯾﺔ اﻟﺣﺎﻛﻣﺔ ﻓﻲ اﻟدول اﻟﻣﺷﺎر اﻟﯾﮭﺎ. إن اﺳﺗﻧﺎد ﺷرﻋﯾﺔ اﻷﻧظﻣﺔ اﻟﺣﺎﻛﻣﺔ ﻓﻲ ھذه اﻟدول اﻟﻰاﻟوراﺛﺔ ﯾﺟد ﻓﯾﻣﺎ ﯾدﻋو اﻟﯾﮫ اﻹﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن وﻣﺑﺎدﺋﮭم ﻣن ﻗﯾﺎم اﻟدوﻟﺔ ﻋﻠﻰ أﺳس اﻟﺷورى وﺗﺣﻛﯾم اﻟﻘرآن واﻟﺳﻧﺔ اﻟﻧﺑوﯾﺔ ﻓﻲ إدارة ورﻋﺎﯾﺔ اﻟدوﻟﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ﺗﮭدﯾد اﻻﺳﺗﻣرارھم ﻓﻲ ﺣﻛم اﻟﺑﻼد واﻟﻌﺑﺎد. وھﻧﺎ أود أن أﺷﯾر ﺑﺄن ﻋﻠﻰ اﻹﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓﻲ اﻷردن أﻻ ﯾﺳﺗﺑﻌدوا ﻗرارا ﻣﻣﺎﺛﻼ ﻟﻘرار اﻟﺳﻌودﯾﺔ ﺑﺣظر أﻧﺷطﺗﮭم واﻋﺗﺑﺎرھم ﺟﻣﺎﻋﺔ إرھﺎﺑﯾﺔ. ﻓﺎﻷردن ﯾﺗﻣﺎھﻰ وﯾﺗﻣﺎﺷﻰ ﻣﻊ اﻟطﻠﺑﺎت اﻟﺳﻌودﯾﺔ واﻟﺧﻠﯾﺟﯾﺔ ﺑﺷﻛل ﻋﺎم، واﻷردن اﻟرﺳﻣﻲ اﻟﻣﺄزوم اﻗﺗﺻﺎدﯾﺎ واﻟﺗﺎﺑﻊ ﻷﻣرﯾﻛﺎ وﺑرﯾطﺎﻧﯾﺎ ﺳﯾﺎﺳﯾﺎ ﯾﻌرف أنﻟﻛل ﺷﻲء ﺛﻣﻧﺎ وأﻧﮫ ﺳﯾطﻠب ﻣﻧﮫ ﻗرﯾﺑﺎ اﺗﺧﺎذ ﻣﺛل ھذا اﻟﻘرار وأﻧﮫ ﺳﯾﺿطر ﻟﻣﻘﺎﯾﺿﺔ ذﻟك ﺑﺎﺳﺗﻣرار اﻟﻣﻧﺣﺔ اﻟﺧﻠﯾﺟﯾﺔ. اﻷردن دوﻟﺔ ﻧظﺎم اﻟﺣﻛم ﻓﯾﮭﺎ ﻟﯾس ﺑﻌﯾدا ﻛﺛﯾرا ﻣن ﺣﯾث ﻣواﺻﻔﺎﺗﮫ وﺷرﻋﯾﺗﮫ ﻋن أﻧظﻣﺔ اﻟﺣﻛم ﻓﻲ دول اﻟﺧﻠﯾﺞ، واﻷردن أﯾﺿﺎ دوﻟﺔ ﺗﺑدو ﻋﻼﻗﺎﺗﮭﺎ واﺿﺣﺔ ﻣﻊ اﻟﻐرب اﻟﻣﺗﺻﮭﯾن اﻟذي ﻻ ﯾرﻏب ﺑوﺟود أي ﺣرﻛﺔ إﺳﻼﻣﯾﺔ ﯾﻣﻛن أن ﺗﮭدد ﻣﺻﺎﻟﺢ إﺳراﺋﯾل واﻟﻐرب. ﻧﻌم ﻋﻠﻰ اﻹﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓﻲ اﻷردن أن ﯾﻘرأوا اﻟﺣﻣﻠﺔ اﻟرﺳﻣﯾﺔ اﻻردﻧﯾﺔ اﻟﺷﻌواء ﻋﻠﻰ رﺋﯾس وزراء ﺗرﻛﯾﺎ أردوﻏﺎن، ودﻋم

اﻷردن اﻟﻣﻧﻘطﻊ اﻟﻧظﯾر ﻟﻼﻧﻘﻼﺑﯾن ﻓﻲ ﻣﺻر، واﻟﮭﺟوم أﯾﺿﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﯾﺎدات اﻹﺧواﻧﯾﺔ ﻓﻲ اﻷردن ووﺻﻔﮭم ﺑﺄﻗﺳﻰ اﻷوﺻﺎف، ﻛل ذﻟك ﯾﺄﺗﻲ ﺑرأﯾﻧﺎ اﻟﻣﺗواﺿﻊ ﻓﻲ ﺳﯾﺎقﻣﻘدﻣﺔ ﻟﻘرار ﺣظر ﺟﻣﺎﻋﺔ اﻹﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن. ﻟن ﯾﺳﻣﺢ اﻟﻧظﺎم اﻟﺳﯾﺎﺳﻲ اﻷردﻧﻲ ﺑﺎﺳﺗﻣرار ﺟﻣﺎﻋﺔ اﻹﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓﻲ إزﻋﺎﺟﮫ وﺗﮭدﯾده ﻣن ﺧﻼل اﻟﻣطﺎﻟﺑﺔ ﺑﺗﻌدﯾل اﻟدﺳﺗور، وﯾطﺎﻟب ﺑﺈﯾﺟﺎد ﻗواﻧﯾن اﻧﺗﺧﺎب ﺗﻣﻛن ﻣن اﻟﺗﻣﺛﯾل اﻟﺣﻘﯾﻘﻲ ﻟﻠﻘوى اﻟﺳﯾﺎﺳﯾﺔ ﻓﻲ ﻣﺟﻠس اﻟﻧواب، ﻛﻣﺎ أن اﻟﻧظﺎم ﻻ ﯾﻣﻛﻧﮫ أن ﯾﻘﺑل ﺑﺈﻟﻐﺎء ﻣﺟﻠس اﻷﻋﯾﺎن اﻟﻣؤدبﻋﻠﯾﺔ اﻟﻘوم

اﻟﻣطﯾﻊ اﻟذي ﯾﺄﺗﻣر ﺑﺄﻣره وﯾﻔﺷل أي ﻣﺷروع ﻗﺎﻧون ﻻ ﯾرﺿﻰ ﻋﻧﮫ. اﻟﻧظﺎم اﻟﺳﯾﺎﺳﻲ اﻷردﻧﻲ ﯾرﯾد ﺣرﻛﺎت وأﺣزاﺑﺎ وﻛﺗﻼ اﺳﻼﻣﯾﺔ ھﻼﻣﯾﺔ ﻟﯾﻧﺔ ھﯾﻧﺔ ﻣطواﻋﺔ ﺗﻣﺟد اﻟﻧظﺎموﺗﺳﻌﻰ ﻟﻠﻣﻧﺎﺻب ﺗﺣت ذراﺋﻊ واھﯾﺔ؛ ﻣﺛل إﺣداث اﻟﺗﻐﯾﯾر ﻣن داﺧل اﻟﻧظﺎم وﺑﺎﻟﺗﺷﺎرك ﻣﻌﮫ، وﻟذﻟك ﺗﺟد ﺑﻌض اﻷﺣزاب اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ أو اﻟﺗﯾﺎرات اﻻﻧﺷﻘﺎﻗﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺗﺑﻧﻰ ھﻛذا ﻧﮭﺟﺎ ﺗﺣظﻰ ﺑدﻋم اﻟﻧظﺎم اﻟذي ﯾﺳﺗﺧدﻣﮭﺎ واﺟﮭﺔ ﻟﺗﻌزﯾز ﺷرﻋﯾﺗﮫ. اﻷﯾﺎم واﻟﺷﮭور اﻟﻣﻘﺑﻠﺔ ﺳﺗﻛون ﺣﺑﻠﻰ ﺑﺎﻷﺣداث واﻟﻣﻔﺎﺟﺂت اﻟﺗﻲ ﺳﺗﺣﺎول اﻹطﺑﺎق ﻋﻠﻰ ﺟﻣﺎﻋﺔ اﻹﺧوان

اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓﻲ اﻷردن ﻻﺳﺗﻛﻣﺎل ﺟﮭود ﻣﺻرﯾﺔ ﺧﻠﯾﺟﯾﺔ ورﺑﻣﺎ اﺳراﺋﯾﻠﯾﺔ ﻟﻠﺗﺧﻠص ﻣن اﻟﺧطر اﻟذي ﯾﺷﻛﻠﮫ اﻹﺧوان ﻋﻠﻰ اﻷﻧظﻣﺔ اﻟﺳﯾﺎﺳﯾﺔ اﻟﻣﺳﺗﺑدة.

 

 
شريط الأخبار عمان... وفاة فتاة بعد طعنها من قبل شقيقها إساءة جديدة للمقدسات.. جندي إسرائيلي يضع سيجارة في فم تمثال "للسيدة العذراء" بجنوب لبنان الأونروا: العجز المالي للوكالة يقدر ما بين 100 و200 مليون دولار فساد مالي ضخم في مؤسسة خدماتية كبرى... ما الحل؟ الملكة رانيا تشارك مجموعة من الشباب المسير في سحم الكفارات وتطلع على مبادرات مجتمعية التعليم العالي: 550 منحة وقرضا لكل لواء تشمل البكالوريوس والدبلوم المهني والتطبيقي التعليم العالي: شهادة إنجاز خدمة العلم شرط لاستكمال معادلة 12 ساعة جامعية بمعدل 17 مرة في اليوم... الاعتداءات الجسدية ضد اليهود في أمريكا تسجل أعلى مستوى منذ عام 1979 الموافقة على مشروع تأهيل وتشغيل محطة تحلية "أبو الزيغان" بـ37 مليون دولار محاضرة وتجربة إخلاء وهمي في مستشفى الكندي الحكومة تقرر السير في إجراءات إقرار مشروع نظام مفتِّشي العمل لسنة 2026 الرئيس القبرصي يؤكد أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والاتحاد الأوروبي اتحاد شركات التأمين الأردنية يستضيف وفد من فلسطين للاطلاع على التجربة الأردنية في مجال التأمين وإدارة المكتب الموحد والية اصدار تقارير الحوادث المرورية رئيس الوزراء يترأس الاجتماع الأول لمجلس أمناء الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية 14.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان ترامب: إذا لم توافق إيران على اتفاق إنهاء الحرب فإن القصف سيبدأ البنك العربي ينفي صحة ما يُتداول حول الاستحواذ على أحد البنوك المحلية الأردن..ضغط كبير يعطل موقع تذاكر اتحاد الكرة مجموعة الخليج للتأمين – الأردن و بنك الأردن يوقعان اتفاقية شراكة استراتيجية لإطلاق وتقديم خدمات التأمين المصرفي "البوتاس العربية" تُنشئ أول محطة طاقة شمسية عائمة في الأردن بقدرة 6 ميجاواط ذروة