اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما مصير قضاة المستقبل؟

ما مصير قضاة المستقبل؟
أخبار البلد -  


أخبار البلد - 
قبل ما يقارب الست سنوات وبينما كانت ثلة من أوائل الثانوية العامة يعدون حقائب سفرهم ليبحروا في عالم الإبداع أطلقت وزارة العدل الأردنية برنامج قضاة المستقبل تحت شعار"طالب اليوم هو قاضي الغد" وبالفعل تخلى أولئك الطلبة وأولياؤهم بمحض إرادتهم عن طموح أقرانهم والتحقوا بهذا البرنامج بعد خضوعهم لمعايير اختيار لا يشكك أحد بنزاهتها.

نجاح البرنامج:
وإيذانا ببدء مرحلة ضمان أن يؤتي هذا البرنامج أكله فقد باركته رعاية ملكية سامية إيمانا من راعي الحمى الهاشمي أن في هؤلاء الشباب ما يقدموه لرفعة بلدهم. وسنت وزارة العدل سلسلة من التشريعات تضمن لهذا البرنامج أن يخرج إلي حيز الوجود، لا بل وحشدت التأييد والدعم من قبل مؤسسات دولية عريقة، كل ذلك وقضاة المستقبل فخورون بما انخرطوا فيه.

قصة الإبداع:
لم تكن حماسة دراسة القانون أقل من حماستهم في نظريات الحساب حتى باتت مسائل القانون رفيقة عقولهم، أبدعوا لدرجة أن معدلات القبول في كلية الحقوق ضاهت القبول في كليات الهندسة، ولم يقف الأمر عند حد النظرية بل اكتسب هؤلاء الطلبة خبرات عملية بين أروقة المحاكم ومكاتب الدوائر ذات الصلة بالعمل القضائي. وحانت ساعة التخرج،ف كانت النتائج بمعدلات لم يعهد لها من قبل في كليات الحقوق.

بدأت المعاناة:
انتظر قضاة المستقبل بفارغ الصبر تعيينهم كمساعدين قضائيين وتعين الفوج الأول منهم وما زال الفوج الآخر يتلقى وعودا قد تكون كوعد عرقوب.

دولة المؤسسات والحق المكتسب:
مصطلحين قانونيين أسهب قضاة المستقبل في الإجابة عنهما في كل مناسبة مؤمنين أنهما جزء لا يتجزأ منهما إلا أنهم فجعوا وفي اول لقاء أن دولة المؤسسات تتغير فيها معالم المؤسسية مع تغير شخصها فالوزارة للوزير أما الحق المكتسب فقد هدم الواقع كل نظرية تعلموها لتمييزه عن مجرد الأمل.

لماذا الآن....؟؟! تعكف وزارة العدل على إقرار تعديل على نظام المعهد القضائي تنقض فيه العهد وتخالف الشروط التي قبلوا على أساسها بأن تخضعهم لمسابقة للقبول يستبعد فيها اكثر من ٨٠٪ من قضاة المستقبل إذ أن المقاعد محدودة، تشاطر زملاءهم الموظفين بعد نجاح وزارة العدل في تصوير قضاة المستقبل بأنهم أعداء لموظفي المحاكم رغم أن الوزارة لم تنصف حتى أبنائها وظلمت من سمتهم أبناء ايمن عودة.

بقي أن نقول من يعوض قضاة المستقبل إن أصبحوا بلا مستقبل؟ لا بل من يعوض الوطن عن ملايين الدنانير التي أنفقت على هذا البرنامج؟ وقبل ذلك كله من يعيد الثقة في وزارة قال فيها أبناؤها إبان اعتصامهم قبل شهور مضت لا عدل في العدل وعن الحق لا عدول.
شريط الأخبار الملك يصل إلى قصر الحسينية لحضور احتفال عيد الاستقلال الثمانين أجواء وطنية مميزة في "البوليفارد" احتفالا بعيد الاستقلال الـ 80 متحف الدبابات الملكي ينظم احتفالاً ضخماً بمناسبة عيد الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان ارتفاع أسعار الذهب محليا وعيار 21 يسجل 92.8 دينار طلب متزايد على الدينار لدى شركات الصرافة المحلية الأردن: حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة يومي الثلاثاء والأربعاء كلبة ضالة تعقر 4 أطفال غرب إربد وتثير قلقاً بين الأهالي عشائر الفالوجة تدين الاعتداء على عائلة كانت في نزهة بلواء بني كنانة ترامب يطلب من السعودية وقطر وباكستان التطبيع مع إسرائيل بعد إبرام الاتفاق مع إيران اتحاد الناشرين الأردنيين تهنئ حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو الأمير الحسين بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية. بعثة الحج الأردنية تتعامل مع 3 آلاف مراجع وصول وفد إيراني رفيع المستوى يضم قاليباف وعراقجي إلى الدوحة وصول وفد إيراني رفيع المستوى يضم قاليباف وعراقجي إلى الدوحة البنك العربي الإسلامي الدولي يحتفل بعيد الاستقلال الثمانين الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا أبرز المستجدات الإقليمية وسبل التوصل إلى تهدئة شاملة أسرة شركة الأسواق الأولى / مول النافورة تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد استقلال المملكة الثمانين الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان إعادة فتح 20 مطاراً في ايران عقب الحرب المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الاضحى -أسماء