اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

آن الوقت لاستخراج المشكلات الدفينة

آن الوقت لاستخراج المشكلات الدفينة
أخبار البلد -  

يبدو ان التشاؤم بات يتسيد المناخ المحيط بخطة كيري. كثير من الدبلوماسيين لا يترددون اليوم بالتعبير المباشر عن تشاؤمهم من قدرة الادارة الامريكية على انجاز مقترحات التسوية. بعضهم يقرأ ايضا ان الدبلوماسية الامريكية بدأت عملية الانسحاب التدريجي عبر اضفاء البرود على الحراك الامريكي. تجنب وزير الخارجية الأمريكي كيري زيارة المنطقة واستدعى أطراف التسوية للتشاور في باريس. القراءة السياسية لهذا البرود الامريكي تفتح باب التأويلات المتعددة الا ان الخلاصة الأهم ان أرضية التسوية ليست جاهزة.

أردنيا قدم شكل الحراك الأردني الناتج عن التحرك الأمريكي مادة مهمة للبحث. كثير من المشكلات العالقة في الداخل الاردني واشكاليات الفكر الاردني تظهر كلما عرضت حلقة جديدة من مسلسل التسوية الأمريكية. الحقيقة ان المناخ الذي خلقه حراك وزير الخارجية الأمريكي يتطلب منا كأردنيين التوقف عند جزئية مهمة لا يمكن الاستمرار في التغاضي عنها وهي كيفية تطوير المشروع الديمقراطي الاردني بعيدا عن التداعيات الاقليمية او الاهواء الدولية.

حالات الشحن التي مازالت تداعياتها تسيطر على المناخات في المجتمع لا بد ان تصل الى نهاياتها، كذلك هي المسائل العالقة التي يجب ان تجد حلولا واقعية ومنطقية تنهي فكرة الاستثمار والتجيير او الاستغلال والتكسب. القضايا الانسانية العالقة يجب ان لا تكون سلعة يتاجر بها أصحاب المطامع السياسية. وطمأنة فئة كبيرة من الشعب الأردني تحتاج للغة حوار هادئة ومقنعة وقبلها تحتاج لأدوات فعالة للتواصل مع الداخل، ندرك للأسف عدم وجودها في كل مرة يتعرض المجتمع لاختبار يحتاج النجاح به لتفعيل أدوات الاتصال مع الداخل.

اما الجزئية الأخرى التي تحتاج لدراسة حقيقية فهي تتعلق بسيكولوجية الخطاب. تطوير آليات ومضامين الخطاب بحيث يتم انتاج خطاب تطميني لا تخويني، يوحد ولا يفرق، خطاب يعيد انتاج كثير من المفاهيم المعاصرة ويسقطها على الواقع الأردني. أما الأهم فنحن بحاجة لخطاب يعرض الامور بشفافية ولا يحتكر المعلومة.، لأن احتكار المعلومة يعني اعطاء مساحة واسعة للإشاعات التي تملأ الفراغ و بالتالي من الطبيعي ان تواجه حالة حجب المعلومة و احتكارها في الغرف المغلقة بمعلومات بديلة تحول الى قناعات راسخة مع مرور الزمن.

كثيرة هي المشكلات العالقة وكثيرة هي أيضا التحديات القادمة. مشكلة تطور الهوية وشكلها وتثبيتها ومشاعر امتلاكها، ومشكلة التعامل مع النمو الطبيعي للمجتمع مشكلة قبول الآخر والشعور.

نحتاج اليوم لإخراج المشكلات الدفينة الى السطح و التعامل معها بمنتهى الشفافية، واعترافنا بوجود المشكلة هو اولى خطوات الحل. تفسخ المجتمع وفقدان الشعور بقضية موحدة وعدم الشعور بالقرب من الاخر هو أخطر الأعراض التي تمر بها المجتمعات. آن الاوان ان ننظر للمستقبل بعيون واسعة فنحن لا نرغب في ان نكون مغتربين عن واقعنا ونبقى نجاهد لتجاوز هذا الاغتراب.

 
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً