اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مكفوفون يضيئون الحياة

مكفوفون يضيئون الحياة
أخبار البلد -  
بيننا، يعيش أناس ينتمون إلى الحياة بمعناها الحقيقي؛ يرفضون أن تقف الخسارات والحسرات والخيبات عقبة في طريق حياتهم، بل ويصرون على أن تكون هذه الطريق المعبدة بالألم بداية لتحقيق الأحلام والانتصارات، مهما بدت صعبة أو حتى مستحيلة.
المثال الحي على هؤلاء يجسده أطفال مكفوفون، أثبتوا أن المرء حينما يشاهد الحياة بقلبه الطاهر النقي، فإنما يراها أكثر جمالاً مما يُفترض أن تنبئه عيناه. وهم بذلك لم يسمحوا أن تقف الاعاقة عائقا في وجه طموحاتهم وإبداعاتهم، فأخذوا يتخيلون شكل الحياة من طبيعة وسماء وشخوص ومحيط، مقدمينه لنا بأجمل حلة في لوحات مشرقة.
هؤلاء الأطفال عبروا عن فرحهم بعالمهم الصغير، وراحوا يتنافسون على من تكون لوحته هي الأجمل والأزهى، والأكثر تعبيرا عما يجول في الخاطر، كما ورد في تقرير الزميلة منى أبو صبح "مكفوفون يبدعون رسوما بألوان زاهية"، المنشور في "حياتنا" أمس.
"الغد" تواجدت في أروقة ورشة الرسم التي حملت عنوان "الرؤية هي البرهان" وأقيمت لطلبة أكاديمية المكفوفين، باشراف الفنان التشكيلي سهيل بقاعين، لاكتشاف المواهب الفنية في الرسم لدى الطلبة المكفوفين وضعاف البصر.
وقد وجد هؤلاء الطلبة في الرسم طريقهم لاكتشاف عالمهم ومحيطهم، وتعبير كل واحد منه عن ذلك بطريقته الخاصة، استناداً إلى أحاسيسه. فكان أن فرغوا طاقاتهم بألوان الحياة؛ كأنهم ينقلون فيضا من المشاعر إلى لوحاتهم.
هؤلاء لم يستسلموا لطغيان الفقدان والألم والاختلاف، بل حولوا كل ذلك إلى طاقة إيجابية، وطريق أمل، ونور للتمسك بالحياة. ومقاومة الألم بالتحدي، ثم الإبداع، كان ممكناً بسبب دعم وتشجيع من حولهم. لقد وجدوا يدا حنونة تبعث فيهم دفء الإيمان بقدراتهم ومواهبهم التي انتظرت من يكتشفها ويتبناها، وصولاً إلى الشعور بالفخر حتماً بأنهم جزء لا يتجزأ من مجتمعهم الكبير.
كثير من ذوي الإعاقة يعلموننا دروسا في النجاح والصبر، ومعاندة الفشل؛ بتحقيق الطموح وتحدي العواقب رغم الألم الذي يعتصر القلوب. وهم في الوقت ذاته ينتظرون منا أن نؤمن بما لديهم، وبما يستطيعون تقديمه لمجتمعهم، وتحريضهم على البحث عن مكامن القوة داخلهم، واستثمار المهارات التي يتقنونها ليواصلوا على طريق النجاح.
الأمثلة عديدة، ولا تقتصر على ذوي الإعاقة من أهل الإبداع والعلم والفن والثقافة الذين غيروا مجتمعاتهم نحو الأفضل، بأن حولوا تجاربهم وذكرياتهم الموجعة إلى عتبة يعبر عليها أفراد آخرون إلى شط الأمان.
"لن تهدنا الخسارات، مهما كانت فادحة أو ظن البعض أنها قاصمة للظهر".. هذا ما يقوله ذوو إعاقة أثبتوا أن في داخلهم مناجم من الابداع. وها هم أولاء يرددون مع إشراقة كل يوم جديد أن "لا يأس مع الحياة.. ولا حياة مع اليأس".
 
شريط الأخبار وفاة طفل غرقا في أحد الشاليهات بمحافظة جرش طوقان: الأردن على عتبة الإنتاج التجاري للكعكة الصفراء العياصرة : مازن القاضي نبه الوفد البرلمان لالتقاط الإشارة ونقلها للمعنيين في الاردن نقيب الأطباء يطلب من وزير الصحة تأجيل تجديد مزاولات المهنة منعا لإرباك العمل مكافحة المخدرات: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين التربية تطمئن طلبة التوجيهي بخصوص مستوى الامتحانات تسبب بانقطاع الكهرباء.. فرنسا تسجّل اليوم الأشد حرًا في تاريخها التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ أونصة الذهب تتراجع إلى أدنى مستوى في 7 أشهر المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي.