اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

جـريح من مخيم البقعة

جـريح من مخيم البقعة
أخبار البلد -  
كتبت قبل أيام مقالا بعنوان «لماذا تمنعونهم من العودة إلى الأردن» والمقال تناول منع السلفيين الجهاديين الذين يقاتلون في سورية من العودة إلى الأردن، طارحا عدة اسماء تم منعها مؤخرا .
أحد هؤلاء تم السماح له بالدخول وهذا أمر مقدّر للدولة، والثاني جريح من مخيم البقعة يدعى (ب.ع) ما زال ممنوعا من العودة الى الأردن، وهو يحاول العبور عبر «تل شهاب» إلا أنه لا أحد يسمح له بالدخول، رغم أن قيده الوحيد هو القتال في سورية.
شخصياً لست مع حربهم في سورية، وضد تورطهم في هكذا حرب وظيفتها الأساس استقطاب وتوظيف ثنائية «الثورة والنظام» لهدف مشترك، أي تدمير الدولة السورية، وبناها الاقتصادية والشعبية، وهو أمر يتم يومياً.
وعلى هذا فإن المعركة المعنونة باسم الله تصب في مآلاتها لمصلحة اسرائيل شاء من شاء وأبى من أبى، ومصلحتها تدمير كل شعب ودول الهلال الخصيب وجوار فلسطين، لأن اسرائيل تعرف أنه لا خطر عليها مثل خطر الهلال الخصيب ومن فيه من شعب واحد كان خلاّقا على مدى التاريخ والحضارات.
ورغم ذلك نتحدث هنا عن حقوق الانسان، و معايير المواطنة وحقوقها و واجباتها، والجريح من مخيم البقعة يريد أن يعود الى عائلته ويتلقّى العلاج، واذا كانت الدولة تريد ان تعاقبه على مشاركته بحرب سورية، فلتسمح له بالدخول، ولتعاقبه قانونيا لاحقا، لأن تعطيل المواطنة هنا أمر غير جائز دستوريا.
دوافع المنع مفهومة وإن كانت غير مقبولة، فهي تتركز حول الرغبة بالتخلص من ألفي مقاتل سلفي جهادي ذهبوا الى سورية، حتى لا يعودوا مدربين مؤهلين، ومن اجل بث الخوف في صدور آلاف مقاتلي السلفية الجهادية في الأردن، أمام رؤيتهم لحالات المنع، بحيث تسهم هذه السياسة بوقف تدفقهم الى سورية، بعد أن انقلبت الحسابات وباتت ضد انعاش هذه التيارات حاليا.
حسنا. الحل يكمن بالسماح له بالعودة، وليكفله مائة من أهله، بحيث يتحول الى عنصر كامن بلا نشاط، وهناك حلول اخرى لتجنب كلفة المقاتلين العائدين من سورية، لأن المنع من العودة أسوأ بكثير من المشاركة في الحرب، وهي مشاركة مذمومة بالنسبة لي، خاصة أنها لا تصب في المآلات في خانة إرضاء الله، بقدر توظيفها لتدمير سورية الدولة والمقدرات.
ولأنكم سمحتم بإدخال حالة من الحالتين، فإننا نتمنى ان يتم ادخال الآخر الجريح، اذ لا يجوز أن يكون هناك معيار مختلف من حالة الى حالة، ولا يجوز أيضا اتقاء شر السلفية الجهادية بهذه الطريقة، عبر اعتبار سورية مدفنهم الأول والأخير.
نتفهم مرة اخرى المخاوف العميقة هنا، لكننا نريد ادارة من شكل مختلف ايضا، بدلا من هذا الحل، خاصة أن هذا الحل يوفر بيئة خصبة للأحقاد بين انصار التيار السلفي الجهادي في الاردن وعددهم يرتفع الى ستة آلاف هذه الأيام.
هذا فوق المتاجرة وإساءة التفسير في هكذا قصص، حين يتم طرح تساؤلات عن سر ادخال فلان وترك علان، وهذه المتاجرة لا نريدها أبدا في هذا البلد، ولا نحتمل إطلالتها على وجوهنا المتعبة أصلا.
 
شريط الأخبار الحوثيون يعلنون استهداف سفينة نفطية سعودية بخليج عدن بصاروخ وإجبارها على التراجع للأردنيين... لا تنشروا صور النفايات المتراكمة دون تفاصيل سوليدرتي تطلق بودكاستها الجديد بإستضافة نخبة من القيادات وصناع التأثير وجهاء معان يطالبون بتأجيل زيارة شعبية إلى المدينة على خلفية قضية النائب السابق حسن الرياطي هل لدى الأردن مخزون كافٍ من الخضار والفواكه؟... وزير الزراعة يجيب حالات التسمم الأخيرة تدفع قطاع المطاعم للبحث عن اشتراطات جديدة مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة سبعة بانفجار عبوة ناسفة في جنوب لبنان (فيديو) حديث هام لرئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء يوسف الحنيطي لا صحة لمنع احد من تسجيل شكوى لدى النيابة العامة الاتحاد الأردني لشركات التأمين يواصل تنفيذ برنامج الاشتمال التأميني لعام 2026 وينفذ المحور الثالث منه بالاستعانة بمدرب محلي عمل عن بعد بمردود مادي يتجاوز الجهد، عملية احتيال تبدأ من هنا ( فيديو) 15.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان صاعقة برق تضرب ملعبًا وتودي بحياة لاعب وتُصيب 12 آخرين (فيديو) نائب أردني يقاضي 59 مواطناً! أسعار القهوة العالمية تبلغ أعلى مستوى في 6 أشهر تأجيل المؤتمر الصحفي الخاص بتعيين بادو الزاكي مدربا لمنتخب النشامى الحياصات ينفي صحة انباء صدور نتائج الثانوية العامة غدا الخميس مفاجأة مدوية لصالح نادي الوحدات في الساعات القادمة أردني يخدع زوجته بحبوب تنحيف والحقيقة انه قادها لادمان المخدرات مواطن يقتل ضبعًا اقتحم منزله في الكرك ويرسل جثته إلى البلدية