اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المدارس التي لم ينجح فيها أحد

المدارس التي لم ينجح فيها أحد
أخبار البلد -  

تقول الأخبار، إنّ هناك خمسا وعشرين مدرسة في البادية الشمالية الغربية لم ينجح فيها ولا طالب في امتحان التوجيهي ولم يذكر السبب لكن هذا السبب معروف وهو سوء عملية التدريس وضعف المعلمين الذين يدرّسون هؤلاء الطلاب وعدم قدرتهم على ايصال المعلومة لهم؛ لأنه من غير المعقول أن لا ينجح أي طالب في امتحان الدراسة الثانوية العامة لأن هؤلاء الطلاب كسالى أو غير قادرين على استيعاب دروسهم.
نسمع في برامج البث المباشر في بعض الاذاعات شكاوى من بعض أهالي الطلاب على بعض المدرسين الذين يقومون بتدريس أبنائهم وفحوى هذه الشكاوى أن أبناءهم لا يستوعبون بعض الدروس بسبب ضعف المدرسين وأن هؤلاء المدرسين غير متمكنين من المواد التي يدرسونها لذلك فهم لا يستطيعون إيصال المعلومات إلى الطلاب.
هذا الوضع يقودنا إلى سؤال مهم وهو : ما دور الاشراف التربوي في العملية التدريسية ؟. وماذا يفعل المشرفون التربويون عندما يزورون المدارس ؟. هل يجلسون عند مدير المدرسة يحتسون الشاي والقهوة أو إن المفروض أن يذهبوا إلى الصفوف ليحضروا الحصص ويطلعوا عن قرب على أداء المعلمين ؟.
مع الأسف فإن بعض المشرفين أو نسبة كبيرة منهم لا يحضرون الحصص بل في الغالب ما يطلعون على دفاتر التحضير الخاصة بالمدرسين فقط ومن هنا يظل بعض المدرسين غير القادرين على ايصال المعلومات إلى طلابهم يقومون بعملهم دون أن يعرف عنهم أحد.
وهنا نسأل سؤالا آخر هاما وهو : ما دور مديري المدارس في العملية التعليمية؟.
لماذا لا يقوم مدير المدرسة بحضور بعض الحصص عند المعلمين ليطلع بنفسه على العملية التدريسية ولكي يشعر المعلمون بأن هناك رقابة على أدائهم وحتى لو حضر المدير جزءا من الحصة فإن ذلك يكفي لكي يشعر المدرس بالمسؤولية.
أن لا ينجح أي طالب في خمس وعشرين مدرسة فإن هذه تعدّ كارثة تعليمية غير مسبوقة ويجب أن لا تمر مرور الكرام بل يجب أن يكون هناك تحقيقٌ موسعٌ لبيان الأسباب الحقيقية وراء رسوب طلاب هذه المدارس فإذا كان السببَ هم المدرسون فإن على وزارة التربية والتعليم أن تعقد دورات تدريسية وتدريبية لهؤلاء المعلمين لإعادة تأهيلهم حتى يكونوا قادرين على القيام بواجبهم وحتى لا يدفع الطلاب المساكين ثمن ضعفهم وعدم قدرتهم على التدريس وايصال المعلومة لهؤلاء الطلاب.
إن الأب الذي يصل ابنه إلى صف التوجيهي يتوقع من هذا الابن أن ينجح وأن يدخل الجامعة؛ لكي يكمل هذا الأب رسالته في الحياة ولكي يقتنع أنه قد قدم لابنه ما يستطيع تقديمه وهو الشهادة الجامعية التي تعدّ جواز مرور في هذه الحياة، لكن أن يفاجأ هذا الأب ومئات الآباء غيره بأن أبناءهم قد رسبوا جميعا في مدارسهم فهذه هي الكارثة بعينها.

 
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً