اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ﻋﻧدﻣﺎ ﯾﻛون اﻟﻛﺎﺗب ﻣرﯾﺿﺎً

ﻋﻧدﻣﺎ ﯾﻛون اﻟﻛﺎﺗب ﻣرﯾﺿﺎً
أخبار البلد -  

ﻓﻲ اﻟﺣدﯾث ﻋن رﺳول ﷲ ﺻﻠﻰ ﷲ ﻋﻠﯾﮫ وﺳﻠم: «ﻣن أﻛل ﻣن ھﺎﺗﯾن اﻟﺷﺟرﺗﯾن ﻓﻼ ﯾﻘرﺑّن ﻣﺻﻼﻧﺎ»، ﯾﻌﻧﻲ (اﻟﺛوم واﻟﺑﺻل) واﻟﻌﻠﺔ إﯾذاء اﻵﺧرﯾن، ﻓﻠﯾسͿ ﻣﺻﻠﺣﺔ ﻓﻲ إﯾذاء اﻟﻌﺑﺎد ﺣﺗﻰ ﻟو ﻛﺎن ﺑطﺎﻋﺗﮫ واﻟﺗﻘرب إﻟﯾﮫ. وﻣن أﺻﯾب ﺑﻣرض ﻣﻌٍد ﯾﺗﻌدى ﺻﺎﺣﺑﮫ ﺑﺎﻟﻣﺟﺎﻟﺳﺔ أو اﻟﻣﻼﻣﺳﺔ ﻓﻠﯾﺣﻔظ ﻧﻔﺳﮫ،وﻟﯾَﺳْﻌﮫ ﺑﯾﺗﮫ، وﻟﯾﻐط ﻓﻣﮫ إن ﺗﺣدث أو ﻋطس، ﻣﻊ أّن اﻟﻣرض اﺑﺗﻼء وﻻ ﺷﻣﺎﺗﺔ ﻓﯾﮫ.

وﻟﻛن اﻟﺷﻣﺎﺗﺔ ﻓﯾﻣن ﯾؤذي اﻵﺧرﯾن ﺑﻼ ذﻧب ﯾرﺗﻛﺑوﻧﮫ، ﻏﯾر أﻧﮭم ﺻﺎﺑرون ﻣﺟﺎﻣﻠون، ﺻﺎﻣﺗون، ﻻ ﯾرﯾدون ﺗوﺳﯾﻊ اﻟﺷﻘﺔ، وُﯾﻌِرﺿون ﻋن اﻟﺟﺎھﻠﯾن، (ﻓﻣﱠﺧرب) اﻟﻌﻘل ﯾﺗوﺟب إھﻣﺎﻟﮫ.

اﺳﺗوردت إﺣدى ﺻﺣﻔﻧﺎ اﻟﯾوﻣﯾﺔ واﺣداً ﻣن ھؤﻻء اﻟﻛّﺗﺎب اﻟﻣرﺿﻰ ﻋﻠﻰ أﺣﺳن ﺗﻔﺳﯾر- ﺑﯾﻧﻣﺎ طردت اﻟﻌﺷرات ﻣن اﻷردﻧﯾﯾن، وإذا أردت أن ﺗﻌرف ﻣﻘدار اﻟﺣﻘد ﻋﻠﻰ اﻟﻘﯾم اﻟرﻓﯾﻌﺔ ﻓﺎﻗرأ ﺗﻠك اﻟﺻﺣﯾﻔﺔ، وﻟﮭﺎ أﺧوات ﻣن اﻷم ﻓﻘط واﻟﺣﻣد Ϳ!!

ﻛﺎﺗب ﯾﮭرف ﺑﻣﺎ ﻻ ﯾﻌرف، ﻣﻌروف ﺑﻌداوﺗﮫ ﺷرﯾﺣﺔ ﺳﯾﺎﺳﯾﺔ ﻛﺑﯾرة ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟم اﻹﺳﻼﻣﻲ، ﺑﺳﺑب ﻧرﺟﺳﯾﺗﮫ اﻟﻘﺎﺻرة، ﯾﺧﻠط ﻛﻠﻣﺔ ﺻﺣﯾﺣﺔ ﺑﺄﻟف ﺳطر ﻣﺧﺗﻠق، َدّوَﻧﮭﺎ ﻓﻲ ﻛﺗﺎب طﺑﻘت ﺷﮭرﺗﮫ اﻵﻓﺎق ﻓُطﺑَِﻊ ﻟﮫ طﺑﺎﻋﺔ ﻣﻠوﻧﺔ ﻓﺎﺧرة وﯾروج ﻟﮫ ﻋرﺑﯾﺎً ﻓﻲ ﻛل ﻣﻛﺎن.

أﺗدرون ﻟﻣﺎذا؟ ﻷﻧﮫ ﯾﻧﺎل ﻣن إﻣﻛﺎﻧﯾﺔ ﺗﺣرر اﻟﺷﻌوب وﻣﻣن ُﯾﻧﺗَظر ﻣﻧﮭم ﻧﺻرة أﻣّﺗﮭم واﻷﺧذ ﺑﯾدھﺎ ﻧﺣو اﻟﺗﺣرر.

ﻗﺎل (اﻟﻣرﯾض) اﻟذي ﻻ ُﯾرﺟﻰ ُﺑْرؤه وﯾﻘول ﻣﺎ ﻻ ﯾﻣﻛن أن ﯾﺧﺗرﻋﮫ إﺑﻠﯾس، ﻟو ﻗﺎل إن ھؤﻻء أﺧطﺄوا أو ﯾﺧطﺋون وأﻧﮭم ﻟﯾﺳوا اﻹﺳﻼم، إّﻧﻣﺎ اﻟﻣﺳﻠﻣون اﻟﺑﺷر اﻟﺧطﺎؤون، ﻟﺻﻔﻘﻧﺎ ﻟﮫ وﻟﻣﺎ ﻋﺎرﺿﻧﺎه ﻓﻲ ﻧﻘٍد، ﻣﮭﻣﺎ ﺑﻠﻎ وھﻛذا ﺧﻠق ﷲ اﻟﻧﺎس- ﻣﻊ أﻧﮫ ﻟم ﯾﺧﺗرع اﻟﻌﺟﻠﺔ ﻟو ﻓﻌل.

ﻟﻠُﺧُﺻوﻣﺔ آداب وﻟﻠﺧﻼف ﻣﺣددات، وﺣﺗﻰ ﻟﻠﺑﻐض واﻟﺗﺑﺎﻏض ﺑﯾن أﺑﻧﺎء اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ اﻟواﺣد ﻣﺣددات ﻋﻠﻰ اﻷﻗل، ﻟﻛن اﻹﻧﻔﻼت اﻟﺗﺎم ﻣن ﻛل ﻗﯾد ذاﺗﻲ وﻣﺟﺗﻣﻌﻲ ﻻ ﯾﻔﺳر إﻻ ﺑﺈﻧﻔﻼت ﺧﻼﯾﺎ اﻟﻣﺦ اﻧﻔﻼﺗﺎً ﺳرطﺎﻧﯾﺎً وﻗﺎﻧﺎ وإﯾﺎﻛم ﷲ.

ﻟن أُﻋّرﻓﻛم ﺑﺎﻟﻛﺎﺗب اﻟﻣرﯾض ﻟﻛن اﻻﻛﺛر ﻣﻧﮫ ﺧطراً ھو ﻣن ﯾﻔﺗﺢ ﻟﮫ ﺑﺎب اﻟﺻﺣﯾﻔﺔ وﯾﻐﻠﻘﮭﺎ ﻋﻠﻰ اﻷردﻧﯾﯾن اﻟﺷﺑﺎب ﻗﺑل ﺷﮭور، ﻟو ﻛﺎن اﺳم اﻟﻛﺎﺗب ﯾﺳﺗﺣق اﻟذﻛر ﻟذﻛرﺗﮫ، وﻟّﻛن اﻟظﺎھرةَ أردت أن ﯾﻘﺎل ﻓﯾﮭﺎ ﻛﻠﻣﺔ، اﻣﺎ ھؤﻻء ﻓﮭم ﺳﯾﻣوﺗون ﺑﺄﻣراﺿﮭم وﻏﯾظﮭم، وھم إﻟﻰ زوال.

اﻻﺣﺗﻘﺎن ﻣرض..

اﻟﺗﺷﻔﻲ ﻣرض..

واﻻﻧﺎﻧﯾﺔ ﻣرض..

واﻟﺗﻌﻣﯾم ﻋﻠﻰ ﺟﻣﯾﻊ اﻟﻧﺎس ﻣرض ﻓﺗﺎك..

وﻏﯾﺎب اﻹﻧﺻﺎف ﻣرض..

واﻟﯾﺄس واﻟﺧﻣول ﻣرض ﻣرﻓوض..

واﻟﺗﯾﺋس ﻣرض ﻋﺿﺎل..

واﻟﻔﺟور ﻋﻧد اﻟﺧﺻوﻣﺔ ﻣرض ﺷدﯾد..

وﻣﺎ ﺑﺎﻟك ﺑﻣن ﺟﻣﻊ ھذه ﻛﻠﮭﺎ ﻓﻲ ﺟﺳده؟ ﻓﮭو ﻣن اﻟﻘﻧﺎﺑل اﻟﺟرﺛوﻣﯾﺔ اﻟﻣﺣرﻣﺔ دوﻟﯾﺎً وﺷرﻋﯾﺎً.

أھذه أﻣراض ﻓﺗﺎﻛﺔ ﻓﻌﻼً أم ھﻲ ﻣواﺻﻔﺎت اﻟﻣواطن اﻟﻌرﺑﻲ اﻟﺻﺎﻟﺢ اﻟﻣﺻﻠﺢ ﺣﺳب ﺛﻘﺎﻓﺔ اﻟﺑﻌض؟! ﻣن ﻟم ُﯾَﻣّﻛﻧﮫ اﻟﺣﺻﺎن ﻣن رﻛوﺑﮫ ﻓﮭل ﯾﻘﺗﻠﮫ؟ أم ﯾﺟﻌﻠﮫ ﺣﻣﺎراً أو ﻓﺄراً؟

ﻻ ﯾﮭﻣﻧﻲ أن ﺗﻌرﻓوا اﻟﻛﺎﺗب وﻻ اﻟﺻﺣﯾﻔﺔ اﻟَﻐﱠراء.

ووﻗﺎﻛم ﷲ ﻣن ھذه اﻷﻣراض.

ﻟﻛن ﻻ ﺗﺟﺎﻟس ﻧﺎﻓﺦ اﻟﻛﯾر ﻓﺈﻣﺎ أن ﯾﺣرق ﺛﯾﺎﺑك أو أن ﺗﺷﺗم ﻣﻧﮫ راﺋﺣﺔ ﻛرﯾﮭﺔ.

 
شريط الأخبار بعد 98 جلسة.. نتنياهو ينهي شهادته في محاكمته بتهم فساد ويهاجم المدعين العامين بعد نهاية عشر سنوات من الجحيم امين عام وزارة التربية والتعليم يوجه رسالة الى ابنائه الطلبة تزامناً مع بدء امتحانات الثانوية العامة (تفاصيل ) فضيحة على الشواطئ الأمريكية.. تصوير عشرات المنقذين والموظفين عراة في غرفة تبديل الملابس إيران تحذر السفن من ممرات عبر هرمز تم الإعلان عنها (دون تنسيق) جاء ليهدم المسجد فانهارت عليه المئذنة ومات.. مقتل سائق جرافة إسرائيلي خلال عمليات هدم في غزة زلزالان قويان يضربان فنزويلا.. دمار هائل ومخاوف من خسائر بشرية كبيرة بدء أولى جلسات الثانوية العامة 2026 في الأردن اليوم جدل واسع بعد تسريب فيديو "مخل" لمسؤول نفطي في العراق.. ما حقيقته؟ أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد جولة مفاجئة للفراية في جسر الملك حسين للاطلاع على الإجراءات فصل التيار الكهربائي عن هذه المناطق الاثنين القادم - أسماء وفيات الخميس 25-6-2026 وفاة طفل غرقا في أحد الشاليهات بمحافظة جرش طوقان: الأردن على عتبة الإنتاج التجاري للكعكة الصفراء العياصرة : مازن القاضي نبه الوفد البرلمان لالتقاط الإشارة ونقلها للمعنيين في الاردن نقيب الأطباء يطلب من وزير الصحة تأجيل تجديد مزاولات المهنة منعا لإرباك العمل مكافحة المخدرات: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين التربية تطمئن طلبة التوجيهي بخصوص مستوى الامتحانات تسبب بانقطاع الكهرباء.. فرنسا تسجّل اليوم الأشد حرًا في تاريخها التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان