اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عذرا وطني

عذرا وطني
أخبار البلد -  

عذراً نتائج التوجيهي فلستِ أنتِ من أثار غضبي بل غيرتي على وطني كانت اكبر بكثير فمعلمي غرس حبك في قلبي أكثر من أي شيء آخر. يؤلمني جداً الإضمحلال الذي أصاب التعليم والذي أشار له وزير التربية والتعليم ( سعادة محمد الذنيبات) بكل شفافية وصدق وهذا أساس الديموقراطية التي يتسم بها وطني.
وزيرنا الكريم لقد وضعت يدك على جرحِ لا يندمل لقلوب صامته لأولياء أمور نزفت الكثير لقسوة الواقع الحالي لمعلمي المدارس الذين أضاعوا هيبتهم بأيديهم، فعندما وضعت وزارة التربية والتعليم المناهج على يد الخبراء وقدّرت أن كل حصة تحتاج لـ ستون دقيقة فلم تكن عبثاً فعندما يدخل معلم المدرسة لهذه الحصة ويقضي ربع الساعة بشرح وأجوبة وضعتها له الوزارة داخل دليل المعلم ويقضي بقية الحصة يتحدث عن حياته الشخصية اليومية وعلاقته مع زملائه وجيرانه أو شرح الوضع السياسي في الوطن ويزرع أراء حزبه الذي يعارض سياسة وزارات البلد، ومعلم يطلب من طلابه شراء دوسية لمعلم آخر لمساعدته في تنمية مهاراته الدراسية، وتعيين معلم خريج من الجيل الأمي الذي أشار إليه سعادة الوزير بلقائه أم مدرّس اللغة العربية الذي يُسهم بالأخطاء الإملائية أم مدرّس يعاقب ولي أمر يُبدى رأيه برسوب إبنه في المادة. ورُغم سعي الوزارة بعقد دورات تأهيلية للمعلمين الإ أن المعلم يرى بها فرصة ذهبية للهروب من إعطاء الحصة الدراسية للطالب.
تساؤلاتي تحوم حول هل يًسمح لنا معاقبة الطالب على ذنوبنا كأولياء أمور بسوء إختيار المدرسة التي تتناسب مع ظروفنا المادية أم ذنوب الوزارة بعدم متابعة المعلم بالشكل المطلوب ومعاقبته على مخالفاته فقد حضرت عدة حصص دراسية لبناتي وفوجئت بقدرة المعلم بمثابرته لإخفاء واقع الحصص اليومي وأستغرب إخلاص مشرفي الوزارة الذي يتحول إلى سراب عند كتابة تقريره في الحصة التي أشرف عليها.
أعتقد سعادة الوزير حسب رأيي الشخصي بأن الإصلاح يبدأ من السبب الأساسي وليس الثانوي فلو عقدنا إمتحان كفاءة لمعلم الطالب الامي أو فتحنا صفوف محو الأمية لهم أوحتى وضعنا كاميرات مراقبة بدلاً من الحواسيب التي لا يستطيع الطالب إستخدامها داخل المدرسة ويُطبّق درس الحاسوب بمنزله نُعطي الفرصة للمعلم أن يكون نفسه ويهاب الطالب من إضاعة الوقت بالحديث مع زميله ويُجبره على الإلتزام بالإحترام والعمل الجدّي على بناء مستقبله بالشكل الذي نسعى إليه.
عذراً وطني إنني أرى الكثير ولكني لا أسمع سوى صدى صوتي يصرخ ليوقظ ضمائر ماتت من شدة قسوتها.


شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً