"التوجيهي" والاحتجاجات الجديدة

التوجيهي والاحتجاجات الجديدة
أخبار البلد -   غريب أمر الاحتجاجات وأعمال الشغب التي تفجرت خلال الأيام الماضية بعد أن أعلنت وزارة التربية والتعليم عن خطتها لتطوير امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) والتي من أبرزها اختصار مدة الامتحان من 25 يوما إلى 10 أيام، واجراء الامتحان في قاعات مركزية قد تكون في الجامعات الرسمية. لقد تلا إعلان ذلك، أعمال شغب واعتصامات واحتجاجات تسببت بخسائر مادية وإصابات. وشارك بعض الأهالي أبناءهم الاحتجاجات على قرارات الوزارة التي هدفت بحسب وزير التربية والتعليم محمد الذنيبات إلى استعادة هيبة "التوجيهي" وتطوير الامتحان ليصبح مقياسا حقيقيا لقدرات الطلاب العلمية، بعيدا عن الغش والتدخلات غير القانونية وغير المقبولة. الغريب،أن الاحتجاجات لم تأت بعد أن تكون الوزارة جربت خطتها، وظهر للمحتجين، أن سلبياتها اكثر من إيجابياتها، بل إنها جاءت (الاحتجاجات) قبل التطبيق، وكأن المحتجين تأكدوا، أن هذه الاجراءات غير عملية ولن تساهم بتطوير الامتحان، ولن تؤدي إلى نتائج إيجابية. كما أن الاحتجاجات جاءت لتفرض امرا واقعا على الوزارة، بحيث تضطر إلى الغاء إجراءاتها قبل تطبيقها. الغريب أيضا، أن المحتجين لم يطالبوا بإجراء حوار منتج وعلمي وبناء مع الوزارة يشارك به خبراء واكاديميون ومختصون لتقييم هذه الإجراءات، وتحديد إيجابياتها وسلبياتها. من الطبيعي، أن يكون هناك جدل حول جدوى إجراءات جديدة معينة، ولكن أن لايمتد هذا الجدل ليصبح شغبا وعنفا واعتداء على المال العام، ومحاولة لفرض الرأي بالقوة. عندما نتحدث عن التعليم، وعن تطوير الأداء العلمي للطلبة ومواجهة ضعف الطلاب التعليمي، وتراجع العملية التعليمية، فإننا يجب أن نتحدث بعلمية، وبدون توتر، وبدون أعمال عنف، أو مواجهات. منذ سنوات، والجميع يطالبون بإعادة هيبة "التوجيهي"، وتطوير الامتحان ليكون مقياسا عادلا وصحيحا لقدرات الطلاب دون تدخل من أحد. ونتيجة للتعديات والتجاوزات والمخالفات التي وقعت خلال الامتحان في السنوات الماضية، اضطرت الوزارة والعديد من الجهات الرسمية المختصة، لاستنفار قواها وإمكانياتها لضبط الامتحان. ومع وجود خروقات، إلا أن الامتحان هذه المرة، كان "مضبوطا" أكثر بكثير من مرات سابقة، وتم الحد من الغش، واوقعت الجهات المختصة العقوبات بحق المخالفين. كان هناك شعور بالارتياح من الإجراءات المتخذة، ومطالبات بتعزيز هذه الإجراءات وتطوير الامتحان. وعندما تقرر الوزارة إجراءات ما على هذا الصعيد، من الضروري مناقشتها، وتقييمها، وإعطاؤها في الوقت ذاته مهلة لتطبيقها، لتعرف جوانبها السلبية والإيجابية. ولكن ماحدث، أن البعض رفض هذه الإجراءات، بطريقة حادة وصلت إلى درجة العنف وأعمال الشغب. نتمنى أن يعيد المحتجون النظر بطريقة احتجاجاتهم، ويعتمدون الحوار والمناقشة لإقناع الوزارة "بصواب" موقفهم من إجراءاتها.
 
شريط الأخبار المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان العثور على 19 رصاصة في جثة نجل القذافي والكاميرات تفضح تصرف حراسه وتفاصيل اغتياله وفاة سيدة واصابة شخصين اثر حادث سقوط في اربد تحذير لكافة الأردنيين من شراء هذا النوع من الذهب بدء تقديم طلبات القبول الموحد لتكميلية التوجيهي الأسبوع المقبل ترشيدا للوقت.. "التنفيذ القضائي" تدعو لتدقيق الطلبات القضائية عبر موقعها الإلكتروني ترامب ينشر فيديو لأوباما وزوجته على هيئة قردين موجة قطبية تلوح في الأفق: منخفضات جوية طويلة وأمطار غزيرة تضرب المنطقة باكستان.. قتلى وجرحى في انفجار هز مسجداً في إسلام أباد الألبان تقود الانخفاض.. هبوط أسعار الغذاء عالميا للشهر الخامس انخفاض التداول العقاري في الأردن 6% مع بداية 2026 الأردنيون يحيون غدا الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة ترامب يطلق موقعا حكوميا لبيع الأدوية بأسعار مخفضة استئناف إصدار البطاقات التعريفية لذوي الإعاقة "التنمية الاجتماعية": ضبط 738 متسولا في كانون الثاني هوس التنظيف قبل رمضان.. 7 أسباب نفسية وراء حب ترتيب المنزل الجمعة .. انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء غير مستقرة مع غبار وأمطار متفرقة ثروة ماسك تتجاوز صافي الناتج المحلي الإجمالي لنحو 169 دولة الولايات المتحدة تحث مواطنيها على مغادرة إيران "الآن" ترفيع موظفين حكوميين وإحالات إلى التقاعد - أسماء