قراءة في الصراع السوري

قراءة في الصراع السوري
أخبار البلد -  

إذا كان لا يوجد حل عسكري للصراع الدائر في سوريا كما يؤكد الجميع. وإذا كان لا يوجد حل سياسي لهذا الصراع كما يدل فشل مؤتمر جنيف، فمعنى ذلك أنه لا يوجد حل للصراع الدائر في سوريا بين الدولة والثوار من داخل سوريا وخارجها.
مؤتمـر جنيف خدم النظام السوري بإضفاء قدر أكبر من الشرعية عليه، فهو يتصرف كدولة في حين يتصرف خصومه كهيئة إعلامية تحاول أن تمثل منظمات مسلحة تقف في وجه الدولة.
مؤتمر جنيف يقف بين مطلبين الأول تطرحه المعارضة وهو تنحية الرئيس بشار الأسد لصالح حكومة انتقالية يشارك فيها النظام والثوار بالتوافق، والثاني يطرحه الوفد الرسمي وهو محاربة الإرهاب طالما أن هناك اعترافاً دولياً بأن الجبهة الإسلامية وجبهة النصرة ودولة العراق والشام كلها منظمات إرهابية.
إسقاط النظام أم إسقاط الإرهاب، تلك هي الحلول التي لا تلتقي.
تقول مصادر الاستطلاع الأميركية أن النظام يحقق مكاسب على الأرض، وبالتالي فإنه يفضل سياسة شراء الوقت، وأن أميركا لا تستطيع تزويد (المعارضة) بسلاح نوعي خوفاً من وصوله إلى أيدي الإرهابيين كما حدث فعلاً.
وتكشف الصحافة الأوروبية عن وجود ضباط مخابرات من الدول الأوروبية في دمشق لتنسيق عملية محاربة الإرهابيين مع الحكومة السورية لأن عددأً كبيرأً جدأً من الإرهابيين يحملون جنسيات أوروبية، وسيعودون إلى أوروبا بعد أن حصلوا على التدريب الإرهابي والنشاط الدموي.
يبدو أن الائتلاف الوطني المقيم في اسطنبول ويمثل الطرف الثاني في مؤتمر جنيف، ليس أكثر من كيان سياسي هش، لا يستطيع دخول سوريا حتى في المناطق الواقعة تحت سيطرة المسلحين، وبالتالي ليس له وزن حقيقي في موازين القوة، وتصريحاته الصاخبة تناسب بعض الفضائيات التحريضية ولكنها لا تلزم المنظمات المسلحة.
الوسيط الدولي الأخضر الإبراهيمي انتهى مفعولة وانتهت مهمته بالفشل منذ زمن، ولكنه لم يعترف بالواقع، وفضل أن يستمر وسيطأً إلى ما لا نهاية، خلافاً لكوفي عنان الذي سبقه وقـدّم برنامجاً من ست نقاط لإنهاء الصراع ما زالت تشكل الأساس لأي اتفاق مستقبلي، ولكنه انسحب بهدوء عندما لم ينجح في تحقيق الاختراق. فماذا قدم الإبراهيمي وماذا حقق؟ ولماذا يستمر في مجهود عبثي

 
شريط الأخبار وزارة الاقتصاد الرقمي تنهي تدريب 9 آلاف موظف حكومي في الذكاء الاصطناعي حتى نهاية 2025 منخفض جوي مصحوب بكتلة باردة وماطرة.. تفاصيل منخفض الأحد الأردن.. أسعار الذهب تعاود الانخفاض محلياً وعيار 21 عند 93.20 ديناراً واشنطن ستبيع النفط الفنزويلي بـ45 دولارا للبرميل الاحصاءات: نقيس البطالة وفق منهجيات منظمة العمل الدولية الإخوان وورقتا البكار والسفير الأميركي والدة طفل إيلون ماسك تقاضي شركته.. بسبب صور مشينة ماذا يحدث لجسمك عند تناول الفشار المُعدّ في الميكروويف؟ بالفيديو: عائلة إندونيسية تتحول وجوهها إلى 'سحالي' نشاط ملحوظ في السيولة وتراجع طفيف بالمؤشر العام… تقرير “المتحدة للاستثمارات المالية” يرصد أداء بورصة عمّان أسبوع بيان صادر عن أبناء عشيرة التميمي – هام غرب إربد البدور يقوم بزيارة ليلية مفاجئة لمستشفى الأمير حمزة ويوعز بتوسعة الطوارئ والاستفادة من المستشفى الميداني .. هاني شاكر يجري عملية دقيقة في العمود الفقري.. ما طبيعة حالته؟ غالبية الأردنيين متفائلون بالعام الجديد سيارة الشيخ الشعراوي «ترند» في مصر.. ما حكاية المرسيدس؟ طقس اليوم السبت .. تحذيرات من الضباب وتشكل الصقيع في بعض المناطق وفيات الأردن اليوم السبت 17-1-2026 نقابة الصحفيين: نتابع حادثة الاعتداء على التميمي... وقمنا بتكفيل السنيد الأردن يرحب بتشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة ويدعم جهود السلام نجاة 4 أشخاص بعد انتشال مركبة تعرضت للسقوط في قناة الملك عبدالله