ياالله الغيث ياربي

ياالله الغيث ياربي
أخبار البلد -  

احن الى حكايا جدتي في ايام الشتاء مثلنما احن لاغانيها التي تحكي قصة المطر يالله الغيث ياربي تسقي زريعنا الغربي

يالله الغيث ياربي تسقي زريعنا الغربي
يا ربي ليش حابس تسقي زرعنا اليابس
يا الله الغيث يا رحمن تسقي زرعنا العطشان
يا الله الغيث يا دايم تسقي زرعنا النايم
يا الله الغيث يا ربي خبزي قرقـد بـعبي
غيث غيث غيثينا صبي الجره واسقينا
يا ربي تملي الشرشوح واحنا تحتك وين نروح
ام الغيـث يـا حــدرج خـلـي سيلـهـا يـــدرج
لم تعد جدتي تحكي لنا تلك الحكايا ولا تغني لنا كانت جدتي تتسطح بفراشها وتتمتم بكلمات لم افهم منها غير سعد سعد سعد وفجاه انتفضت قائله اربعينيه خمسينيه يارب ماذا فعلنا لتعاقبنا وتحبس عنا المطر عندها ادركت ان هناك قضيه تتدارسها جدتي مع نفسها وان المطر محبوس وان ماسمعته بالامس ومارايته من صلاة الاستقساء والدعاء كان بسبب حبس المطر وكنت قد قرات ان سيدنا الياس عندما انحبس المطر عن اهل بعلبك طلب من ربه ان ييرحمهم فامطرت السماء

فهل تسائلنا لما انحبس المطرعنا هذه السنه وماذا فعلنا وماذا نحن فاعلون وانها لم تعد معجزاتولا انبياء يستغفرون لنا بل مابقي للبشر هو العودة لبارئهم و الاستغفار والتوبه
وماذا عن رسول البشرية وقد طان على امنبر يخطب ولا كلام ولالغو والامام على المسجد فاذا باعرابي يصرخ يامحمد لقد حبس الله عنا المطر ادعو الله ان يمطرنا سقي رحمه لاسقي عذاب فدعا ربه

وما ظنك بهارون الرشيد عندما طلب كاس ماء فساله الرجل ياامير المؤمنين هل تستبدل كاس الماء الذي تشربه بحياتك كلها قال نعم فقال لاخير في دنيا لاتساوي شربه ماء
واي نعمه افضل من الماء الذي انحبس عنا وقد قال تعالى وخلقنا من الماء كل شئ حي ......ونحن نعلم اننا ان وجدنا اليوم ماء للشرب والبعض جاء به بتنكات اسعارها فاقت الخيال فلانستغرب ان نفقده يوما بعد ان لم نعد نذكر من ينزله من المزن وحتى ان الاستمطار يحتاج لغيوم فلم نعد نراها تحول الشتاء صيفا ولا ندري هل هي رحمه بالفقير الذي لم يعد يجد ثمن الكاز ام انه عذاب الله الذي يحتاج منا لعوده صادقة ومراجعه شامله

قالت لي جدتي ان أجدادنا كانوا قد قسموا الشتاء إوسموه بالعديد من الاسماء أربعينية وخمسينية. تسميه عبّرت عن ايمانهم بالله واتكالهم عليه و انتمائهم للأرض وانتظارهم للماء ان يسقط من السماء يروي زرعهم وينشط ضرعهم ، ويكثّر غلالهم ,ويملا ابارهم ويسقيهم وعيالهم .
كانوا يعتقدون أن للسماء خطة مُحكمة تتبعها ما داموا قد أدوا واجبهم تجاه الله والأرض. وأنها لا تخيّب آمالهم، تماماً كالميزان. فإن ساء أول الشتاء صلح آخره، والعكس صحيح. كانوا متصالحين مع الله ومع الطبيعة من حولهم، ومع جهدهم الذي يبذلونه مع أمهم الأرض، لتعطيهم كفاف عامهم.
في كانون وشباط، والمستقرضات كانوا يتحدثون عن نجم سهيل وخطر السيل عن أربع نجوم، أسموا كلاً منها بـ«سعد»، لتأثيرها على حياتهم ومعيشتهم. أولها «الذابح»، فـ«البالع»، ثم «سعد السعود»، وآخرها «سعد الخبايا» به تتفتل الصبايا . فبعدما ترتوي الأرض وتغرق بالمطر، تبلع ما عليها في السهول، وتمتص خير الثلوج المتراكمة في الجبال وقد تجمدت هذا العام فلم تعطنا الا صورتها . ثم ينتظرون في مثل هذه الليلة أن تظهر نجمة شديدة النور يسمونها بـ«سعد السعودبدب الحياه بالعود ». يتيمَّنون بها، ويتوقعون مع ظهورها الخير والبركة.
لم يأت هذا العام «سعد السعود». لم يظهر في سماء غاضبة حبست ماءها. ذلك ينِمُّ عن خلل في العهود القديمة بين الإنسان والطبيعة. فالأرض تُروى بالماء، لا بالظلم والفساد والكفر والعصيان لا بالخداع والنفاق وسرقه لقمه اليتامى و الاطفال ولابالمومسات ولا بالضرائب ورفع الاسعار وحرمان الام من اطعام ولدها او تدفئته ببرد يقرص الجسم .كانت الارض تُغرس بالبذار المنتقاه والمقري عليها لينمو الزرع فيطعم الجياع ولتنمو الحشائش فتطعم الدواب الذي اضعناه مثلما اضعنا انفسنا . ولا تغرس بالفاسدين والمفسدين والمحتكرين .
كان الأجداد يحكون لغة الأرض ويدعون خالقهم بصدق فترحمهم السماء بماء يرويهم ويرويها. أما أرباب اليوم، وقد أضاعوا بوصلة الأرض، وحشوا أدمغتهم بالعفن والمصالح والمنافع الدنيوية والقضايا التي تخدمهم ضاعوا في غابة التناحر، واستهتروابصلاة الاستقساء وخرجوا اليها متفرجين ليشهدوا ولينظروا تحت أقدامهم ولم ياتينا سعد ولا سعد بكسر السين .

يالله الغيث ياربي تسقي زريعنا الغربي
يا ربي ليش حابس تسقي زرعنا اليابس
يا الله الغيث يا رحمن تسقي زرعنا العطشان

ز
شريط الأخبار تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي الاتحاد الأردني لشركات التأمين يستأنف برامجه التدريبية بعد GAIF35 ويعقد البرنامج التدريبي السادس عشر بعنوان التأمين الرقمي والتحول نحو الاقتصاد المعرفي اختتام فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 في العقبة ارتفاع حصيلة اصطدام قطارين في إسبانيا إلى 74 قتيلا "البترول الوطنية" تقلص خسائرها 56% إلى 2.48 مليون دينار وإيرادات الغاز ترتفع 35% الحرس الثوري: اندلاع حرائق في 4 ناقلات اصطدمت بألغام في هرمز المومني: الإعلام الأردني تعامل بمهنية مع حادثة الكرك ومنع النشر يحمي سرية التحقيق ومشاعر ذوي الشهداء الشيباني: أصوات فتنة كانت تنتظر شرارة بين سوريا والأردن ووعينا حال دون ذلك الدكتور ماهر سليم يُعلن ترشُّحه لمنصب أمين عام اتحاد الجامعات العربية 2027 الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي