اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ياالله الغيث ياربي

ياالله الغيث ياربي
أخبار البلد -  

احن الى حكايا جدتي في ايام الشتاء مثلنما احن لاغانيها التي تحكي قصة المطر يالله الغيث ياربي تسقي زريعنا الغربي

يالله الغيث ياربي تسقي زريعنا الغربي
يا ربي ليش حابس تسقي زرعنا اليابس
يا الله الغيث يا رحمن تسقي زرعنا العطشان
يا الله الغيث يا دايم تسقي زرعنا النايم
يا الله الغيث يا ربي خبزي قرقـد بـعبي
غيث غيث غيثينا صبي الجره واسقينا
يا ربي تملي الشرشوح واحنا تحتك وين نروح
ام الغيـث يـا حــدرج خـلـي سيلـهـا يـــدرج
لم تعد جدتي تحكي لنا تلك الحكايا ولا تغني لنا كانت جدتي تتسطح بفراشها وتتمتم بكلمات لم افهم منها غير سعد سعد سعد وفجاه انتفضت قائله اربعينيه خمسينيه يارب ماذا فعلنا لتعاقبنا وتحبس عنا المطر عندها ادركت ان هناك قضيه تتدارسها جدتي مع نفسها وان المطر محبوس وان ماسمعته بالامس ومارايته من صلاة الاستقساء والدعاء كان بسبب حبس المطر وكنت قد قرات ان سيدنا الياس عندما انحبس المطر عن اهل بعلبك طلب من ربه ان ييرحمهم فامطرت السماء

فهل تسائلنا لما انحبس المطرعنا هذه السنه وماذا فعلنا وماذا نحن فاعلون وانها لم تعد معجزاتولا انبياء يستغفرون لنا بل مابقي للبشر هو العودة لبارئهم و الاستغفار والتوبه
وماذا عن رسول البشرية وقد طان على امنبر يخطب ولا كلام ولالغو والامام على المسجد فاذا باعرابي يصرخ يامحمد لقد حبس الله عنا المطر ادعو الله ان يمطرنا سقي رحمه لاسقي عذاب فدعا ربه

وما ظنك بهارون الرشيد عندما طلب كاس ماء فساله الرجل ياامير المؤمنين هل تستبدل كاس الماء الذي تشربه بحياتك كلها قال نعم فقال لاخير في دنيا لاتساوي شربه ماء
واي نعمه افضل من الماء الذي انحبس عنا وقد قال تعالى وخلقنا من الماء كل شئ حي ......ونحن نعلم اننا ان وجدنا اليوم ماء للشرب والبعض جاء به بتنكات اسعارها فاقت الخيال فلانستغرب ان نفقده يوما بعد ان لم نعد نذكر من ينزله من المزن وحتى ان الاستمطار يحتاج لغيوم فلم نعد نراها تحول الشتاء صيفا ولا ندري هل هي رحمه بالفقير الذي لم يعد يجد ثمن الكاز ام انه عذاب الله الذي يحتاج منا لعوده صادقة ومراجعه شامله

قالت لي جدتي ان أجدادنا كانوا قد قسموا الشتاء إوسموه بالعديد من الاسماء أربعينية وخمسينية. تسميه عبّرت عن ايمانهم بالله واتكالهم عليه و انتمائهم للأرض وانتظارهم للماء ان يسقط من السماء يروي زرعهم وينشط ضرعهم ، ويكثّر غلالهم ,ويملا ابارهم ويسقيهم وعيالهم .
كانوا يعتقدون أن للسماء خطة مُحكمة تتبعها ما داموا قد أدوا واجبهم تجاه الله والأرض. وأنها لا تخيّب آمالهم، تماماً كالميزان. فإن ساء أول الشتاء صلح آخره، والعكس صحيح. كانوا متصالحين مع الله ومع الطبيعة من حولهم، ومع جهدهم الذي يبذلونه مع أمهم الأرض، لتعطيهم كفاف عامهم.
في كانون وشباط، والمستقرضات كانوا يتحدثون عن نجم سهيل وخطر السيل عن أربع نجوم، أسموا كلاً منها بـ«سعد»، لتأثيرها على حياتهم ومعيشتهم. أولها «الذابح»، فـ«البالع»، ثم «سعد السعود»، وآخرها «سعد الخبايا» به تتفتل الصبايا . فبعدما ترتوي الأرض وتغرق بالمطر، تبلع ما عليها في السهول، وتمتص خير الثلوج المتراكمة في الجبال وقد تجمدت هذا العام فلم تعطنا الا صورتها . ثم ينتظرون في مثل هذه الليلة أن تظهر نجمة شديدة النور يسمونها بـ«سعد السعودبدب الحياه بالعود ». يتيمَّنون بها، ويتوقعون مع ظهورها الخير والبركة.
لم يأت هذا العام «سعد السعود». لم يظهر في سماء غاضبة حبست ماءها. ذلك ينِمُّ عن خلل في العهود القديمة بين الإنسان والطبيعة. فالأرض تُروى بالماء، لا بالظلم والفساد والكفر والعصيان لا بالخداع والنفاق وسرقه لقمه اليتامى و الاطفال ولابالمومسات ولا بالضرائب ورفع الاسعار وحرمان الام من اطعام ولدها او تدفئته ببرد يقرص الجسم .كانت الارض تُغرس بالبذار المنتقاه والمقري عليها لينمو الزرع فيطعم الجياع ولتنمو الحشائش فتطعم الدواب الذي اضعناه مثلما اضعنا انفسنا . ولا تغرس بالفاسدين والمفسدين والمحتكرين .
كان الأجداد يحكون لغة الأرض ويدعون خالقهم بصدق فترحمهم السماء بماء يرويهم ويرويها. أما أرباب اليوم، وقد أضاعوا بوصلة الأرض، وحشوا أدمغتهم بالعفن والمصالح والمنافع الدنيوية والقضايا التي تخدمهم ضاعوا في غابة التناحر، واستهتروابصلاة الاستقساء وخرجوا اليها متفرجين ليشهدوا ولينظروا تحت أقدامهم ولم ياتينا سعد ولا سعد بكسر السين .

يالله الغيث ياربي تسقي زريعنا الغربي
يا ربي ليش حابس تسقي زرعنا اليابس
يا الله الغيث يا رحمن تسقي زرعنا العطشان

ز
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً