اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مكياج بديل النسور وفوضى المحاصصات والمناكفات

مكياج بديل النسور وفوضى المحاصصات والمناكفات
أخبار البلد -  

الفارق كبير بين الإجتهاد المسؤول الذي يسعى لتنشيط الضمير الوطني وصيانة مصالح الشعب والإجتهاد القائم على "الشخصنة" واعتبارات المناكفة بقصد المكاسب الشخصية.

في المستوى الأول تعارض الحكومة بحثا عن المعلومات لإبلاغ الشعب ما يجري وتعديل المسيرة ومعالجة الأخطاء.

وفي الثاني تولد جرعة الإعاقة والعرقلة بقصد إزعاج رئيس الوزراء وإقلاق طاقمه فقط، أو في سياق وضع "الماكياجات" الملائمة لإسقاط الحكومة القائمة والجلوس على مقعد رئيسها.

مع الوقت ومنذ عام 1989 تعودنا على الصورة التالية: رئيس وزراء يشخصن مع النواب وبعض نخب الصالونات وشخصيات ترد على الشخصنة بدورها بجملة مناكفات تسببت بإحياء دور الصحافة ورفع سقف النشر في الماضي.

تلك كانت واحدة من أسوأ عادات الطبقة السياسية في الأردن، وأتصور أن بعض القوم في دوائر القرار دعموا حالة من هذا النوع في الماضي إلتزاما بوهم إسمه إشغال الرأي العام برموزه وقادته، ومن يتم إختيارهم لتمثيله وإشغال المؤسسات بنفسها على اعتبار أن مصلحة النظام تتطلب ذلك.

الفكرة كانت باختصار وببساطة، أن هذه الاشغالات ستقنع الأردنيين بأن لديهم "ديمقراطية التناحر والتجاذب"، وستشغل النخب ببعضها بعضا حتى لا تتحول إلى رموز للمعارضة بحكم خبراتها ومعارفها، كما ستوحي للعالم الخارجي بأن الشعب الأردني لا يستحق الديمقراطية ولا يستطيع إنجاز دولة مؤسسات وقانون بدليل صراعات نخبه.

هذه فكرة بائسة بكل الأحوال وتشكل هدفا صغيرا، قياسا بالأهداف التي كان سيسجلها النظام، وسينجزها الشعب، لو تركت النخب للعمل والإنتاج ولو تم اختيار الناس أصلا على أساس الانتاجية والكفاية بصرف النظر عن سلة "المحاصصات" التي كانت دوما بدورها بديلا عن الكفاية واختيارات الأفضل لتمثيل الناس والقيام بالمهام والوظائف الوطنية الأساسية.

المحاصصات هي السبب المباشر لكل ما نحن فيه من صراعات وانقسامات وتجاذبات بين طبقة الكريما السياسية التي لا تمارس من سلوكيات الطبقة السياسية إلا الصراع، والإستقطاب والتجاذب، في وقت تترك كل ما ينفع الناس من باقي سلوكيات الزعامة.

كل الذين انضموا إلى قافلة المناكفين لأغراض المناكفة فقط وتكريسا لتقليد إسمه العمل وفَورًا على إعاقة أي رئيس وزراء كانوا ضحايا الممارسات نفسها عند ما أصبحوا في مواقع المسؤولية.

أحد رؤساء الحكومات أقسم لي أن الوقت الذي أنفقه في التصدي للمؤامرات الصغيرة من أقرانه في نادي الرؤساء السابقين أو نادي الطامحين أكثر بكثير من ذلك الوقت الذي خصصه للعمل.

لا تحيا الأوطان ولا تستفيد الدول والأنظمة والشعوب من حياة سياسية منفلتة وغير منضبطة، قائمة فقط على مناكفات النخب. الحاجة بين جملة مناكفة وأخرى تبرز أحيانا للتصرف والتحدث بمسؤولية وطنية ومن الأطراف جميعهم خصوصا إزاء القضايا الكبيرة والشؤون العامة وفي المراحل الحساسة.

 
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً