اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اصحاب القرار بين الشرق والغرب !

اصحاب القرار بين الشرق والغرب !
أخبار البلد -  

لنبدأ بالغرب ونتعرف على السياسة الداخلية والخارجية لتلك الدول وماهي المؤثرات الرئيسية على صنع القرار : قبل نحو قرن ونصف من الان تم اختيار رئيسا لبلدية لندن وعلى اثر ذلك وعند تنصيبة بالضبط كرئيس اوعمدة ظهر للعيان ومعه مجموعة من وجهاء المدينة وبدا مخاطبا الجمهور المحتشد قائلا: نحن الرئيس الجديد المنتخب نعدكم بتقديم الافضل والارقى ليكون تحت تصرفكم وانا ايضا ....., من هنا نلاحظ ان روح المسئولية تستند على رغبات المواطن وتطلعاته ووطموحاته التي هي رغبة الشعب كافة , وقس على ذلك مايقوم به رؤسائهم منذ تلك الفترة لغاية الان , فالرئيس يمثل الشعب ولايمثل شخصه بالتحديد الا من خلال نقل الرسالة التي يستقيها من المواطن , فعند التخطيط لعمل ماء يتم استقراء توجهات الشارع ويكون التنفيذ موازيا بنفس الحجم وطبيعة الكيفية المطلوبة وما زاد عن ذلك يعتبر خدمة وطنيه يسديها المسئول للبلاد والوطن, وايضا اذا تعلق الامر بقرار سيادي يكون المواطن هو صاحب القرار الاول بالموافقة من خلال اخذ رايه على محمل الجد بلا اي من التشوهات والتحريفات, وعندما تصنع بمطابخ الرئاسة هناك مسألة اقتصادية مؤثرة او شان خارجي اوداخلي معين غالبا مايتم اللجوء لاخذ القرار به بعد استبيان تام لنظرة الشعب وطموحاتهم وحاجاتهم باستمرار , وبناء على ذلك تعزى قرارات الحكام هناك لرغبة شعوبهم فهم اصحاب القرار , ولذلك لانلحظ فروقات وتباين كبير بين طموح الشارع ورغبات الحكام الا الندر اليسر , فالقرارات لاتتخذ بطرق دكتاتورية يجرد منها المواطن ويهمش بناءا على الطموح والرغبة للمسئول بل منتجات يتفق عليها الجميع من حاكم ومواطن على حد سواء , فالصورة الواضحة التي لاغبار فيها ان المواطن هناك هو صاحب القرار وصاحب اليد الطولى بمنتجات القرار الرئاسي والحكومي باستمرار , وفي الجانب الاخر يقف المواطن الشرقي (العربي على وجه الخصوص) وما يعانيه من ويلات لاتنتهي فلربما الا بمعجزة او بانتهاء مدة الصلاحية في العيش والبقاء , فالحاكم او الرئيس هنا ينفذ مايريد ويتناسى بانه يحكم مواطن او شعب , ففي السياسات الخارجية للبلاد تترجم الاوراق وتوقع وكان المواطن غير موجود وبنهاية المطاف يلام المواطن على ما لم تقترفه يداه, وفي الٍشان الداخلي يتفاجا الشعب كافة بسلسلة سياسات وقرارات اتخذتها زمرة معينة لمصلحة او مأرب بعيدة عن مبتغيات المواطن والشعوب , وفي القضايا السيادية المؤثرة على مستقبل المواطن وعلى الاجيال القادمة تصنع القرارات بوصاية على عقول الشعب ومكوناته بلا اي تشارك بالافكار وتحت بند المصالح الاستراتيجية (طبعا بلا علم الشعوب المسكينة)للدوله او الدول , وهذا بالطبع هو تكريس لولاية الدولة على الفكر الناضج للمواطن وتهميشه باستمرار , وهنا يتجرد ويغيب حق المواطن بالمشاركة بجميع السياسات والقرارا المصيرية المؤثرة عليه والنافذه على الاجيال المتعاقبة , فالمواطن هنا يسمع فقط بالقرار ولا يمنح الحق في رسم الخطوات وصنع القرار , من هنا نلاحظ ان صانع القرار بالغرب هو المواطن اما في الشرق العربي فأن المواطن هو مجرد سامع جيد للقرار الذي يأتيه بوسائل الاعلام او نشرات الاخبار , واخيرا نتمنى على دولنا العربية من شرقها لغربها ان تغير بسياساتها الداخلية والخارجية لتشعر شعوبها بتلك المشاركة التي سرعان ما توطد العلاقة بين المواطن والسلطة .......... والسلام
nshnaikat@yahoo.com
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً