اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مـن خـان الأسـد … ؟

مـن خـان الأسـد … ؟
أخبار البلد -  

سوريا ، عاصمة الرفض العربي ، وعرين المقاومة ، ومفتاح الإقليم ، و”حجر رشيد” المشرق العربي لا يمكن أن تُحكم بسهولة ، ولا يمكن لمن يستمر بحكمها منذ العام 2000 حتى اليوم أن يكون رجلاً عاديّاً . لسوريا قدرة هائلة على مفاجئة الخصوم والأعداء بخيارات ومواقف تتخطى حدود الممكن والمعقول ، وهذه الميزة تعود لأسباب كثرة جداً كعبقرية المكان ، وثقل التاريخ ، والإرث الحضاري الهائل والحيّ في آن واحد ، والتنوع الغني والخلّاق ، والإنسان الفاعل والمغامر … ولذلك من الصعب جداً أن "تتقبّل” هذا الأرض حاكماً لها إلا إذا كان بمرتبة ” إله” أو بطل . ومن قرأ تاريخ هذه الأرض يُدرك كم هي خصبة ، وقادرة على توليد الألهة ، وصناعة الأبطال .

عندما أصبح الدكتور بشار حافظ الأسد في العام 2000 رئيساً للجمهورية العربيّة السوريّة وجد نفسه على نحو مفاجيء رئيساً لدولة أكبر من حجمها بكثير ، وإن عانت بعض أراضيها من إحتلال ، لها شبكة معقدة جداً من العلاقات والإتصالات تعطي الميزات كما تفرض الإلتزامات ، وفي بيئة قلقة جداً كُثر فيها الأعداء والخصوم وقليل فيها الأصدقاء والحلفاء ، وسؤال كبير جداً ومركب : إلى أين ؟ ومثل هذا السؤال يستلزم تقديم الإجابة على عدة أسئلة حيويّة وكبرى معاً ، مثل ، أي هوية سيتموضع فيها هذا الرجل ؟ وأي خيارات سيلتزم ؟ وما هي شبكة التحالفات التي يحتاجها للمضي بهذه الخيارات وهذه الهويّة ؟ من هم الأعداء ، ومن هم الخصوم ؟ … . حاول أعداء سوريا وخصومها الإنفتاح عليها "لمساعدة” الرئيس الشاب بشار الأسد على أخذ خياراته ، ورسم هوية سوريا الغد ، وبالوقت ذاته حاول حلفاء سوريا وأصدقائها القيام بذات الدور . أخطأ الطرفان – لا سيما الأعداء والخصوم – أحياناً في تقدير تأثير الأرض والتاريخ والموقع والدولة العميقة … وشخص الرئيس وإرثه الشخصي وثقافته وجيناته … فكان كما أراد وأرادت سوريا ، ولكنّ جوابه على السؤال : إلى أين ؟ ثبّت الحلفاء والأصدقاء ، وكذلك الخصوم والأعداء



مـن خـان الأسـد ... ؟
 
شريط الأخبار بعد 98 جلسة.. نتنياهو ينهي شهادته في محاكمته بتهم فساد ويهاجم المدعين العامين بعد نهاية عشر سنوات من الجحيم امين عام وزارة التربية والتعليم يوجه رسالة الى ابنائه الطلبة تزامناً مع بدء امتحانات الثانوية العامة (تفاصيل ) فضيحة على الشواطئ الأمريكية.. تصوير عشرات المنقذين والموظفين عراة في غرفة تبديل الملابس إيران تحذر السفن من ممرات عبر هرمز تم الإعلان عنها (دون تنسيق) جاء ليهدم المسجد فانهارت عليه المئذنة ومات.. مقتل سائق جرافة إسرائيلي خلال عمليات هدم في غزة زلزالان قويان يضربان فنزويلا.. دمار هائل ومخاوف من خسائر بشرية كبيرة بدء أولى جلسات الثانوية العامة 2026 في الأردن اليوم جدل واسع بعد تسريب فيديو "مخل" لمسؤول نفطي في العراق.. ما حقيقته؟ أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد جولة مفاجئة للفراية في جسر الملك حسين للاطلاع على الإجراءات فصل التيار الكهربائي عن هذه المناطق الاثنين القادم - أسماء وفيات الخميس 25-6-2026 وفاة طفل غرقا في أحد الشاليهات بمحافظة جرش طوقان: الأردن على عتبة الإنتاج التجاري للكعكة الصفراء العياصرة : مازن القاضي نبه الوفد البرلمان لالتقاط الإشارة ونقلها للمعنيين في الاردن نقيب الأطباء يطلب من وزير الصحة تأجيل تجديد مزاولات المهنة منعا لإرباك العمل مكافحة المخدرات: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين التربية تطمئن طلبة التوجيهي بخصوص مستوى الامتحانات تسبب بانقطاع الكهرباء.. فرنسا تسجّل اليوم الأشد حرًا في تاريخها التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان