صالح العرموطي: الجريء.. حارس القانون الذي لا يكلّ

صالح العرموطي: الجريء.. حارس القانون الذي لا يكلّ
أخبار البلد -  
خالد أبو الخير
جريء أم متهور! كثيرون حاروا بأمره، غير أن قلة تحدثوا عنه وفي فمهم ماء.

قلما يحسب حساباً للدبلوماسية والبروتوكول، ودأبه أن يبق "البحصة".
"حاضر في كل المناسبات، والمواقف، ويتصف بالعصبية وانحيازه لقناعته" وفق ناشط نقابي. يضيف: "مهاراته الأساسية إعلامية، يجيد التعامل مع وسائل الإعلام ومتحمس لها، وذو حس شعبوي عال.. لكنه غير ديمقراطي ولا يطيق الاختلاف".
بد ان عدم ديمقراطيته يحتاج الى دليل.

ولد صالح عبد الكريم العرموطي في عمان العام 1950.

شحيحة هي المعلومات التي يمكن استقصاؤها عن الفتى النحيل الذي اعتاد أن يجوب شوارع عمان، فهو يضن بها.

يمكن ببساطة القول إنه ابن عائلة متواضعة، اجتهد وعانى حتى آل إلى ما آل إليه.

أنهى دراسته للبكالوريوس في القانون من الجامعة العربية في بيروت. ولم يلبث حالما أنهى فترة تدريبه أن انتمى لنقابة المحامين.

اشتهر بترافعه في قضايا أمن الدولة خاصة في تلك التي أثارت جدلاً واسعاً مثل قضية تنظيم جيش محمد. وقضية طلاب جامعة مؤتة. وقضية الجندي أحمد الدقامسة. كما تولى قضية إبعاد قادة حماس من الأردن "خالد مشعل، وموسى أبو مرزوق، وإبراهيم غوشة، ومحمد نزال، العام 1999». ودخل في صدامات مع حكومتي عبد الرؤوف الروابدة، وعلي أبو الراغب.

فاز بمنصب نقيب المحامين الأردنيين لأربع دورات من العام 1999– 2003، و2005 – 2009 أوصلته القائمة البيضاء "التي تضم الإسلاميين، ومحامين مستقلين" إلى سدة نقابة المحامين لأربع مرات، رغم كونه " ليس عضواً في جماعة الإخوان المسلمين ولا جبهة العمل الإسلامي" ،

:" عموماً هو شخص متدين، يجيد فن العلاقات الاجتماعية، تجده في كل مناسبة سواء كانت فرحاً أو ترحاً، ما يجعله يستقطب كثيراً من المحامين الشباب من غير المسيسيين الذين هم غالبية أعضاء النقابة ". يصفه مقرب منه.

طموحه السياسي أخذ بالتبلور عندما شارك في حملة أحد أقاربه الانتخابية لعضوية مجلس النواب مطلع التسعينيات.

يصفه إعلامي يعرفه بأنه "ذو ثقافة سياسية بسيطة، لا تؤهله ليكون زعيماً أو قائداً، لكنه يعوضها بالجرأة غير المعهودة والتي تصل حد التهور، خصوصاً ما تعلق منها بالمواجهة مع الحكومات، ومنها إبان محاولة حكومة أبو الراغب السيطرة على النقابات بدعوى المهننة".

لكن مقرباً منه يشير إلى أنه "يعرف أين يضع قدمه، ويحظي بتأييد جيل الشباب في النقابة".

قبيل غزو العراق العام 2003، زار بغداد على رأس وفد نقابي، وإعلامي بغرض التضامن مع الشعب العراقي، وفي اللقاء مع نائب الرئيس العراقي، طه ياسين رمضان، هاجم العرموطي دكتاتورية الحكم ولا ديمقراطيته، وحذر من أن العراق مقبل على حرب واحتلال، والشعب العراقي لن يدافع عن نظامه. ما وتّر الأجواء بين الرجلين، وفق عضو في الوفد.

صراحة العرموطي، إذا شئتم، تكررت في دمشق، بحسب أحد إعلاميي الوفد، فقد وجه انتقادات للحكم في سورية أثناء اللقاء مع عبد الله الأحمر، الأمين العام المساعد لحزب البعث، قائلاً: إن "ديكتاتورية الحزب الواحد ستجلب المشاكل لسورية، ما تطور إلى مواجهة ساخنة بين الرجلين، قطعها الأحمر بأن أنهى اللقاء فيما يشبه الطرد".

وعلى الرغم من تأييده المعلن للمقاومة اللبنانية إلا أن ذلك لم يمنعه من الدخول في مواجهة حامية الوطيس مع زعيم حزب الله، حسن نصر الله، في مقر الأخير في حارة حريك ببيروت، ومع الرئيس اللبناني، إميل لحود في قصر بعبدا. حين خاطب فخامته قائلا: "أنتم مع المقاومة، لكنكم تقومون بمحاصرة المخيمات الفلسطينية ونطالبكم بفك الحصار الذي يشبه الحصار الإسرائيلي للمخيمات في فلسطين" ما اضطر لحود الى قطع اللقاء.

"جرأته في الطرح تخدم موقفه وموقف الآخرين الذين هم معه" يشرح أحد الذين رافقوه في تلك الرحلة. فيما يجادل آخر بأن "طريقته تلك تحرج من معه خصوصاً من لم يتوقعوا منه تصرف كهذا".

عاد إلى بغداد بعد سقوطها كعضو في لجنة الدفاع عن الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، ودخل في مواجهة مفتوحة إلى جانب المحامية اللبنانية، بشرى الخليل، مع قاضي المحكمة المعروف بشدته، رؤوف عبد الرحمن، فاتخذ قراراً بمنعهما من حضور الجلسات.

على الرغم من أن العرموطي نجم إعلامي "إلا أن هذا الرجل ليس بطالب منصب" بحسب محام زميل له.

بعد إعدام الرئيس العراقي اتخذ موقفاً من إيران واعتبر السفارة الإيرانية في عمان في مصاف «السفارات العدوة؛ الإسرائيلية، والأميركية، والبريطانية»، مطالباً بإغلاقها. وأعلن انه «سيقوم شخصياً بمقاطعة نشاطات السفارة ".

غداة فرض الحصار على غزة وجه انتقادات قاسية للأنظمة العربية، والدول الإسلامية، وجامعة الدول العربية .

من مواقفه تأييده لتشديد عقوبة الإعدام. وهو يعتبر أن الأردن "يتعرض لحملة لتعديل قانون العقوبات والتشريعات المعمول بها لاسيما في جرائم القتل، والاغتصاب". ويطالب بـ"تشديد العقوبة لا تخفيضها" في مثل هذه الجرائم.

ويرفض العرموطي "الخضوع" لما قال إنه "املاءات أو ضغوط من خارج الوطن كون ذلك يمس السيادة الوطنية ذاتها". على حد تعبيره. كما رفض تقاعد النواب والاعيان باعتباره مخالفاً للدستور.

.. يختلف الكثيرون في شأنه، وقدراته، إلا أنهم يكادون يجمعون على جرأته أو تهوره.. لكن الجرأة تحتاج أن تكون في وقتها و مكانها، ولا شك انه يعرف، وإلا كانت ضرباً من العبث.

ما يمكن اضافته، انه ينحاز عادة للقانون والدستور، ويظل سيفاً مسلطاً على الخطأ والقصور وما هو بين بين، ولا يكلّ.. ولذلك يعد متميزا في ذاته.
شريط الأخبار الأجواء الشتوية تزور المملكة في رمضان... أسبوع بارد وفرص متعددة للأمطار "خارجية النواب": سيادة دول المنطقة خط أحمر طعن ثلاثيني خلال مشاجرة بالزرقاء 12 مليون دينار أرباح مجموعة الخليج للتأمين – الأردن لعام 2025 وتوصية بتوزيع 20% من رأس المال كأرباح نقدية على المساهمين بشار عرفة رئيساً لمجلس إدارة شركة الحوسبة الصحية انخفاض ملموس على درجات الحرارة الأحد صاحب محل صيانة يغتصب طفلا في عمان .. والقضاء يقول كلمته زهور الداود: أعمل منذ 35 سنة في قطاع التأمين ومعدل القانون المرتقب افضل ما انتجه القطاع انقلاب سيارة الإعلامي حمزة الرواشدة على جسر الملك حسين.. وحالته الصحية جيدة الأوقاف تطلق فعالية أسبوعية بعنوان "معاً لحي أنظف" رمضان هذا العام بلا زيت زيتون ... طوابير ومشادات، والمواطن يتساءل: أين تصريحات وزير الزراعة ؟ تصريح من المؤسسة الاستهلاكية المدنية حول الزيت التونسي ليش ولماذا؟! مزامير لا يستمع اليها احد .. مخالفات السير وخصم الـ30% وعقوبات على الملتزم.. أغنى رجل في أفريقيا يعد بناته الثلاثة لخلافته الجيش الإسرائيلي يعلن تأهب قواته لمواجهة إيران، مؤكداً على عدم صدور «أي تغيير في التعليمات» القبض على شخص أساء للشعور الديني وانتهاك حرمة رمضان أفغانستان.. "طالبان" تشرّع ضرب الزوجات والأطفال "دون كسور" عشيرة الصقور تستنكر حادثة الاعتداء على ابنها من ذوي الاحتياجات الخاصة معاذ نجاة النائب احمد عشا من الموت بأعجوبة والسبب حادث سير براس العين أمريكا تدرس استهداف المرشد الأعلى الإيراني وابنه