معادلة جديدة في الادارة السياسية.. الاصوات المخنوقة تلقى التفاتةمن الاعلام الرسمي

معادلة جديدة في الادارة السياسية.. الاصوات المخنوقة تلقى التفاتةمن الاعلام الرسمي
أخبار البلد -  

اخبار البلد- يعرف وزير شؤون الاتصال والاعلام في الحكومة الاردنية الكاتب الصحافي طاهر العدوان ان الاستمرار في خنق اصوات رموز المعارضة خصوصا هذه الايام سينتهي بارتفاع الاصوات المخنوقة في الشارع.
لذلك دعم العدوان التحولات الجديدة في الاعلام الرسمي وهو يراقب ما يحصل في وسائل الاعلام الرسمية المصرية فأصبحت نشاطات المعارض الشيخ زكي بني ارشيد تستحق التغطية من الاعلام الرسمي، بعد ان جلس في الماضي القريب ثلاث سنوات امينا عاما لحزب جبهة العمل الاسلامي وسط مقاطعة رسمية شاملة له ابان الحكومة الاولى للرئيس معروف البخيت.
وقريبا جدا قد يشاهد المواطن الاردني الشيخ ارشيد نجما على شاشة الحكومة اليتيمة في اطار المراجعات الشاملة التي تجري للاداء الاصلاحي والخطاب الاعلامي، لكن الوزير العدوان يجتهد بنفس الوقت لاضفاء طابع جدي وصارم على سياسات الانفتاح، فقد كان اول مسؤول اردني يتغنى بمشهد الثورة المصرية ويشيد بها، وقبل ذلك طلب من زملائه الوزراء توسيع صدورهم واحتمال النقد.
وبالتوازي يتعاظم الاعتراف في عمان بأن بطء وتأخر الاصلاحات السياسية والمماطلة بها نتج عنه عدة تداعيات فقد اجبر النظام السياسي على التسريع ووضعت الحكومة التنفيذية باجواء قطع اشواط ومراحل في توقيت لا يناسبها، واصبح ايقاع المصالحات الحكومية سريعا للغاية ويحتاج لمجهودات مضاعفة بسبب العمل على بناء عملية الثقة والمصداقية لان الحكومات المتوالية دمرت هذه المصداقية تماما.
ورغم ان صوت الحكومة يرتفع بمفردات ومناهج الاصلاح لا يصدق كثيرون ما يجري ويمكن تلمس التشكيك بأوساط المعارضة فجرعة التغيير سريعة وغير معتادة ويخشى كثيرون ان تتوارى عن الانظار اذا ما توقفت ثورات الشارع العربي وتم الاطمئنان لواشنطن والمجتمع المدني.
لكن الدرس بكل الاحوال اصبح كتحصيل حاصل، وعبر عنه وزير الخارجية الاسبق صلاح البشير وهو يبلغ الكاتب الامريكي الشهير توماس فريدمان بما يلي: المعادلة اليوم بسيطة.. من لا يجد صوته ممثلا بالصندوق عبر انتخابات نزيهة سيعلو صوته ويرتفع في الشارع.
وعندما حاول وزير البلاط الاسبق مروان المعشر تأسيس خلفية لاسباب تراجع الاصلاحات في بلاده تحدث عن تحالف ضمني في الحكم بين القوى التي يمس الاصلاح بمصالحها وهو تحالف يرى المعشر عمليا انه استطاع خلال السنوات الماضية تضليل الرأي العام وخداع النخب وماكينة القرار ايضا وهو امر المح له توافق ضمني على هامش اجتماع تشاوري في القصر الملكي مؤخرا تضمن الاقرار بأن الحكومات حجبت معلومات عن الشعب وعن القيادة ايضا.
وهذه الايام يتعاظم الادراك سياسيا في عمان بأن ضجيج الشارع يتزايد ويقترب من الخطوط الحمراء واصبح مفعما بالاعتصامات والتظاهرات والبيانات لسبب واحد فقط وهو احتكار المنابر ووسائل الاعلام ووظائف الصف الاول والحلقات الوسيطة من قبل طيف بلون واحد قوامه النفاق وغياب الكفاءة والتخاصم مع الاصلاح ومعلبات التحذير من الوطن البديل والتخويف من الاسلاميين.
لذلك يحاول الاردنيون عبر وزارة طازجة لا يثق بها كثيرا الشارع السياسي اقناع الجميع بأن البوصلة تتغير ان لم تكن تغيرت، الامر الذي يفسر اهتمام وكالة الانباء الرسمية بترا بتغطية محاضرة للشيخ ارشيد في مدينة الطفيلة جنوبي البلاد بعد ساعات من توقعه العلني بان الانظمة التي لا تفهم الدرس ستخرج من المعادلة.
لكن المشكلة الوحيدة امام التحولات الاردنية انها ما زالت عمليا خطابية وبطيئة والاكثر حساسية ان رموز التفكير الكلاسيكي والحرس القديم والقمع والاحكام العرفية هم انفسهم من ينفذون عملية التحول، وهنا قد تتجدد الخديعة مع ان كبار المسؤولين وفي كل مواقع العصب الحيوي للدولة يعترفون بالقاعدة الجديدة التي تقول: من يخنق صوته في الواقع السياسي والاعلامي سيعلي صوته في الشارع

شريط الأخبار شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر العوامل تأثيرا على استدامة الضمان الاجتماعي مجزرة تهز نيجيريا… 162 قتيلًا في هجوم دموي على قرية وورو وزارة العدل الأمريكية تحذف آلاف الوثائق في قضية إبستين منح الموافقات لـ12 شركة لتطبيقات النقل الذكية بهدف تنظيم السوق "هيئة الاعتماد" تقرر منح اعتمادات وتسكين مؤهلات بجامعات رسمية وخاصة انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثالثة.. وعيار 21 عند 101.60 دينار لهذا السبب ارتفعت فواتير الكهرباء على المواطنين تعديلات "الملكية العقارية" تقترح استبدال شرط إجماع الشركاء بموافقة ثلاثة أرباعهم للإفراز الضمان الاجتماعي: الموافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله لمجلس الوزراء المصري: استبدال المتقاعدين بشركة الصخرة حمّل الموازنة أعباء إضافية دون تحقيق نتائج الموافقة على مقترح تعديل قانون الضمان الاجتماعي وإرساله للحكومة نقابة استقدام العاملين في المنازل تقدم شكر خاص لوزير العمل وامينه العام لتبسيطه اجراءات العاملات الاثيوبيات من طاهر المصري الى صديقه احمد عبيدات تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات شراكة أكاديمية وطبية بين جامعة (Alte) الجورجية ومختبر بيولاب الطبي لتعزيز التدريب الطبي في الأردن مناقشة ملفات النقل والزراعة والتأمين الصحي في جلسته الرقابية الثالثة تنقلات واسعة في أمانة عمان .. أسماء بعد اغتيال سيف الإسلام.. من بقي من عائلة معمر القذافي؟ الرئيس التنفيذي للاتحاد الأردني لشركات التأمين يلتقي ممثلي شركة نيوتن للتأمين وشركة المنارة الاسلامية للتأمين وشركة المجموعة العربية الأردنية للتأمين مستشفى الأميرة بسمة تغلق الطوارئ القديمة