عام 2030 : اسرائيل لن تتنازل عن حصن خيبر !!!!!!!

عام 2030 : اسرائيل لن تتنازل عن حصن خيبر !!!!!!!
أخبار البلد -  

لاشك ان اطماع الصهيونية العالمية يتعدى حدود فلسطين العربية وهذا ما اخبر عنه التاريخ , واي تاريخ كان عريقا عندكم ياعرب؟!! فلو رجعنا لسنوات خلت لكان العنوان الابرز بالصحافة الاسرائيلية هو " اسرائيل دولة من البحر الى النهر وعاصمتها القدس " واليوم يستمر سيل التصريحات الاسرائيلية بلا اي مكنون يدل على رغبتها بالسلام او الاستسلام لاي عملية تصالحية حقيقية , فالمتمعن بالممارسات الصهيونية منذ احتلال الارض الفلسطينية و لغاية الان وبلا ادنى شك لهو على يقين بأن الحرب الاسرائيلية على التاريخ العربي والتراب الفلسطيني مازالت قائمة وبلا توقف كان, فالدولة العنصرية بدات حرب لاهوادة بها ولن تنتهي الا بمخططات عقليات الصهاينة المتعجرفة , فما الحديث هذه الايام عن عملية السلام والمفاوضات الا عبارة عن طلقة الرحمة على ماتبقى من روح معنوية لدى اجيال الامة العربية من شباب ومفكرين , فالعقيدة الصهيونية بنيت على القتل والتدمير واحتلال الارض وتغيير الهوية ولا يوجد ما يذكر بان السلام هو احد ركائزها وهذا ما اشار اليه شارون عندما قتل ابناء المخيمات الفلسطينية بصبرا وشتيلا وغيرهم بباقي مناطق فلسطين وعلى مراحل متعاقبة , ولو عدنا للوراء قبل عام 67 وقرانا بعض الكتيبات التي ملأت احياء تل ابيب انذاك والتي كان يطرزها ما اشارت اليه جول دامئير عندما قالت " ارضك يا اسرائيل من الفرات الى النيل" لامن الجميع الان بأن المفاوضات الصهيونية العربية ما هي الا مضيعة لوقت العرب اما بالنسبة للاسرائليين فهي مرحلة هامة على طريق التمهيد لاجتثاث جيل كامل من المفكريين والطامحين من عرب والمؤمنيين بنظرية التحرير والمقاومة , اليهود بالاراضي المحتلة مؤمنون بان حدود دولتهم يجب ان تتعدى النهر ( نهر الاردن بالطبع) والا لما كان لامنهم اي معنى او قيمة ومقياس على ذلك نقول ان النوايا الاسرائيلية الصهيونية المعلنة بالنسبة للمفاوضات مع الجانب الفلسطيني هي باطلة نصا ومضمونا وذلك لسوء النوايا الاسرائيلية من مسلسل المفاوضات, فمنذ اكثر من عقد من الزمان وعملية السلام لم تراوح نقطة الصفر بل تم استملاك ما نسبته 22% من الاراضي التي كانت مجاورة لمدينة القدس بعهد المفاوضات المتقطعة منذ ذلك الوقت , وهذا دليل واضح ان المخططات الصهيونية لم ولن تتوقف تحت اي مسمى كان فهي بالحرب مستمرة وبالعوبة السلام تحقق نفس النتائج , اذا مفاوضات السلام التي تصنعها اسرائيل بالتعاون مع حلفائها في الغرب هي عبارة عن مرحلة مهمة لاستمرار مجهودها الحربي المتعاظم يوما بعد يوم , فاذا نظرنا بتمعن تام بخطاب نتنياهو قبل اسابيع بالكنيست الاسرائيلي عندما اشار لنقطة خطيرة جدا تتمثل بوجوبية اعتراف الجانب الفلسطيني بيهودية دولته الصهيونية المزعومة لايقنا نحن كعرب ان اسرائيل تحارب سياسيا بنفس المستوى الحربي العسكري للجندي والعقيدة الصهيونية , ولن ننسى ايضا ما قاله موشي ديان عندما وقف على حدود غور الاردن وقتها حيث قال" اني اشم رائحة خيبر " . من هنا بدأت اسرائيل برسم الملامح المستقبلية لدولة اسرائيل الكبرى التي لن تتوقف على ارض فلسطين العربية فقط بل ستتعداها مادامت اجيالنا تؤمن بمسرحيات السلام المزعومة التي ما كانت الا لتستمر اسرائيل من خلالها بقتل الانسان واغتصاب الارض وتغيير ملامح الارض واستملاك الاراضي المستمر وبلا هوادة......................
nshnaikat@yahoo.com
شريط الأخبار إسرائيل ستطلق السبت سراح ناشطَي "أسطول الصمود" تمهيدا لترحيلهما ولي العهد يدعو إلى التصويت لابن النشامى موسى التعمري لأفضل هدف في الدوري الفرنسي صدور قانون معدل لقانون الأحوال المدنية في الجريدة الرسمية صدور قانون معدل لقانون الأحوال المدنية في الجريدة الرسمية "ترخيص السواقين": بدء العمل بتعليمات الفحص الفني الجديدة الأحد إغلاق تلفريك عجلون مؤقتا لإجراء الصيانة مستشار المرشد الإيراني: مضيق هرمز يعادل القنبلة النووية ولن نفرط فيه أبدا ارتفاع حالات فيروس هانتا إلى 8 بينها 3 وفيات وتحذير من الصحة العالمية السائقون الجدد وراء 10.8% من وفيات الحوادث المرورية في 2025 ترامب: ننتظر رد إيران الليلة على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب ولا ضرورة لاستمرار “مشروع الحرية” في مضيق هرمز انخفاض أسعار الذهب محليا السبت.. عيار 21 عند 95.8 دينارا للغرام سلطة البترا: عمل لإعادة تنظيم الحركة السياحية داخل الموقع الأثري رضا دحبور يقدم محاضرة تعريفية بعنوان “التأمين الإسلامي”لطلبة المدارس العمرية والد الفنان يزن النوباني في المستشفى التخصصي المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع مؤشرات بورصة عمّان 1.76% وانخفاض التداول اليومي إلى 13.3 مليون دينار خالد يوسف ينتقد جنازة هاني شاكر.. "حرموك من مشهد مهيب في وداعك" نمو صادرات "صناعة عمان" بالثلث الأول للعام الحالي الهوية الرقمية على تطبيق "سند" معتمدة رسميا بديل للواقي الذكري.. طريقة ثورية توقف إنتاج الحيوانات المنوية لمنع الحمل مرشح للرئاسة الفرنسية: إسرائيل الأخطر في العالم