اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الطبقة الوسطى وضريبة الدخل

الطبقة الوسطى وضريبة الدخل
أخبار البلد -  

أخبار البلد -يوسف محمد ضمرة

يركزالعالم حالياًعلى توسيعقاعدة ضريبةالدخل، باعتبارهاالطريقة الفضلىللحكومات لتدعيمموازناتها. هذا فيما تحاولالدول المتقدمةتقليل الضرائبعلى القطاعاتوالمؤسسات المدرةللأرباح، وصانعةالوظائف.وقد قام الأردنبتبني هذا النهج العالميالحالي- وفرضيات صندوق النقدالدولي- بما يؤدي إلى إعفاء نحو 70 % فقط من السكان من ضريبة الدخل،بدلا من نسبة المواطنينالمشمولين بالإعفاءوفق القانونالحالي، والبالغةحوالي 97 %.ومن المعروف أن الحكومة لم تف بالتزامهاتجاه "النقدالدولي"؛ بإقرارقانون ضريبةالدخل للعام 2013، وجعله موضعالتنفيذ مطلعالعام الحالي 2014، وهو القانونالذي كان سيزيد من الشريحة الخاضعةلضريبة الدخل،ويقلل من الشريحة السكانيةالمعفاة.وهذا العجز الحكوميعن إنفاذالقانون الجديدإلى الآن،حال أيضاًدون توفير 1 % من الناتجالمحلي الإجماليخلال هذا العام، التيكان من المتوقع تحصيلهانتيجة دخولالقانون الجديدحيز النفاذ.ومع أن تنفيذ القانونسيؤدي إلى جلب المزيدمن الإيرادات،إلا أنه يتناقض مع مبادئ العدالةالاجتماعية، وسيؤثرسلباً على الطبقة الوسطى،أكثر من غيرها، نتيجةتخفيض الإعفاءاتالتي كانتتتمتع بها.ومع أن مشروع القانونسن تخفيضإعفاءات الأفرادمن 12 ألف دينار سنوياًإلى 9 آلاف دينار سنوياً،وللعائلات من 24 ألف دينارإلى 18 ألف دينار، نتيجةنمو دخولالشريحة المتأثرة،إلا أن الأرقام الرسميةتشير إلى أن معدلاتمداخيل الأفرادفي المملكةلم تنم بنفس الوتيرةالتي زادتبها الأعباءالضريبية، خصوصاًمع الشروعبتطبيق برنامجالإصلاح الاقتصاديمع صندوقالنقد الدوليمنذ آب (أغسطس) 2012.وبينمايتفق الجميععلى أن واجب المواطنيندفع الضرائب،خصوصاً "ضريبةالدخل"، إلا أن مثل هذا الاتفاقلا يمكنأن يتحققفي الوقتالراهن في ظل الأعباءالمالية التيتواجهها الطبقةالوسطى. تبعاً للتسلسل الواجبللأحداث، فإن السؤال الأهمهنا: هل وصلت الإدارةالمالية في المملكة إلى قناعة بأن المتهربين من أرباب حرف ومهنيين، باتواخاضعين للضريبة،بحيث باتتالمرحلة الثانيةمن الإصلاحالضريبي متمثلةفي زيادةعبء ضريبةالدخل على الطبقة الوسطى؟هذا السؤالبرسم الإجابةمن صانعالسياسة الماليةفي المملكة. صحيح أن مشروع القانوناحتوى على إيجابيات تتعلقبتشديد العقوبةعلى المتهربين. لكنه لم يتضمن، في المقابل، إصلاحاتبخصوص تصاعديةالتكليف الضريبيبالنسبة للشركات.وقد أكدتالتجربة العالميةأن معاقبةالقطاعات الناجحةوالمدرة للأرباح -عن طريقزيادة الضرائبعليها- ليست بالطريقة الناجحةأو المجديةلزيادة الإيرادات. خير مثالعلى ذلك حالياً، ومن التجربة الأردنية،هو قطاعالاتصالات. إذ تؤكد المؤشراتالمالية كافةأن مضاعفةالضريبة على القطاع لم تجلب مزيداًمن الإيرادات،لأن معاناةالحكومة في تحقيق الإيراداتالمستهدفة، هي معاناة للشركاتفي توليدالأرباح.المطلوب هو التريثفي أي قرار ضريبي؛سواء كان مشروع قانونضريبة الدخلأو رسوموضرائب أخرى،والتفكير في الجانب الأيسرمن الموازنةالعامة، والمتعلقبالنفقات. والانتظار، على الأقل،حتى يبدأالنمو بالارتفاعبدلا من النسبة الضعيفةوالمتوقع أن يكون نحو 3 % في 2013 بأكملها. الحوار بين الحكومة والقطاعالخاص ضروري. وإشراك هذا الأخير في التحديات أمر منطقي، وقد يقدم القائمونعليه أفكاراقابلة لتحقيقالإيرادات، أفضلمما يفكرفيه صانعالسياسة المالية

 
شريط الأخبار مدير الأمن العام يتوعد تجار المخدرات: ماضون بالضربات الاستباقية تعميم هام من وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية للجامعات.. تفاصيل إيران: لا محادثات جديدة مقررة مع الولايات المتحدة بشرى للصناعيين في الأردن الحلم تحقق.. جرافة في أرض المعارض والجغبير يهنئ ويبارك كابتن طائرة يستدعي القوى الامنية لانزال مسافرة اردنية ونجلها.. تفاصيل الجمارك الأردنية تحدد سقوفاً سعرية لأجور شحن السيارات بنظام "RORO" الدين العام الأردني يتجاوز الـ 50 مليار دينار انخفاض كبير على أسعار الذهب بالأردن - إليكم الأسعار زيارة في غير مكانها .. من الذي نصح رئيس الوزراء بتفقَّد مركز صحِّي غرندل في لواء بصيرا إضافة 4 مواد مخدرة جديدة إلى جدول المواد المحظورة في الأردن عبيدات يوقع مذكرة تفاهم لاستكشاف حلول المدن الصناعية الذكية والخدمات اللوجستية المتقدمة تقسيم رام الله .. وجيش الاحتلال يهيئ الطريق لخدمة المستوطنين حدث ديمقراطي جلل… كيف مرّت فرضية استبعاد “خُمس السكان” دون ضجة تذكر؟ بث مباراة الأردن وسورية يشعل الغضب.. مطالبات باستقالات وفتح ملفات التعاقد استقالة "محمد الاجدل" من مجلس إدارة «صفوة الإسلامي» استقالة "بشناق" مساعد المدير العام لدائرة إعادة التأمين في النسر العربي للتأمين البنك التجاري الأردني الراعي البلاتيني لمهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026 ستاربكس تخطط لإغلاق 250 متجراً .. تفاصيل أجواء معتدلة الاثنين وانخفاض تدريجي للحرارة حتى الخميس بدء تقديم طلبات الانتقال من تخصص إلى آخر أو من جامعة إلى أخرى