اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

احتفالية جنيف

احتفالية جنيف
أخبار البلد -  
ما شاهدناه اليوم على شاشات التلفزة العالمية والعربية من نقل للجلسة الافتتاحية لمؤتمر جنيف 2 الذي طال انتظاره وسط تكهنات بعدم انعقادة وغياب التفاؤل بامكانية تحقيقه حلا للازمة السورية رغم التفاهمات الامريكية الروسية والتي بدأت بالاتفاق بين وزيري خارجية البلدين في موسكو في ايار الماضي لا يتعدى الاحتفالية الدولية جمعت وزراء خارجية الدول المعنية وبعض اطراف المعادلة السورية ممثلين للنظام والمعارضة باشراف المايسترو الثنائي لافرف وكيري. بدت انها احتفالية منذ سحب الامين العام للامم المتحدة الدعوة الموجهة لايران لحضور المؤتمر نزولا عند رغبة بعض الاطراف المشاركة بالرغم من معرفة الجميع وادراكهم بان ايران تمثل لاعبا اساسيا في الملف السوري ، وبمجرد استبعاد ايران من المشاركة اصبح من المعلوم مسبقا نتائج المؤتمر وتحوله الى مجرد مسرحية او احتفالية لا بد من تنفيذه حفظا لماء الوجه . لا اتودد الى النظام الايراني ابدا ولكن برأيي ان هذا الموقف من ايرا ن وفي هذه المرحلة بالذات والمنطقة تشهد تطورات نوعية من حيث انهيار بعض الانظمة العربية وانقسامات في المواقف الدولية من قضايانا الاقليمية ، اضافة الى ما يدور ويجري على المسار الاسرائيلي الفلسطيني ومحاولة الولايات المتحدة التفرد بفرض حل على الفلسطينيين ومعهم الاردنيين والتي تعني بالتالي ترسيخ حالة الضعف والشرذمة العربية والعجز للوقوف بوجه المؤامرة الامريكية الاسرائيلية بالابقاء على دول الممانعة والرفض خارج حلبة ونفق الحل النهائي يأتي استثناء ايران من الحل في سوريا وهي لاعب رئيسي لما لها من علاقات مؤثرة على النظام السوري، وارتباطها بعلاقات صداقة متينة مع روسيا الداعم لنظام الاسد في سوريا ليشكل هذا الاستبعاد السير بالخطوات العملية في تدويل الازمة السورية واطالة عمر النظام وبالتالي مزيدا من الدماء والدمار في سوريا وهو ما تتمناه بعض الدول وفي مقدمتها الخليجية . انطلاقا من هذا التغييب الممنهج لايران وتداعياته على الازمة نقول بان الجلسة الافتتاحية لم تتعد الاحتفال وان الجلسات القادمة التي تبدأ الجمعة المقبلة لن تتعدى استعراض القوة احيانا والتلويح بمغادرة المؤتمر احيانا اخرى لتقف الامم المتحدة عاجزة عن تقديم شيئا مفيدا في جنيف 2 يخلص السوريين من ورطتهم ويوقف نزيف الدم .لم تتجاوز كلمات الاحتفالية حدود المهاترات والتكرار بين ممثل النظام وليد المعلم المدعوم روسيا وممثل الائتلاف احمد الجربا المدعوم عربيا وامريكيا وبدا ذلك واضحا بمواقف وزراء خارجية روسيا وامريكا واستياء لافروف من خطاب كيري ليتأكد للعالم ان الصراع روسي امريكي بامتياز قبل ان يكون سوريا .
ما شاهده العالم اليوم وما تردد في كلمات الخطباء لا يبشر بامكانية التوصل الى تفاهمات او اتفاقيات تسهم في حل الازمة السورية ، بل العكس كلها تصب في زيادة حدة التوتر والتأزيم اذا ما شهدت الجلسات القادمة نفس الاسلوب والكلمات . لست متشائما الى ابعد الحدود ولكن لا نرى في الافق اية بوادر تؤشر الى حل سياسي او حتى نوايا للحل السياسي اذ يتمسك كل طرف من اطراف النزاع بمواقفه لا يحيد عنها ، اضافة الى عجز الامم المتحدة تقديم اي شيء مما سيفقد جنيف 2 اي نتائج ايجابية ويفرغه من مضامينه واهدافه المعلنة وبالتالي فقدان الامل باي حل سياسي ، وهو ما يعني الانتحار السياسي لان الساحة السورية ستظل مفتوحة للصراعات الدينية والطائفية والجهوية وتغادر المعركة الساحة السورية الداخلية لتتحول الى معركة كسر عظم وصراعات لاثبات الوجود بين الدول بعد ان كانت معركة بين شعب ونظام ، وساهم في ذلك استبعاد ايران واطياف معارضة اخرى تم رفضهم امريكيا او غربيا او حتى عربيا لتبقى سوريا مرتعا للعصابات المسلحة المتطرفة سنوات وسنوات طويلة . فما تم عرضه اليوم مجرد احتفالية كما هو جنيف نفسه مسرحية سياسية تفتقر للمشاهدين.
شريط الأخبار "ستاندرد آند بورز" تثبت التصنيف الائتماني للأردن رغم الضغوط الإقليمية الفيصلي بطلا للسوبر الأردني للمرة الـ18 في تاريخه بعد فوزه على الحسين 2-1 خامنئي يدعو السلطات الإيرانية لتجنب "التصريحات المحبطة" احتمالات رفع سعر الفائدة تتزايد بعد خطاب رئيس الفدرالي الأميركي في جاكسون هول الأردن... 45% من احتياجات اللحوم محليا والاستيراد من أكثر من 21 دولة أبو خديجة: «التطبيقية» تصنع خريجيها للمنافسة عالمياً والاعتمادات والتصنيفات والبحث العلمي بوابة سوق العمل الديوان الملكي الهاشمي يعلن الحداد ثلاثة أيام لوفاة الملك هارالد الخامس السياحة والآثار النيابية: تقصير واضح بالرقابة على حمامات عفرا وسنتابع الملف مع وزارة السياحة هام بشأن موعد أعمال تعبيد شارع الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني