اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل تَحَوَّلَ علاوي الى المذهب السني..؟

هل تَحَوَّلَ علاوي الى المذهب السني..؟
أخبار البلد -  
يبقى المشروع الذي يطرحه اياد علاوي جامعاً وعراقيا صميمياً في وقت تعلو فيه أصوات التقسيم والتجزئة والعنف الطائفي. والمشروع يتجاوز الرجل، وبغض النظر عمن يطرحه، إلى كونه محط آمال وتطلعات شعب سئم الفرقة والجزارين واللصوص.
يحسب لاياد علاوي أنه لاعب سياسي ، لم يحد عنها حرفاً، ورفض كل أغواء لاستخدام اساليب غير سياسية، فلم يشكل مليشيا، ولم يؤدِ فروض الطاعة لدول تتحكم في المشهد السياسي ولها اثرها العسكري والثقافي، وبقي عراقياً في زمن ضاعت فيه الهوية لصالح هويات فرعية، مذهبية وعرقية، ومليشيات.
ليس القصد من هذا المقال مدح الرجل، فعلى الصعيد الشخصي بيني وبينه " ما صنع الحداد!"، بيد ان التساؤل المطروح: ما البديل المنطقي في عراق اليوم؟. إن لم تكن دعوة تحمل هموم الهوية الوطنية وتدعو الى عراق واحد، حر ومستقل على كامل ترابه الوطني.
لا يمتلك علاوي كل الاوراق في يده، وليس في موقع سلطة، ولا تتحكم يمينه في خزائن مال العراق، بل على العكس فهو مستهدف من اولئك الذين يمتلكون كل ذلك، لدرجة اعجب.. كيف استطاع الاستمرار قابضاً على مبادئه لا يحيد عنها ما استطاع الى ذلك سبيلا، وما لم يستطع.
يكفي انه عمل على جمع كافة تناقضات المجتمع العراقي، وانتصر للسنة مثلما الشيعة، وطمح الى اخراج العراق من المستنقع الذي وقع فيه، استنادا الى وحدته ، في حين اختار اخرون مدججون بالعمائم والاسلحة والدعم الخارجي الطريق الاسهل الذي ادخل العراق في نفق لا يبدو في نهايته ادنى بصيص ضوء.
سار علاوي ومن امن بدعوته في حقول الالغام السياسية والحقيقية، ودفعوا الثمن تلو الثمن، وليس اقصاؤه عن تشكيل الحكومة غداة فازت قائمته بجل مقاعد البرلمان، ذلك الاقصاء الذي تم بتوافق ايراني- اميركي، الا واحدا منها، مثلما جرت عمليات اغتيال وتصفية لاعضاء في قائمته وحزبه فضلا عن الاقصاء عن المناصب والوظائف.
وما كان علاوي سيسمح له بتشكيل الحكومة "حتى لو تعلق باستار قم"، كما قلت في مقالة لي في حينه.
اليوم يتحدث علاوي باعتباره ناطقاً باسم الضمير، فهو يواصل انتقاداته لسياسات المالكي مطالباً اياه باشراك السنة في الحكم، بدلا من ابقائهم مجرد ديكور. لكنه يعرف ان المالكي لم ينفذ ولن ينفذ وعوده بتقاسم السلطة.
ودان علاوي التصعيد العسكري في الانبار، وسحب وزراءه من الحكومة وطالبها بتلبية مطالب المعتصمين، كما دعا القوات المسلحة أّلا تكون رأس الحربة في ضرب الناس، وبإيقاف التصعيد العسكري على المواطنين العزل بشكل فوري.
بالطبع لدى خصوم علاوي ما يقولونه ضده، ولا استغرب ان تؤول مواقفه من وجهة نظرهم تأويلاً غير صحيح، كأن يتهم بانه تَحَوَّلَ الى "الطائفة السنية وغدا تكفيريا مثلا"، الا انه من المناسب القول: ان الرجل الذي تمسك بعراقيته في احلك الظروف.. لن يغير خطه مهما كانت الضغوط.
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً