المرحلة دقيقة وحاسمة ايها الاردنيون

المرحلة دقيقة وحاسمة ايها الاردنيون
أخبار البلد -  

الزيارات الصاروخية والمفاجئة احيانا التي يقوم بها وزير الخارجية الامريكي جون كيري الى المنطقة والمحادثات العلنية والسرية التي يجريها في عواصم الدول التي يزورها وزيارة نتنياهو امس الخميس الى عمان ولقاءه جلالة الملك عبدالله الثاني لاطلاعه على على اخر المستجدات على المسار التفاوضي بين الفلسطينيين والاسرائيليين وتأكيد جلالته على المصالح القومية الاردنية العليا والتي لم يكشف النقاب عنها حتى اليوم بوضوح تشير كل هذه الاحداث والزيارات السريعة الى ان المرحلة دقيقة ودقيقة جدا وان المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية دخلت طور الحسم فيما يتعلق بالحل النهائي ، يظهر ذلك ايضا بوضوح من حديث الملك لنتنياهو وتشديده على ضرورة استثمار عامل الزمن وكأنما الفرصة المتاحة هي اخر فرصة ممكنة. نعم ربما ان تكون كذلك بالرغم من اننا سمعنا اسطوانة الفرصة الاخيرة للحل كثيرا من القادة الامريكان على مدى العقدين الماضيين ولكن للاسف لم نر حلولا مرضية ولا حتى مفاوضات جادة، نعم ربما ان تكون فرصة حقيقية وتاريخية هذه المره والسبب بسيط وواضح اذا ما نظرنا للدور الامريكي المنفرد بفرض تسوية اسرائيلية بمباركة امريكية على الفلسطينيين والاردنيين تحقق مزيدا من الهيمنة والشرعية الاسرائيلية في المنطقة ، ولعل زيارة وزير الطاقة الاسرائيلي اليوم الى دولة الامارات المقدمة الاولى لبوادر دمج اسرائيل في المجتمع الاوسطي العربي . الفرصة متاحة للاسرائيليين اكثر مما هي متاحة لنا في الاردن وفلسطين ويعود ذلك الى غياب قوى المعارضة والممانعة الرافضة للحلول السلمية ، فالعراق مشغول الى اذنيه وسوريا غارقة حتى العنق في ازمتها الداخلية ومصر باوضاعها الداخلية عاجزة عن اتخاذ اي موقف اضافة الى قيود كامب ديفيد وايران تستجدي العطف الامريكي والغربي بشأن برنامجها النووي وملياراتها المجمدة وروسيا مبلوشة اكثر اليوم بالملف الايراني والسوري وليس لها اي حليف في فلسطين لتصطف الى جانبه كما ان مصالحها اعمق مع امريكا ، اما الغرب فعملت الولايات المتحدة منذ البداية على تحييده من حلبة الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وتهميش دوره . من هنا يمكن القول ان الفرصة اليوم تاريخية وحقيقية امام الاسرائيليين لفرض شروط المفاوضات والتسوية وشكل الدولة الفلسطينية المستقبلية اذا ما اخذنا حالة الضعف والانهيارعلى الجبهة الفلسطينية نفسها من انقسامات وتشتت ساهمت حماس في ترسيخها الامر الذي هيأ المناخ الملائم للمريكان واسرائيل للعب دور المفاوض والوسيط والمقرر في آن واحد. المهم من زيارات كيري ونتنياهو الى الاردن هو شيء واحد يمكن اختصاره بنوع وطبيعة العلاقة الاردنية مع الدولة الفلسطينية المستقبلية والتي يشدد الجميع على ان تكون قابلة للحياة وهذا لن يتحقق الا باندماج كامل مع الدولة الاردنية وذلك لان الجغرافيا الفلسطينية المتبقية من الضفة الغربية لا تسمح باقامة دولة الحلم الفلسطيني ، مما يعني الدولة الفلسطينية على امتداد نهر الاردن بضفتيه الشرقية والغربية وطمس الهوية الاردنية اي باختصار الوطن البديل الذي لا تقبل اسرائيل باي حل غيره ولن تقبل بدولتين فلسطينيتيين على حدودها الشرقية اذا ما اخذنا بالاعتبار ان الفكر السياسي الصهيوني المتحكم باسرائيل يرى في الاردن الدولة والارض الفلسطينية منذ نشؤ الكيان الاردني ، فلذا ومن هذا المنطلق اقول بان المرحلة حاسمة ودقيقة وتستوجب التفكير قبل الدخول في اي مفاوضات والجلوس خلف الطاولات ، خاصة وان هناك مفاوضات سرية قائمة منذ سنوات بين القيادة الفلسطينية واسرائيل لا يعرف مضمونها الا رب العالمين وربما ان تحمل قنبلة يفجرها الجانب الفلسطيني بوجه الاردن ونصبح نادمين . هذه ليست تكهنات بقدر ما هي تحذيرات من مواقف محتملة جدا في السياسة الكبيرة.وانطلاقا من هذا كله نقول المرحلة دقيقة ايها الاردنيون والايام القادمة حبلى بالاحداث والمفاجآت تستدعي الاستعداد لها.
شريط الأخبار ولي العهد يدعو إلى التصويت لابن النشامى موسى التعمري لأفضل هدف في الدوري الفرنسي صدور قانون معدل لقانون الأحوال المدنية في الجريدة الرسمية صدور قانون معدل لقانون الأحوال المدنية في الجريدة الرسمية "ترخيص السواقين": بدء العمل بتعليمات الفحص الفني الجديدة الأحد إغلاق تلفريك عجلون مؤقتا لإجراء الصيانة مستشار المرشد الإيراني: مضيق هرمز يعادل القنبلة النووية ولن نفرط فيه أبدا ارتفاع حالات فيروس هانتا إلى 8 بينها 3 وفيات وتحذير من الصحة العالمية السائقون الجدد وراء 10.8% من وفيات الحوادث المرورية في 2025 ترامب: ننتظر رد إيران الليلة على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب ولا ضرورة لاستمرار “مشروع الحرية” في مضيق هرمز انخفاض أسعار الذهب محليا السبت.. عيار 21 عند 95.8 دينارا للغرام سلطة البترا: عمل لإعادة تنظيم الحركة السياحية داخل الموقع الأثري رضا دحبور يقدم محاضرة تعريفية بعنوان “التأمين الإسلامي”لطلبة المدارس العمرية والد الفنان يزن النوباني في المستشفى التخصصي المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع مؤشرات بورصة عمّان 1.76% وانخفاض التداول اليومي إلى 13.3 مليون دينار خالد يوسف ينتقد جنازة هاني شاكر.. "حرموك من مشهد مهيب في وداعك" نمو صادرات "صناعة عمان" بالثلث الأول للعام الحالي الهوية الرقمية على تطبيق "سند" معتمدة رسميا بديل للواقي الذكري.. طريقة ثورية توقف إنتاج الحيوانات المنوية لمنع الحمل مرشح للرئاسة الفرنسية: إسرائيل الأخطر في العالم السبت .. ارتفاع على الحرارة وأجواء دافئة في اغلب المناطق