اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الكهرباء التحدي الاكبر للاقتصاد الاردني

الكهرباء التحدي الاكبر للاقتصاد الاردني
أخبار البلد -  

الخسارة الكبيرة لشركة الكهرباء الوطنية التي تراكمت خلال السنوات الثلاث الماضية والتي زادت عن 3مليارات دينار تمثل التحدي الأكبر للأقتصاد الأردني ، وتقارب هذه الخسارة قيمة عجز الموازنة العامة السنوي ،بل تفوق المساعدات السنوية المقدمة للاردن ،خاصة ان هذه الخسارة ما زالت تتصاعد يوميا رغم الزيادات التي تمت على تعرفة الكهرباء بما فيها الزيادة الأخيرة التي بدأ العمل بها اعتبارا من بداية هذا العام . 
استهدف برنامج الأصلاح المالي المتفق عليه مع صندوق النقد الدولي عدة اجراءات لتقليل كلفة انتاج الكهرباء وتعديل التعرفة للوصول الى نقطة التعادل التي تتساوى فيها الايرادات مع النفقات في عام 2018اي بمعنى ان شركة الكهرباء الوطنية ستستمر بتحقيق خسارة سنوية خلال هذه الفترة ،ومن المتوقع ان ترتفع هذه الخسائر ليزيد مجموعها عن 6مليارات دينار حتى الوصول الى نقطة التعادل وهذا رقم كبيرجدا بكافة المقاييس وله انعكاسات سلبية كبيرة على الاقتصاد الوطني في حال عدم مواجهته مبكرا. 
يسجل للحكومة ان التعديلات التي تمت على التعرفة الكهربائية بداية هذا العام والتي جاءت ضمن الخطة المعلن عنها مسبقا راعت المستهلكين من الدخول المتوسطة والمتدنية كونها استهدفت من يزيد استهلاكه الشهري عن 600كيلوواط ،كما راعت بعض القطاعات الاقتصادية كالقطاع الزراعي والصناعات الصغيرة . 
لا احد يدعي ان هناك حلا سحريا لمواجهة هذا التحدي ،او ان هناك حلولا مثلى لمواجهة ذلك دون التأثير على بعض القطاعات الأقتصادية او المواطنين سواء بشكل مباشر او غير مباشر،الا ان لابد ان لا يغيب عن البال ان تعديل التعرفة الكهربائية على القطاعات الأقتصادية على الرغم من انها ستخفض من خسارة الكهرباء الا ان لها انعكاسات على معظم القطاعات خاصة الصناعة والسياحة والتصدير ،كما ان الأيرادات الفعلية المتحققة من جراء التعديلات على تعرفة الكهرباء لا تخفض الاعباء المالية على الخزينة بنفس القيمة لأن هناك متغيرات منها زيادة اسعار النفط الخام عالميا وانخفاض معدل توريد الغاز المصري مما يزيد من الكلفة التي احتسبت عند اعداد خطة الخروج التدريجي من خسارة الكهرباء ،كما ان زيادة التعرفة الكهربائية على انارة الشوارع وقطاع المياه ستزيد من ايرادات الكهرباء لكن بالمقابل ستزيد من كلف قطاع المياه والبلديات . 
حجم خسارة الكهرباء والمتغيرات والمستجدات المذكورة تحتم استمرار تحديث دوري لخطة الخروج التدريجي من خسارة الكهرباء كما يستدعي الـتأكيد على اهمية مرافقة الاجراءات الحكومية ما يعمل على تخفيض الكلف وتنويع مصادر الحصول على الطاقة المستخدمة في توليد الكهرباء وتخفيض الفاقد في الكهرباء الذي وصل الى حوالي 17%وتكثيف الجهود مع الجانب المصري لاستمرار تزويد الاردن بالغاز المصري وفق المعدلات المتفق عليها ،اضافة الى السعي مع كافة الدول الصديقة والشقيقة للوقوف مع الاردن في تقديم وزيادة المساعدات النقدية لمواجهة هذا التحدي الكبير ,خاصة ان هذه الأعباء تأتي مصاحبة لتحديات اخرى يواجهها الأردن تتمثل في كلفة استضافة اللاجئين السوريين وانعكاسات الازمة المالية العالمية والربيع الغربي والتحديات الأقتصادية الأخرى التي انعكست اثارها على معدلات النمو الاقتصادي.
شريط الأخبار إصابة شخصين بطعنات بالغة إثر مشاجرة جماعية في إربد تشكيلات المجموعة العاشرة.. النشامى يترقبون مواجهات الأرجنتين والجزائر والنمسا إيران: المباحثات متواصلة مع الولايات المتحدة عبر باكستان الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة 86 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية سلامي: هدفنا الظهور بأفضل صورة في كأس العالم 2026 ترمب: أنا صاحب القرار ولا خيار لنتنياهو سوى قبول أي اتفاق مع إيران كوكبي الزهرة والمشتري في اقتران نادر في سماء الأردن اليوم خامنئي: النظام الصهيوني المتزعزع لم يتبق له سوى أيام معدودة وفاة بحادث دهس على الطريق الصحراوي زلزال بقوة 7.8 درجات يضرب الفلبين وتحذير من موجات تسونامي سقوط خزان وقود صاروخي في حقل قمح بمنطقة شيحان في الكرك دون وقوع إصابات مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك بعيد الجلوس الملكي وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش جماعة الحوثي: حظر الملاحة في البحر الأحمر على السفن الإسرائيلية الحوثيون يطلقون صواريخ على يافا المحتلة ويعلنون حظر الملاحة على الاحتلال الإسرائيلي "الطيران المدني": استمرار الحركة الجوية الطبيعية وعدم إغلاق المجال الجوي الأردني تصعيد واسع بعد استهداف ضاحية بيروت... وقصف متبادل بين إيران وإسرائيل (تحديث مستمر) إصابة عودة الفاخوري غير مقلقة وجاهز للمونديال الكباريتي “يبق البحصة”: نصيحة لدول الخليج ومراجعة المظلة الأمريكية.. اليمين الإسرائيلي ينتج أكبر تحد إستراتيجي للأردن القناة 12: نتنياهو قبل طلب ترمب بعدم الرد على إيران