اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تفشي تجارة السلاح

تفشي تجارة السلاح
أخبار البلد -  

حسن احمد الشوبكي

صادمٌ ما سمعته من أحد رجال الأعمال هذا الشهر، في جلسة ضمت آخرين. إذ سأل -وكان جادا- عن أسعار قطع السلاح. فبادرته بالسؤال: ما حاجتك إلى السلاح؟ رد: الكل يبحث عن السلاح، وأنا كغيري. فأين المشكلة؟من المؤسف أن نتحدث في اليوم الأخير من العام عن انتشار تجارة السلاح بطرق غير مشروعة. وبدل أن يتجه الحوار مع أحد المعنيين بالشأن الاقتصادي إلى مستقبل البلاد والاستثمار، وجهود انعاش الحالة المعيشية للسكان في العام الجديد، فقد كان السلاح مادة الحديث بعد اتساع رقعة الطلب عليه. وفي الوقت الذي كان فيه الأردنيون يتبادلون المعلومات عن السلاح وأسعاره في الخفاء، ضمن مناطق محددة، أمسى الوضع اليوم عاما وشاملا لمختلف المحافظات، وبطريقة تنطوي على علانية واضحة.ليس هذا وحسب، إذ تنتشر المعلومات عن بورصة أسعار السلاح عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفي الشبكة العنكبوتية عموماً، وفق أساليب بسيطة يسهل تقييدها ووقفها نهائيا. لكن الظاهرة آخذة في الزيادة لأسباب تتعلق بازدياد تهريب السلاح عبر الجارة الشمالية التي يتواصل فيها القتل منذ نحو ثلاث سنوات. فقد راجت تجارة السلاح بسبب الطلب الكبير على الأسلحة في سورية، وزادت أسعار بعض قطع السلاح اليوم عشرة أضعاف ما كانت عليه قبل العام 2011.وتذهب تقديرات غير رسمية إلى أن تجارة السلاح قفزت في السنوات الأخيرة من حجم كان بملايين الدنانير، إلى عشرات ملايين الدنانير وربما أكثر. ورغم أن جهود الأمن وقوات حرس الحدود وباقي أجهزة الدولة، تحاول الوقوف في وجه تهريب السلاح والإتجار به، إلا أن الواقع العملي يشير إلى تفشي هذه الظاهرة في ظل اقليم متوتر، وهو ما ظهر جليا من خلال القضايا التي تحول إلى محكمة أمن الدولة، وكميات السلاح التي تتم مصادرتها عبر الحدود. إضافة إلى بروز استخدام السلاح في العاصمة والأطراف، في الجامعات وحتى في امتحان "التوجيهي".الخطوات التي اتخذتها الحكومة، ومعها مؤسسات أكاديمية متضررة من تسرب السلاح إلى الحرم الجامعي، هي إجراءات جيدة في هذا السياق، لكنها ليست كافية. صحيح أن مشروع قانون الأسلحة والذخائر الجديد قد ألغى كل الرخص السابقة للأسلحة، وأن جامعة أبدت تشددا مطلوبا قبل يومين في قرارها القاضي بفصل الطالب الذي يحمل سلاحا، إلا أن المطلوب هو ترسيخ ثقافة جديدة، مع إرادة أكثر حزما لسحب السلاح المنتشر، وتحويل من يقوم بالاتجار به إلى القضاء من دون تهاون. فالمسالة بنظر كثيرين تحتاج إلى حسم سريع مدروس، بعد وصول عدد الأسلحة المرخصة رسميا إلى نحو 350 ألف قطعة، فيما يرتفع عدد قطع السلاح غير المرخص إلى ما يفوق مليون قطعة في كل أنحاء الأردن. تقييد تهريب السلاح والاتجار به ليس ترفا. كما أنه لا يعبر عن جانب سياسي أو أمني أو اجتماعي فحسب. بل إن هذا التقييد سينعكس بشكل إيجابي على الاقتصاد الوطني، الذي يستند في جانب من مقومات تسويقه على منسوب الأمن المرتفع في الأردن. والمأمول أن يبحث رجل الأعمال الذي ينوي شراء قطع سلاح، عن أفق آخر يتيح له وللاقتصاد في العام الجديد تكريس الاستقرار والأمن واقعا حقيقيا، لا مكان فيه للخوف.hassan.shobaki@alghad.jo

 
شريط الأخبار مصانع البان الجنيدي في المزاد العلني والعمال يوجهون صرخةانسانية.. لم نستلم رواتبنا من ٧ شهور ولا معيل لنا الا الله موسى التعمري يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب في آسيا مظلوم عبدي يعلن رسميا إنهاء مهمة "قسد" وحلها كقوة عسكرية مستقلة في سوريا عُمان وإيران ناقشتا "إنشاء ممر ملاحي مؤقت مشترك" في هرمز وإزالة الألغام الأمن: غرامة 300 دينار أو حبس شهرين عقوبة مرتكبي هذه المخالفة الاردن يدين الدخول للاشرعي لوزير الدفاع الإسرائيلي إلى الأراضي السورية بعوضة غازية تُهدد مدن أفريقيا بالملاريا إرادة ملكية بفض الدورة الاستثنائية لمجلس الأمة "مياه اليرموك" تدعو المشتركين للاعتراض على الفواتير المرتفعة عبيدات يكتب : وزارة التربية زادوها!! المدن الصناعية الاردنية تهنئ بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف اعتداء على أحد كوادر بلدية اربد ونقله للمستشفى بدء هدم أبنية تمهيداً لتنفيذ «تلفريك عمّان» ضبط مركبة تحمل طلبة مدارس بطريقة مخالفة في عمّان نقابة "استقدام العاملين في المنازل" تبارك للدكتور أيمن المقابلة تعيينه أميناً عاماً للمركز الوطني لمكافحة الأوبئة غضب في تل أبيب بعد حذف مصر اسم إسرائيل من مناهجها التعليمية أسعار النفط تنخفض بأكثر من 2% وبرنت دون 90 دولارًا للبرميل 6 أشهر على إغلاق مضيق هرمز.. التجارة البحرية تراجعت 85% وزير العمل يوجه "التفتيش" لضمان التزام المنشآت بتوفير الحضانات وتشغيل ذوي الإعاقة هيئة النقل ترد على "أخبار البلد" بخصوص مسارات خطوط النقل المنتظم