اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رسالة إلى أحرار اليمن من بريد دمشق

رسالة إلى أحرار اليمن من بريد دمشق
أخبار البلد -  
إبراهيم القعير
تزداد حدة الصراع على سوريا من قبل العديد من القوى منها القوى العظمى روسيا والولايات المتحدة وفرنسا ودول إقليمية مثل إيران والسعودية وأصبح واضحا أن اللوبي ألإسرائيليي يشكل أحد أهم المدافعين عن النظام في أوساط صنع القرار في الغرب.والكل يساوم على دماء الشعب السوري وعلى حرائر سوريا واللعبة خارجية ليس لداخل عليها أي دور سوى إطالة أمد الحرب. وسفك دماء وتعذيب الأبرياء والخلاص من الأسلحة الموجودة داخل سوريا وأولها السلاح الكيماوي. والاستحواذ على الغاز السوري ونهب المليارات بحجة إعادة البناء.
معظم الدول العربية مستعمرة للغرب والأدهى والأمر أن هذا الاستعمار بأيد عربية أو أناس يدعون أنهم عرب والعروبة منهم براء . عندما تكشف لنا وثائق سرية أشياء مرعبة ومخيفة عن العديد من الذين توخينا فيهم الخير للوطن والمواطن العربي تفاجئنا الوثائق بأنه اكبر عميل وخائن للوطن.
إن من أهم بنود الاتفاق الأميركي والروسي هو تقسيم اليمن وإثارة العنصرية والادعاء بمحاربة الإرهاب واختراق السيادة اليمنية بالطائرات كما حدث أخيرا قتل العديد من اليمنيين أثناء حفلة زفاف في اليمن مدعين أنهم يطاردون الإرهاب. وطائراتهم دقيقة جدا في الإصابة للهدف.
هدفهم الأول إخافة الناس وإيقاع الرعب في الشارع اليمني . وهم مخالفين جميع القوانين الدولية والإنسانية . وهذا يعد انتهاك لسيادة اليمن التي تعد مستعمرة. إذا أنتم كنتم تظنون أنكم استقليتم فهذا محض افتراء على الحقيقة . لان السفارة الأميركية بالتعاون مع السفارات الغربية تدير البلاد . وتابعو قرارات السفير وزمرة المترددين على السفارات.
قد تتدخل بعض الدول العربية لتحقيق الأهداف الصهيونية الأميركية من تجويع وفقر وبطالة وإضعاف للجبهة الداخلية وإثارة العنصرية وتهجير الشباب اليمني الناشط المطالب بالحرية والديمقراطية والاستقلال إلى الخارج .
أنهم يسعون إلى تقسيم اليمن لإضعافها مستغلين الضعفاء والجهلة في السياسة والذين لم يذوقوا طعم الحرية والحياة الكريمة بسبب الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية التي تقنعهم بالانفصال وهو دمار لهم وهدف إلى إضعافهم ويسهل السيطرة عليهم كما يحصل ألان في جنوب السودان الذي انشق وبداء النزاع الداخلي فيه .
إلى متى نبقى هكذا والجميع يعرف أن الغرب عدو لنا ونحن نملك القدرة على تحقيق الاستقلال
كما فعل غاندي الذي عاش في دولة كانت أفقر واجهل من اليمن وتعدادها البشري مخيف ولكنه انتصر على أعظم دولة في زمانه . ونيلسون مانديلا أيضا ثابر وسجن 25 عاما وحصل على الحرية والمساواة .
ألا يوجد شباب في اليمن والدول العربية على علم ومستوى عال من الثقافة يستطيعون أن يأخذون على عاتقهم تحرير اليمن والخلاص من التبعية والاستمتاع بما تملك اليمن من ثروات تغني اليمن وجيرانها.
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً