اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أنصاف رجال الدين

أنصاف رجال الدين
أخبار البلد -  
 

يشكل العلماء و الأئمة والخطباء والوعاظ قادة رأي في الأمة ، ويعوّل عليهم كثيرا في تغيير المجتمعات وتوعيتها بأمور دينها ودنياها؛ فهم من أهم أدوات التنوير والتحفيز واستنهاض الهمم سواء في الرخاء أو الشدة ، فقادة الرأي هم الأكثر تأثيرا على سلوك الآخرين،وذلك لتميزهم من نواح مختلفة، ومع الإقرار بتراجع دور قادة الرأي كالمخاتير والشيوخ والمصلحين وغيرهم في المجتمعات إما بفعل مقصود من الأنظمة أو بسبب الثورات الاتصالية المتلاحقة وما صاحبها من عولمة، إلا أن رجال الدين الصالحين يحظون بشرعية دينية تميزهم عن غيرهم فوحدهم هم من يملك التاثير.

من ينظر اليوم في واقع الأمة، يلمس غياب أثر أهل الدين أو تغييبهم، وتصدّر الجهال مكانهم، مما زعزع الثقة بهذه الفئة، وأخذ تأثيرها يتراجع، وهذا يحتاج إلى صياغة هذا الأمر في مشكلة بحثية علمية، للتحقق من الدور المنوط بها، ومعرفة مدى تأثيرها على العامة.

ولعلّ السؤال الأبرز للوصول إلى الحقيقة يتمثل في معرفة حقيقة علماء الأمة وأئمتها في الوقت الحالي فهل هم صناعة أنظمة؟ أم هل تم تقليص دورهم أو إبعادهم ، وفي كلتا الحالتين هل يملكون التأثير الكافي لإقناع الناس برسالتهم ، وينبثق عن هذا أسئلة فرعية أبرزها ؛ هل هؤلاء الأئمة صناعة ضعيفة خابت في تحقيق أهداف من صنعها، وفقدت تأثيرها في الرخاء والشدة، وهل تم إقصاء العلماء والخطباء الصادقين وتصنيع بدلا منهم حتى أضروا بالأنظمة والشعوب أكثر مما أفادوها ؟ وهل التنافر والتعارض في المواقف والفتاوى التي ظهرت بعد الربيع العربي نتاج لتلك الصناعة.

إجابة هذه الأسئلة تشير إلى مدى قناعة الناس برجال الدين واتخاذهم كقدوة صالحة، ولعل إجراء دراسات لبيان مدى تأثير الخطباء في المصلين في خطبة صلاة الجمعة ؟ ومدى تأثير مقدمو البرامج الدينية وضيوفهم على الناس يعطي إجابة دقيقة لذلك .

فلا يقبل مثلا من أحدهم ان يفتي ويحلل ويحرم ويتحدث في أمور الدين وهو لا يصلي الجمعة في المسجد أو التراويح في رمضان ، وعندما تتاح له الفرصة ويعتلي المنبر يوبخ الساهين عن الصلاة ، ويتحدث عن فضل صلاة التراويح وعن العدالة والمساواة، وهو في عمله يمارس نقيضهما فإذا كان مثل هذا غير مخلص وصادق مع الله فكيف سيكون مخلصا لوطن أو لنظام.

يقول الإمام عبد الله بن المبارك وغيره من السلف: "صنفان من الناس إذا صلحا صلح الناس، وإذا فسدا فسد الناس. قيل : من هم؟.. قال: الملوك والعلماء".

نهاية القول لا بد من مراجعة كاملة وشاملة لهذه الفئة من قادة الرأي ووضع شروط معيارية لمن يتبوأ الإمامة والمكانة العلمية الدينية، فالحاجة إلى القدوة الصالحة حاجة ملحة وضرورية وعلينا أن ندرك أن أنصاف العلماء والأئمة لا يخدمون شعوبا ولا أنظمة "فالمؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف" .

ولعلّ رسالة عمان قد أشارت إلى النموذج الذي نريد من هؤلاء العلماء والأئمة .


شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً