اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أتذكرون.. يوم الثلجة؟!

أتذكرون.. يوم الثلجة؟!
أخبار البلد -  

ستبقى عاصفة (أليكسا) الأردنية في ذاكرة الأردنيين كلما هبت نسمة هواء.. لكننا حتماً لم نتعلم الدرس وسيبقى عنصر المفاجأة هو الأكثر حضوراً حتى ولو علمنا به يقيناً وقبل وقوعه بأيام..!!ثلجة 2013 ستكون حتماً لحظة تأريخ للأردنيين حين سيقصون لأبنائهم في قصص المساء والسهرة حكاية الثلجة التي حبست الأردنيين وأنفاسهم، وأغلقت البلد وخيمت بظلالها الثقيلة على مختلف جوانب الحياة، وسيُحَدث آباء من سكان الرابية وخلدا وتلاع العلي والفحيص والكمالية والبيادر أبناءهم يوماً عن الاسبوع الذي قضوه في الظلام والبرد بعد انقطاع الكهرباء تماماً، وحتى سكان دابوق (المحظوظة) سيتندرون بالحكاية في يوم ما، وسيفرح أبناء الزرقاء والمفرق كلما تذكروا أنهم حصلوا على إجازات مجانية دون أن تتساقط عليهم ثلوج تعوق حياتهم.أيام الثلجة، حين غطت الثلوج أطباق (الساتلايت) على الأسطح فغابت كل الشاشات فلجأنا إلى مخزوننا الاستراتيجي من أشرطة الفيديو نسترجع الأفلام والمسلسلات والمسرحيات الكوميدية على مدار الساعة، تمر الدقائق متثاقلة حتى مع مشاهدتنا المتواصلة للتلفزيون.نتوجه الى النوافذ في كل لحظة، متأملين سُمكَ الثلج وحجم (الندف)، سائلين أنفسنا، متى سيتسنى لنا فتح طريق أمام هذه القوى العظمى البيضاء التي حلت علينا دون استئذان.قضينا الثلجة، ونحن نأكل -أتذكرون- تناولنا كل مخزوننا الاستراتيجي الغذائي أيضاً، على غير العادة كنا نداوم على الأكل حتى دون إحساس بجوع أو رغبة، ولكن هذه هي أحوال الثلجة. اكتشفنا هشاشة منظومة خدماتنا في خمس ساعات من الثلج، وأدركنا حتماً جهلنا بما يسمونه إدارة الأزمات، رحنا نرتجل، على قاعدة "دقة على الحافر ودقة على المسمار"، فلا أفلحنا في حافر ولا بمسمار.الثلجة بكل قوتها وجبروتها، لم تزحزحنا عن سياق يومياتنا، فقررنا منذ اللحظة الأولى أن نتحرك، شعورنا بالحبس بين أربعة جدران، وعشرات أطباق الطعام والمحمصات وأفلام الفيديو، وورق اللعب لم يسعفنا لنبقى، بل رحنا نزيل أكوام الثلج و"دَحَلنا" في الشوارع، حين توقفت سياراتنا على الجوانب وأغلقنا جوانب الطرق ونحن نضحك.. أقفلنا المداخل على سيارات الدفاع المدني وأعقنا سبل الإنقاذ، وتيبسنا.. ونحن نضحك، ثم عدنا على أرجلنا ونحن نُعَرض أنفسنا وأبناءنا لكل أنواع الخطر والتزحلق والانفلونزا والكرات المتقاذفة في كل الاتجاهات، ونحن نضحك.يومها، عرفنا كيف يتهرب مسؤولو الحكومة والمؤسسات المعنية بنا، من مسؤولياتهم، وكيف يتراشقون الاتهامات كما تراشقنا كرات الثلج بثقل دم لافت، ويؤكدون أن عنصر المفاجأة وقلة الإمكانات والمواطن هم أهم أسباب الفشل!!ما زلنا نضحك.. بالمناسبة!!في المناسبة البيضاء، قيل لنا عن وزراء احتفظوا بآليات ثقيلة أمام بيوتهم وآخرين اطلقوا تصريحات نارية وفريق ثالث ورابع اختفى ولم نر صورة وجهه، وجموع منهم تجشموا عناء اتصال واحد لجهة ما، لفتح الطرق والمعابر لهم ولجيرانهم ومحبيهم ولمن يتشدد لهم..!لم نتعلم الدرس في الثلجة، وستُعاد الكَرة، وحتماً لن يُحَاسَب أحد على التقصير أو سوء الإدارة أو الإهمال أو التهاون أو التساهل أو التباطؤ في إعادة الخدمات للناس.. ولن نقيم التجربة..!!لعلنا سننسى القصة مؤقتاً، حين يذوب الثلج وتنكشف عورة هشاشتنا، لكننا حتماً لن ننسى في الثلجة الأخيرة أننا رسبنا في الامتحان.. ونحن نضحك!!

 
شريط الأخبار 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر