اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أربعون يوما على رحيل حكمت مهيار

أربعون يوما على رحيل حكمت مهيار
أخبار البلد -  


أحمد جميل شاكر

تصادف اليوم الأحد ذكرى مرور أربعين يوما على رحيل واحد من رجالات الوطن الذين تفانوا في خدمة، وساهم منذ البدايات في بناء القوات المسلحة الأردنية، والأمن العام، وكان من الذين يشار اليهم بالبنان، مخلفا وراءه إثرا كبيرا من المواقف الصلبة. والذكريات، والنجاحات في كل موقع عمل به أو منصب تقلده.
أربعون يوما على رحيل اللواء حكمت مهيار، وهو صاحب السجل الناصع تحكي سنوات عمره المائه قصة بناء الأردن منذ التأسيس ويسجل من خلال مسيرته كل الإنجازات، والحروب والمواقف والتحديات التي واجهت بلدنا العزيز.
أبو المطيع من القلائل الذين بدأوا حياتهم متدرجا في السلك العسكري والشرطي من أول درجة حتى وصل الى منصب مدير الأمن العام، وكان محط وتقدير كل الزعماء السياسيين، رغم إختلافاتهم، وكان يؤدي واجبه كرجل أمن بكل مهنية وإقتدار، حتى أنه كان يعرف كل صاحب محل تجاري في عمان ويعرف كل المسؤولين والأطباء والصناعين ويؤدي واجباته الإجتماعية تجاههم لأنه كان من أول المؤمنين بالتواصل بين رجل الشرطة والمواطن، وهو ما يطلق عليه الآن بالشرطه المجتمعية.
ناضل في فلسطين لأن جهاز الشرطة كان تابعا للجيش العربي وأصبح قائدا للسرية الثانية عشرة في وادي الصرار بفلسطين، غزه – يافا- القدس وذلك في عام 1947 ثم قائدا لقطاع الخليل، حيث تم تحرير جبل الخليل، وقاد حينها قوة من الجيش الأردني وشن هجوما على مستعمرة كفار عصيون والمستعمرات المجاورة لها، إذ تمكن الجيش العربي الأردني بقيادة الرئيس أبو المطيع أن يأسر (300) من العصابات الصهيونية والجنود، وكانوا جمعيا من المسلحين عدا من لاذ بالفرار.
كان «الباشا» أبو المطيع، يعرف أساليب مشاهير اللصوص الذين كانوا يسطون على المنازل، وعلى المحلات التجارية، حتى أن سرقة حصلت في جبل اللويبدة بعد أن صعد اللص على أنابيب المجاري في أحد المنازل فأكد على الفور بأن الفاعل هو فلان الفلاني، فقيل له، لكنه كان في النظارة في تلك الليله لتحويله الى المحكمه في اليوم الثاني وأمام هذا الإصرار، تبين أن مدير المركز قد أطلق سراحه لساعات بحجة أن والدته في وضع صحي خطير، وأنه يرغب بمشاهدتها، فقام وقتها بتنفيذ هذه السرقة، وعاد الى النظارة قبل الفجر.
حدثني عن الأحتفال الكبير الذي أقيم بمناسبتة عيد الإستقلال في الخامس والعشرين من شهر حزيران عام 1946، وكيف أن المرحوم صبحي جبري قام بإعداد أكثر من ثلاثمائة «منسف» بعد أن استعمل البراميل التي تحمل الزيوت والسمن للأردن، وكان يوما مشهودا لأنه قام بالطبخ على الحطب، وعلى بريموس الكاز.
في جنازته التي خرج فيها اعداد كبيرة من أبناء البلد، ومن كل الأطياف، وفي أيام العزاء، كان ديوان آل مهيار محجا للآلاف المؤلفه من المسؤولين السابقين والحالين والقادرين من المدن والقرى والأرياف والمخيمات لأن من لم يعرفه عن قرب سمع عنه من الآخرين، فكان هذا المشهد المؤثر، وكان هذا التقدير من المواطن وأبنائه لواحد من أعمدته ورجالاته الأوفياء.

 
شريط الأخبار 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر