أخبار البلد -
خاص-اعتادت وزارة الخارجية الاردنية بين الحين والآخر على تفجير المفاجآت في حضن الشارع الاردني بقرارات واجراءات صادمة وغير مبررة تعبر عن فشلها في التعامل مع الملفات الهامة والمصيرية والتي تصب في قلب مصلحة الوطن، واليوم يخرج علينا عمدة الخارجية ناصر جودة بمفاجأة جديدة هزت الوسط الصحفي وحجمته لدرجة التلاشي وغيبته عن اهم حدث يشهده الاردن وهو الانضمام الى مجلس الامن.
الخارجية ارتأت ان تقلل من شأن الانضمام من خلال اضعاف التغطية الاعلامية الاردنية له فاختارت على اسس لا نعلمها بعض رؤساء التحرير واسماء قليلة لا تتناسب وماهية الحدث الكبير بينما لجأت الى تهميش الصحف الاخرى والمواقع الالكترونية والاسماء العريقة في الاعلام الاردني وانتهجت سلوك المحاباة واختيار اعلام "الطبل والزمر" والتغزل بجهود الحكومة ووزيرها عابر الحكومات جودة.
الخارجية تعاملت مع قضية الانضمام الى مجلس الامن كالدعوة الى حفل زفاف او عيد ميلاد فارسلت بطاقات الدعوة الى المقربين والحبايب وتجاهلت البقية وضربت بعرض الحائط حق الاعلاميين الاردنيين في تغطية هذا الحدث الوطني العظيم واكتفت بمرافقة بضعة اشخاص ونحن هنا لا نقلل من شأن المدعوين لحفلة "جودة" لكننا نستهجن عشوائية الانتقاء واتباع سياسة التهميش ومحاربة الاعلام من خلال استثناءه من تغطية حدث بهذا الحجم والاهمية.
كل عام وانت بخير يا ناصر جودة وعقبال المئة عام....
الخارجية ارتأت ان تقلل من شأن الانضمام من خلال اضعاف التغطية الاعلامية الاردنية له فاختارت على اسس لا نعلمها بعض رؤساء التحرير واسماء قليلة لا تتناسب وماهية الحدث الكبير بينما لجأت الى تهميش الصحف الاخرى والمواقع الالكترونية والاسماء العريقة في الاعلام الاردني وانتهجت سلوك المحاباة واختيار اعلام "الطبل والزمر" والتغزل بجهود الحكومة ووزيرها عابر الحكومات جودة.
الخارجية تعاملت مع قضية الانضمام الى مجلس الامن كالدعوة الى حفل زفاف او عيد ميلاد فارسلت بطاقات الدعوة الى المقربين والحبايب وتجاهلت البقية وضربت بعرض الحائط حق الاعلاميين الاردنيين في تغطية هذا الحدث الوطني العظيم واكتفت بمرافقة بضعة اشخاص ونحن هنا لا نقلل من شأن المدعوين لحفلة "جودة" لكننا نستهجن عشوائية الانتقاء واتباع سياسة التهميش ومحاربة الاعلام من خلال استثناءه من تغطية حدث بهذا الحجم والاهمية.
كل عام وانت بخير يا ناصر جودة وعقبال المئة عام....