اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

افتتاح فعاليات اليوم العالمي للأشخاص ذوي الاعاقة في جامعة العلوم الاسلامية

افتتاح فعاليات اليوم العالمي للأشخاص ذوي الاعاقة في جامعة العلوم الاسلامية
أخبار البلد -  
أخبار البلد -  افتتح القائم بأعمال ريئس الجامعة الدكتور صلاح جرار فعاليات اليوم العالمي للأشخاص ذوي الأعاقة الذي نظمته كلية العلوم التربوية في جامعة العلوم الإسلامية العالمية بعنوان "حطموا العوائق،افتحوا الأبواب من اجل مجتمع شامل للجميع".
القى القائم بأعمال رئيس الجامعة كلمة قال فيها "تأتي إقامة فعاليّات هذا اليوم في جامعة العلوم الإسلامية العالمية للتأكيد على إسهام الجامعة ودورها في حثّ الطلبة والعاملين وأعضاء الهيئات التدريسية على الوقوف إلى جانب زملائهم من ذوي الإعاقة وتوفير كلّ السبل الممكنة من أجل تقديم التسهيلات الممكنة لهم؛ لممارسة حياتهم الجامعية أولاً، وحياتهم العامّة ثانياً بشكل اعتيادي ومريح، وتوفير كلّ السبل التي تساعدهم على تحصيل العلم دون أي عائق".
وأضاف في الحفل الذي حضره نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور "محمد خير" الحوراني إنّ ما تقدّمه الجامعة لذوي الإعاقة وما ينبغي أن تقدّمه لهم وتوفّره من خدمات ليست منّة من الجامعة على هذه الفئة الكريمة من أبناء الوطن، بل هو واجبٌ لا يجوز للجامعة ولا لغيرها أن تقصّر في أدائه، وهو حقٌ لأبنائنا وإخوتنا من ذوي الإعاقة ينبغي لهم التشبث والمطالبة به كلما وجدوا تقصيراً من أي مؤسسة أو جهة في توفيره لهم.
وبين أن "الإعاقة لا تُنَقّص من أي شخص، إذ ليس بالضرورة أن يكون سرّ إبداع الشخص أو تميزه في الحاسّة التي فقدها أو أًصابها الضعف، فالإبداع في الأساس عقليّ وذهني وروحي ونفسيّ قبل أن يكون حركيّاً أو بصريّاً أو سمعيّاً، بل إنّ الذين تكون إعاقتهم دماغية أو عقلية أو نفسية قد يصدر عنهم إبداع لا نظير له، واسألوا أصحاب الطاقات الخلاقة من بعض مرضى التوحّد وغيره".
وأوضح "أن جامعة العلوم الإسلامية قامت من جانبها بتقديم التسهيلات الممكنة للطلبة ذوي الإعاقة، وتخطط للاستمرار في تقديم هذه التسهيلات مع نموّ الجامعة وتطوّرها، كما أنها تقوم بالتنسيق مع المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة من أجل تنفيذ سياسات المجلس في الجامعة، وذلك من خلال عمادة شؤون الطلبة، ومن خلال قسم التربية الخاصّة في كلية العلوم التربوية".
وأشاد بالجهود التي تشهدها المملكة الأردنية الهاشمية، بقيادة سيّد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين أيّده الله، في رعاية ذوي الإعاقة وتوفير فرص الاندماج في المجتمع بكلّ قطاعاته ومؤسّساته، حتّى أصبح الأردن مثلاً أعلى يُشار إليه بالبنان في هذا المضمار، وحتى أصبحت الكفاءات الأردنية في رعاية ذوي الإعاقة موضع اهتمام من سائر الدول العربيّة الشقيقة.
وألقى عميد كلية التربية الخاصة في الجامعة الدكتور فايز السعودي كلمة أكد فيها أنه من واجب المجتمع بكافة فئاته نشر فهم قضايا الأعاقة وحقوق الاشخاص ذوي الإعاقة وللمكاسب التي تتحقق من إدماجهم في كل جانب من جوانب الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية لمجتمعاتهم، وتعبئة الجهود من اجل بلوغ الهدف المتمثل في تمتعهم بحقوق الانسان الكاملة والمتكافئة وفي مشاركتهم في المجتمع، على نحو ماتحدد في برنامج العمل العالمي المتعلق بالمعاقين، الذي اقرته الجمعية العامة في عام 1982.
وقال ان هناك حقائق حول ذوي الأحتياجات الخاصة تتمثل في تعرضهم للعنف والتمييز والجهل بالاعاقة فضلاً عن الافتقار الى الدعم الاجتماعي لمن يقومون على رعاية هؤلاء الاشخاص مبيناً أن عدد الاشخاص المعاقين مليار شخص بنسبة 15%، وان عدد المعاقين الاطفال في الدول النامية بلغ 100 الف ولايستطيع 50% من المعاقين تحمل نفقات الرعاية الصحية.
واضاف انه يجب التركيز على البحوث والدراسات المتعلقة بهذا الأمر ، والارشاد والتوجيه، ودعم المؤسسات المعنية بالمعاقين.
وألقت الدكتورة صباح العنيزات من اللجنة التحضيرية كلمة قالت فيها أن الاردن يشارك دول العالم الاحتفال بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة والذي يوافق الثالث من كانون اول من كل عام، وهي فرصة لجميع الدول والمؤسسات العاملة في مجال قضايا الشخاص ذوي الأعاقة وحقوقهم التي نصت عليها الاتفاقيات والمواثيق الدولية والوطنية .
وأضافت أن شعار (كسر الحواجز وفتح الأبواب) هو شعار يدعونا جميعاً لكسر الحواجز داخلنا من خلال ادراكنا لحقوقهم وواجباتنا نحوهم، ذلك اذا كنا مقتنعين دينياً وانسانيا وحقوقيا ووطنيا بأن الجميع متساوون ومن حق الجميع الاندماج في المجتمع.
وأوضحت انه لايزال ذوو الإعاقة من أكبر الأقليات تجاهلاً في العالم فهنالك أكثر من مليار شخص أي حوالي 15% من سكان العالم 80% منهم يعيشون في البلدان النامية يعيشون شكلا من اشكال الأعاقة يواجهون التمييز في كل جانب من جوانب حياتهم إبتداء من النبذ وانتهائاً باستثنائهم من المشاركة في القرارات المصيرية المتعلقة باسلوب حياتهم.
وألقى كلمة ذوي الأعاقة الدكتور أحمد الملقي من مركز اللغات في الجامعة بين فيها وضع المعوقين عبر العصورووضعهم في ظل الإسلام مقدماً بعض النماذج من تلك الحقبة مثل عبدالله ابن أم مكثوم ومحمد ابن سيرين، موضحا دور المجتمع الإسلامي في خدمة الأشخاص ذوي الاعاقة.
ونظمت بمناسبة هذا اليوم ندوتين ناقشت الاولى التجربة الاردنية في دمج الأشخاص ذوي الإعاقة: الواقع والمأمول وناقشت الثانية احكام ذوي الأعاقة في الإسلام: العبادات والمعاملات.
وعلى هامش اليوم افتتح راعي الحفل البازار والمعرض الذي اقامته الكلية بمشاركة من جمعية تنمية المرأة الاردنية الصماء، والأكاديمية الملكية، ومركز التأهيل والتشغيل المهني للمعاقين فرع الرصيفة حيث اشتمل على مشغولات ومنتوجات يدوية قام بها اعضاء من الجمعيات المذكورة.
شريط الأخبار الصفدي: خطاب الملك صريح ومهم أظهر حقيقة ما تقوم به إسرائيل سعر النفط يتجاوز 107 دولارات مع تصاعد المخاوف على الإمدادات من الشرق الأوسط تبدأ الطلبات السبت المقبل... 35% من الطلبة لم يرشحوا للقبول بسبب إساءة الاختيار %65 نسبة الطلبة الذين رشحوا للقبول الموحد العام الحالي هذا هو عدد الطلبة الذين قبلوا في الجامعات الرسمية نتنياهو يتجنب هبوط طائرته في مطار نيويورك خوفا من زهران ممداني إعلان هام جدًا للمواطنين الإثيوبيين والعاملات الإثيوبيات في الأردن.. توجّهوا إلى فندق كراون بلازا يوم السبت المقبل 14.1 مليون حجم التداول في بورصة عمان الموافقة على إضافة 4 مواد جديدة ضمن المواد المخدرة والمؤثرات العقلية صدور أنظمة وتعليمات في الجريدة الرسمية بعد حملة إساءات وتشويه ممنهجة.. نقابة مكاتب الاستقدام تلاحق 10 أشخاص أمام القضاء الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين تعلن انطلاق أعمال الدورة التدريبية الرابعة حول مستجدات القطاع في عمان إرادة ملكية بتعيين 6 محافظين في وزارة الداخلية بريطانيا تخصص 2.85 مليون إسترليني لـ "اليونيسف" لدعم تعليم الأطفال بالأردن مكافحة المخدرات تقبض على 14 تاجرا وتصادر 75 ألف حبة في 8 قضايا تغيير في إدارة مكتب رئيس لجنة أمانة عمّان.. تعيين إيفا سعود ونقل رائد الدبوبي مدارس النظم الحديثة ترعى حفل نيفرتيتي الثامن عشر الخاص بتكريم اوئل الثانوية العامة في (ديونز).. صور وفاة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير على طريق الرصيف بالبترا شاب يسقط من الطابق الثالث أثناء محاولته سرقة منزل في إربد آخر تقرير نشرته "أخبار البلد" عن المرحوم عصام سلفيتي