اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لا بواكي... على مستشفى الأميرة سلمى في لواء ذيبان!!

لا بواكي... على مستشفى الأميرة سلمى في لواء ذيبان!!
أخبار البلد -  
أخبار البلد - رياض خلف النوافعه
بعد مطالبات مجتمعية تجاوزت السنين الطوال، استجابت القيادة الصحية لمطالبهم بتوجيهات من قيادتنا الحكيمة التي حرصت دائماً على تخفيف وطأة المعاناة عن الطبقات الاجتماعية المتوسطة، والغير قادرة على مجاراة الواقع المعيشي الصعب، وقامت بتدشين مستشفى ذيبان الحكومي على إحدى روابي ذيبان، ليعالج أكثر من عشرين ألفا نسمة يقطنون في اللواء، بالإضافة للمناطق المجاورة له والتي تنتمي إدارياً للعاصمة عمان.

ولأننا تعوّدنا دائماً أن نظام الفزعة أحياناً يتفوق على علم التخطيط، والتحضير في تدشين مؤسساتنا الحكومية الخدمية، وأن البناء يمكن أن ينجز بسنوات قصيرة الأمد، لكن المهمة الصعبة التي يريد أن يلمسها المواطن، هي الكوادر الطبية المؤهلة، والمختصة، بالإضافة للأجهزة الطبية التي تساعد الطبيب على التشخيص، ووضع البرنامج العلاجي المناسب، بدلاً من الاعتماد على التخمين، والاجتهاد، التي لا يمكن أن تكون هدفا منطقياً، لأنها بالنهاية يمكن أن تشكل خطراً على حياة المريض.

من هنا بدأت قصتنا مع مستشفى الأميرة سلمى الحكومي في ذيبان، والذي يعاني أحياناً من نقص كوادر طبية مختصة، وبخاصة في مجال الدماغ، والأعصاب، والقلب، وإذا تواجدوا أحياناً في أيام معدودات، أو عند الطلب هل يتمتعون بخبرات واسعة في تلك المجالات؟، أم أنهم من حديثيّ التخرج؟، أو أنهم يرفضون المجيء إلى مناطق نائية، أم أنهم يحبّذون البقاء في العاصمة عمان للبحث عن المال، والشهرة، وبخاصة أن تخصصاتهم من النوادر في الأردن.

أمّا المعيقات الأخرى للمريض في لواء ذيبان هو نقص الأجهزة الطبية، كالتصوير الطبقي وغيرها، ممّا يضطر أهل المريض مرغمين للبحث عن مستشفيات بديلة، أو الترجل بسيارة الإسعاف إلى مستشفيات قريبة لغايات التصوير ومن ثم العودة إلى المشفى من أجل التشخيص، ممّا يزيد من المعاناة النفسية للمريض وبخاصة إذا كان المريض في حالة الخطر.

ويبقى نقص العلاج، والأدوية هاجساً يؤرّق زوّار مستشفى الأميرة سلمى الحكومي، مما يضطر مرغماً للذهاب للصيدليات التجارية، التي يدفع لها ثمناً باهظاً، وهو نفسه من يدفع للدولة تأميناً صحياً عالياً يقتطع من راتبه الشهري المتواضع، والمصيبة الكبرى أن المراكز الصحية المساندة باتت في وضع حرج نتيجة نقص الأدوية التي يبحث عنها المريض.

الكل يشهد أن مستشفى الأميرة سلمى الحكومي يتمتع بنظافة قلّ نظيرها من بين مستشفيات المملكة، وهو أشبه بأجنحة فندقية نتيجة الجهود الحثيثة من قبل إدارة المستشفى، لكن لا يمكن أن نبرر المعيقات التي تقف أمام المستشفى من تقديم خدمات مقبولة للمرضى في اللواء، وأن لا يكون حقلاً للتجارب من قبل أطباء حديثيّ التخرج، ومن ثم يكتسبوا الخبرات على حساب مرضانا، وبعد ذلك يقوموا بتأسيس عياداتهم الخاصة في مراكز المدن وبكشفيات مالية باهظة الثمن.

إذن على المسئولين في الهرم الصحيّ أن يدركوا جيداً الوضع الصعب التي تعيشها، الخدمات الصحية في اللواء، فعليهم رصد المخصصات المالية اللازمة لإعادة الواقع الصحي لدرجات مقبولة، يمكن من خلالها أن تنهي حالة الإحباط لدى المواطنين في لواء ذيبان.
شريط الأخبار الجغل في عيد الاستقلال :ثمانون شمعة أضاءت طريق الاردن للمستقبل بعنفوان وعطاء ولي العهد يهنئ بعيد الاستقلال الثمانين ( أنا من أردن العز) حتى اللحظات الأخيرة.. غموض يلفّ تفاصيل اتفاق واشنطن وطهران إنقاذ شخص بعد انهيار أتربة عليه داخل حفرة في إربد - صور في عيد الاستقلال الثمانين.. مستشفى الجامعة الأردنيّة يُهنّئ القيادة الهاشميّة ويؤكّد استمرارَ رسالَتِهِ الوطنيّة شركة البوتاس العربية تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين شركة الأسواق الحرة الأردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد استقلال المملكة الثمانين حجاج بيت الله يتوافدون إلى مشعر منى في يوم التروية "اخبار البلد" تهنئ بيوم الاستقلال الأردنيون يحتفلون اليوم بالاستقلال الـ80 الأردن على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة لن تتكرر قبل 2080 وفيات الاثنين 25-5-2026 الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الاستقلال برسائل نصية على هواتفهم محاكم التنفيذ الشرعية تفتح أبوابها خلال عطلتي الاستقلال و الأضحى ماذا سيرتدي الاردنيون خلال عطلة العيد؟.. حالة الطقس لأسبوع بين الغلاء والبحث عن بدائل.. كيف تبدو عطلة العيد والصيف في الأردن و6 دول عربية؟ اختتام أعمال البرنامج التدريبي إدارة القيمة والاستثمار: تقييم الشركات وقياس الأداء المالي باستخدام Value Creation & Investment EVA هام جدًا للعاملات الإثيوبيات في الأردن تغييرات كبيرة تطال رئيس وأعضاء مجلس إدارة قناة المملكة... سير ذاتية "الأعلى للسكان": توقع دخول مليون مركبة جديدة إلى طرق الأردن خلال 8 إلى 10 سنوات