لا بواكي... على مستشفى الأميرة سلمى في لواء ذيبان!!

لا بواكي... على مستشفى الأميرة سلمى في لواء ذيبان!!
أخبار البلد -  
أخبار البلد - رياض خلف النوافعه
بعد مطالبات مجتمعية تجاوزت السنين الطوال، استجابت القيادة الصحية لمطالبهم بتوجيهات من قيادتنا الحكيمة التي حرصت دائماً على تخفيف وطأة المعاناة عن الطبقات الاجتماعية المتوسطة، والغير قادرة على مجاراة الواقع المعيشي الصعب، وقامت بتدشين مستشفى ذيبان الحكومي على إحدى روابي ذيبان، ليعالج أكثر من عشرين ألفا نسمة يقطنون في اللواء، بالإضافة للمناطق المجاورة له والتي تنتمي إدارياً للعاصمة عمان.

ولأننا تعوّدنا دائماً أن نظام الفزعة أحياناً يتفوق على علم التخطيط، والتحضير في تدشين مؤسساتنا الحكومية الخدمية، وأن البناء يمكن أن ينجز بسنوات قصيرة الأمد، لكن المهمة الصعبة التي يريد أن يلمسها المواطن، هي الكوادر الطبية المؤهلة، والمختصة، بالإضافة للأجهزة الطبية التي تساعد الطبيب على التشخيص، ووضع البرنامج العلاجي المناسب، بدلاً من الاعتماد على التخمين، والاجتهاد، التي لا يمكن أن تكون هدفا منطقياً، لأنها بالنهاية يمكن أن تشكل خطراً على حياة المريض.

من هنا بدأت قصتنا مع مستشفى الأميرة سلمى الحكومي في ذيبان، والذي يعاني أحياناً من نقص كوادر طبية مختصة، وبخاصة في مجال الدماغ، والأعصاب، والقلب، وإذا تواجدوا أحياناً في أيام معدودات، أو عند الطلب هل يتمتعون بخبرات واسعة في تلك المجالات؟، أم أنهم من حديثيّ التخرج؟، أو أنهم يرفضون المجيء إلى مناطق نائية، أم أنهم يحبّذون البقاء في العاصمة عمان للبحث عن المال، والشهرة، وبخاصة أن تخصصاتهم من النوادر في الأردن.

أمّا المعيقات الأخرى للمريض في لواء ذيبان هو نقص الأجهزة الطبية، كالتصوير الطبقي وغيرها، ممّا يضطر أهل المريض مرغمين للبحث عن مستشفيات بديلة، أو الترجل بسيارة الإسعاف إلى مستشفيات قريبة لغايات التصوير ومن ثم العودة إلى المشفى من أجل التشخيص، ممّا يزيد من المعاناة النفسية للمريض وبخاصة إذا كان المريض في حالة الخطر.

ويبقى نقص العلاج، والأدوية هاجساً يؤرّق زوّار مستشفى الأميرة سلمى الحكومي، مما يضطر مرغماً للذهاب للصيدليات التجارية، التي يدفع لها ثمناً باهظاً، وهو نفسه من يدفع للدولة تأميناً صحياً عالياً يقتطع من راتبه الشهري المتواضع، والمصيبة الكبرى أن المراكز الصحية المساندة باتت في وضع حرج نتيجة نقص الأدوية التي يبحث عنها المريض.

الكل يشهد أن مستشفى الأميرة سلمى الحكومي يتمتع بنظافة قلّ نظيرها من بين مستشفيات المملكة، وهو أشبه بأجنحة فندقية نتيجة الجهود الحثيثة من قبل إدارة المستشفى، لكن لا يمكن أن نبرر المعيقات التي تقف أمام المستشفى من تقديم خدمات مقبولة للمرضى في اللواء، وأن لا يكون حقلاً للتجارب من قبل أطباء حديثيّ التخرج، ومن ثم يكتسبوا الخبرات على حساب مرضانا، وبعد ذلك يقوموا بتأسيس عياداتهم الخاصة في مراكز المدن وبكشفيات مالية باهظة الثمن.

إذن على المسئولين في الهرم الصحيّ أن يدركوا جيداً الوضع الصعب التي تعيشها، الخدمات الصحية في اللواء، فعليهم رصد المخصصات المالية اللازمة لإعادة الواقع الصحي لدرجات مقبولة، يمكن من خلالها أن تنهي حالة الإحباط لدى المواطنين في لواء ذيبان.
شريط الأخبار موديز تثبّت تصنيف الأردن عند Ba3 مع نظرة مستقرة رغم التحديات الإقليمية اعتقال جنديين إسرائيليين بتهمة التجسس لصالح إيران الأقمار الصناعية تكذب ترمب وتفضح "الاحتلال الدائم" في غزة كناكريه: سكة حديد العقبة باكورة استثمارات الضمان في النقل السككي وتعزيز لحضوره في المشاريع الكبرى الأردن... توضيح حول مصير أسعار اللحوم نائب عام عمّان يقرر حظر النشر في قضية فتاة أساءت للعلم إعلان عسكري إيراني بشأن المرور من هرمز فضيحة في الأسطول الأمريكي: بحارة يتقاسمون "فتات الطعام" وحاملات الطائرات تجوع في مواجهة إيران! "جوفيكو" الأردنية الفرنسية للتأمين تحتفل بمناسبة العلم الأردني حزب الله: "يد مجاهدينا على الزناد تحسبًا لغدر العدو" الاحتلال يمنع خطيب المسجد الأقصى من دخوله لأداء صلاة الجمعة سقوط العضوية لا ينتظر قراراً… وصمت الوزير لا يُعطّل القانون المدعي العام يقرر توقيف السيدة التي أساءت ليوم العلم عن جنحة القيام قولا بتحقير العلم الأردني "الطاقة الدولية": إعادة الطاقة المفقودة في الشرق الأوسط ستستغرق عامين الذهب يتجه نحو تسجيل مكسب أسبوعي جديد .. والأونصة تلامس 5 آلاف دولار وفيات الجمعة 17/ 4/ 2026 ارتفاع على الحرارة الجمعة وتوقع أمطار غزيرة في أماكن متفرقة من المملكة “الثقافة” تنظم احتفالاً وطنيًا مهيبًا يليق باليوم الوطني للعلم الأردني اختفاء غامض لعلماء أمريكيين مرتبطين بأسرار نووية المدارس العمرية... افتتاح قاعة تحمل اسم المرحوم موسى عبدالعزيز شحادة (أبو صفاء) تخليدًا لمسيرته الحافلة بالعطاء والإنجاز