اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

جميل النمري يكتب : حجب الثقة مجددا؟!

جميل النمري يكتب : حجب الثقة مجددا؟!
أخبار البلد -  

إذا أصر النواب على تقديمها، فسوف يضطر رئيس المجلس لعرض مذكرة حجب الثقة الجديدة على التصويت تحت القبة، في أول جلسة قادمة. وسيكون المجلس أمام احتمالين، أحلاهما مر. فإما أن تخسر المذكرة التصويت، فيتم إهداء الحكومة نصرا مسبقا، وحرق ورقة ضغط كان يمكن إبقاؤها لدعم الموقف من القضايا الكثيرة والكبيرة المطروحة على جدول أعمال هذه الدورة؛ وإما أن تكسب المذكرة التصويت، فلا يعود ممكنا العودة إلى الوراء، ونصبح أمام تصويت لحجب الثقة واسقاط الحكومة، والدخول في ماراثون لتشكيل حكومة جديدة. بينما يتوجب في الوقت القليل المتاح قبل نهاية العام إنجاز قوانين رئيسة، على رأسها الموازنة العامة التي يجب أن ينشغل المجلس بمراجعتها وإنجازها قبل نهاية العام، وفق رؤية سياسية واقتصادية تستجيب للتحديات أمام البلد والمواطن والمطالب الإصلاحية المزمنة.أخشى أن تتغلب الإغراءات الشعبوية على الحسابات الموضوعية. فالتوقيت ليس ملائما، وإسقاط الحكومة الآن ليس مجديا، وأجندة المجلس والحكومة مكتظة بالقضايا التي لا يجوز تأجيلها. ومن الأفضل للمجلس أن يدخل في صلب القضايا التي تهم الناس والبلد، وبلورة رؤية وموقف تتوافق عليه الأغلبية ويلزم الحكومة. وهذه هي الطريق العملية للمجلس، حتى إذا اختلف مع الحكومة، يكون لديه برنامج واضح للبديل الذي يكون عليه تشكيل حكومة ثانية.إن فشل مذكرة حجب الثقة في التصويت يُضعف مجلس النواب، ويُظهره عاجزا ومنقادا تحت وصاية السلطة التنفيذية. وأنا أعرف أن الجهات صاحبة التأثير تستطيع (إذا شاءت) رمي ثقلها وتأمين أغلبية ضد الحجب. وليس جيدا وضع مجلس النواب أمام هذا الامتحان الآن. لكن في المقابل، لا نستبعد الاحتمال الآخر إذا وصلنا إلى التصويت على حجب الثقة؛ وهو أن تشعر أغلبية من النواب بأنهم ليسوا مستعدين هذه المرة لدفع الثمن وحرق أنفسهم أمام الناس لإنقاذ الحكومة، حيث التصويت لصالح هذه الأخيرة يعني التصويت مع رفع الأسعار وإلغاء الدعم وإنهاك المواطن بالمزيد من الأعباء. أعتقد أن الأفضل تأجيل طرح مذكرة الحجب قليلا، وقيام أصحابها (22 نائبا) بفتح حوار نيابي داخلي حول ما نريده للمستقبل؛ ما الذي نريده من إسقاط الحكومة؟! هل هناك مشروع بديل؟! هل يمكن بناء أغلبية نيابية حول نهج مختلف؟! أكثر فائدة للبلد أن نتحاور ونمتحن مواقفنا تجاه الأسئلة الرئيسة المطروحة، قبل أن نذهب إلى مشروع من نقطة واحدة، هو إسقاط الحكومة، من دون أي فكرة عن اليوم التالي.وأنا لا أعلم عن وجود فكرة واحدة لليوم التالي! هل نتخلى عن فكرة الحكومة البرلمانية ونطلب العودة إلى الطريقة القديمة؟ وما فائدة إسقاط الحكومة وليس لنا يد في تقرير البديل؟! أم هل نريد حكومة برلمانية؟! وهل نريد النواب في الحكومة؟ وهل نحن جاهزون ولدينا تصور لآلية ناجحة لتحقيق هذا الهدف؟ أليس الأجدر أولا فتح حوار نيابي-نيابي حول هذا الشأن؟ وأيضا حول البرنامج والأداء الحكوميين؟ وهناك ملفات كثيرة وكبيرة للإصلاح يجب أن يتفاهم ممثلو الشعب حولها قبل أن يُسقطوا الحكومة، ويسقطوا هم مجددا في لعبة التنازع العبثي على السلطة.


شريط الأخبار 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر