جميل النمري يكتب : حجب الثقة مجددا؟!

جميل النمري يكتب : حجب الثقة مجددا؟!
أخبار البلد -  

إذا أصر النواب على تقديمها، فسوف يضطر رئيس المجلس لعرض مذكرة حجب الثقة الجديدة على التصويت تحت القبة، في أول جلسة قادمة. وسيكون المجلس أمام احتمالين، أحلاهما مر. فإما أن تخسر المذكرة التصويت، فيتم إهداء الحكومة نصرا مسبقا، وحرق ورقة ضغط كان يمكن إبقاؤها لدعم الموقف من القضايا الكثيرة والكبيرة المطروحة على جدول أعمال هذه الدورة؛ وإما أن تكسب المذكرة التصويت، فلا يعود ممكنا العودة إلى الوراء، ونصبح أمام تصويت لحجب الثقة واسقاط الحكومة، والدخول في ماراثون لتشكيل حكومة جديدة. بينما يتوجب في الوقت القليل المتاح قبل نهاية العام إنجاز قوانين رئيسة، على رأسها الموازنة العامة التي يجب أن ينشغل المجلس بمراجعتها وإنجازها قبل نهاية العام، وفق رؤية سياسية واقتصادية تستجيب للتحديات أمام البلد والمواطن والمطالب الإصلاحية المزمنة.أخشى أن تتغلب الإغراءات الشعبوية على الحسابات الموضوعية. فالتوقيت ليس ملائما، وإسقاط الحكومة الآن ليس مجديا، وأجندة المجلس والحكومة مكتظة بالقضايا التي لا يجوز تأجيلها. ومن الأفضل للمجلس أن يدخل في صلب القضايا التي تهم الناس والبلد، وبلورة رؤية وموقف تتوافق عليه الأغلبية ويلزم الحكومة. وهذه هي الطريق العملية للمجلس، حتى إذا اختلف مع الحكومة، يكون لديه برنامج واضح للبديل الذي يكون عليه تشكيل حكومة ثانية.إن فشل مذكرة حجب الثقة في التصويت يُضعف مجلس النواب، ويُظهره عاجزا ومنقادا تحت وصاية السلطة التنفيذية. وأنا أعرف أن الجهات صاحبة التأثير تستطيع (إذا شاءت) رمي ثقلها وتأمين أغلبية ضد الحجب. وليس جيدا وضع مجلس النواب أمام هذا الامتحان الآن. لكن في المقابل، لا نستبعد الاحتمال الآخر إذا وصلنا إلى التصويت على حجب الثقة؛ وهو أن تشعر أغلبية من النواب بأنهم ليسوا مستعدين هذه المرة لدفع الثمن وحرق أنفسهم أمام الناس لإنقاذ الحكومة، حيث التصويت لصالح هذه الأخيرة يعني التصويت مع رفع الأسعار وإلغاء الدعم وإنهاك المواطن بالمزيد من الأعباء. أعتقد أن الأفضل تأجيل طرح مذكرة الحجب قليلا، وقيام أصحابها (22 نائبا) بفتح حوار نيابي داخلي حول ما نريده للمستقبل؛ ما الذي نريده من إسقاط الحكومة؟! هل هناك مشروع بديل؟! هل يمكن بناء أغلبية نيابية حول نهج مختلف؟! أكثر فائدة للبلد أن نتحاور ونمتحن مواقفنا تجاه الأسئلة الرئيسة المطروحة، قبل أن نذهب إلى مشروع من نقطة واحدة، هو إسقاط الحكومة، من دون أي فكرة عن اليوم التالي.وأنا لا أعلم عن وجود فكرة واحدة لليوم التالي! هل نتخلى عن فكرة الحكومة البرلمانية ونطلب العودة إلى الطريقة القديمة؟ وما فائدة إسقاط الحكومة وليس لنا يد في تقرير البديل؟! أم هل نريد حكومة برلمانية؟! وهل نريد النواب في الحكومة؟ وهل نحن جاهزون ولدينا تصور لآلية ناجحة لتحقيق هذا الهدف؟ أليس الأجدر أولا فتح حوار نيابي-نيابي حول هذا الشأن؟ وأيضا حول البرنامج والأداء الحكوميين؟ وهناك ملفات كثيرة وكبيرة للإصلاح يجب أن يتفاهم ممثلو الشعب حولها قبل أن يُسقطوا الحكومة، ويسقطوا هم مجددا في لعبة التنازع العبثي على السلطة.


شريط الأخبار نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء صدور نظام تصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة بيان توضيحي صادر عن سفير العراق في الاردن بشأن حادثة الإساءة لعائلة داخل القسم القنصلي