132 شركة في دائرة الشبهة

132 شركة في دائرة الشبهة
أخبار البلد -  
أخبار البلد - عصام قضماني

 

كان لافتا خبر إحالة 72 شركة الى النائب العام وهيئة مكافحة الفساد بسبب ارتكابها مخالفات لأحكام قانون الشركات ووجود بعض التجاوزات وباضافة 51 شركة مساهمة عامة متعثرة تحت الدراسة فان لدينا 132 شركة في دائرة الشبهة .
اللافت أكثر هو التبرير المطول الذي استبق فيه وزير الصناعة الاعلان عن تحويل هذه الشركات, فلم يغفل الوزير تعظيم شأن دور القطاع الخاص في خدمة الاقتصاد الوطني وفي ذهنه التقليل من التأثير السلبي لمثل هذه التصريحات على السوق المنهكة أصلا.
تهم الشركات تراوحت بين عدم الاعلان عن ميزانياتها وإخفاقها في عقد اجتماعاتها السنوية والتصفية الاجبارية وكشف تقارير لجان التدقيق لتجاوزات وهي مخالفات لقانون مراقبة الشركات .
هناك أخطاء مورست في الشركات لا يمكن إنكارها , لكن ماذا بالنسبة لتصنيف هذه الأخطاء , هل يستحق بعضها مخالفة ينص عليها قانون الشركات , وهل الأخطاء في بعضها كانت تستوجب التجريم ؟.
معظم القضايا موضوع المخالفة هو أن الإحتكام لقانون الشركات كان خيارا غائبا , أما الخيار الأسرع والأسهل فيما يبدو فقد كان الإدعاء العام .
هذا الزخم جعلنا في مواجهة قطاع خاص فاسد لا يحترم القانون ويمارس الغش والخداع عندما نقرأ أن بعض هذه المخالفات تنطوي على فساد يستحق التجريم بينما هي مخالفات إدارية يحفل قانون الشركات في نصوصه على معالجات لها لتصويب أوضاعها وتصحيح القرارات الإدارية التي تندرج تحت باب الإجتهاد الذي لا يستحق التجريم . 
كنا طالبنا في وقت سابق بتنظيف السوق من أسهم لم تعد تتمتع بمقومات البقاء سعرا وأداء , أو على الأقل تعليق تداولها الى أن يتم تصويب أوضاعها .
مراقبة الشركات هي بيت خبرة يساعد الشركات على تصويب أوضاعها في ظل القانون , يرمي لها طوق النجاة وليس أثقال الغرق, وليس صحيحا أن يمارس مراقب الشركات صفة المدعي العام ويستسهل تحويل الشركات الى المحاكم بتهم بعضها لا يتجاوز مخالفة لا تزيد غرامتها عن الف دينار.
ثمة قضايا فساد جوهرية تنطوي على احتيال وسرقة وتزوير وهي قضايا سيتكفل بها القضاء , لكن معالجة قضايا الشركات التي تنطوي على مخالفات إدارية تحتاج الى معالجة إدارية , لا تستسهل الإتهام بقدر ما تسهل وضع الحلول دون ضجيج.
الشكوك التي أحيط بها القطاع الخاص , ضربته في العمق , وستحتاج الى معالجة حكيمة تعيد اليه وفيه الثقة وهو دور مطلوب من مراقب شركات إقتصادي وليس « بوليسي «.


شريط الأخبار امانة عمان تخصخص النفايات وتتعاقد مع شركات خاصة وتتخلص من عمال الوطن .. من المسؤول في حالة الفشل؟؟ السير: تطبيق خطة مرورية لمنع الازدحامات قبيل العيد القاضي: قانون الضمان يمس عصب المواطن ويستحق حوارا وطنيا واسعا "النقل" تستعد لإطلاق المرحلة الـ2 من مشروع تطوير النقل المنتظم بين عمّان والمحافظات مراد ابو عيد رئيساً تنفيذياً للأسواق الحرة الاردنية "العشر الاواخر حجة جديدة" .. المدارس الخاصة عطلة اسبوع كامل دون قرار رسمي والتعليم الخاص خارج التغطية!! وزير الصحة الأميركي يهاجم سلاسل شهيرة بسبب السكر في القهوة المثلجة 101.80 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأحد 25 رمضان.. يوم غيّر مجرى التاريخ من عين جالوت إلى فتح بلغراد الإمارات: إصابة أردني في حريق بمنطقة الفجيرة للصناعات البترولية ناجم عن سقوط شظايا اعتراضية ارتفاع غير مسبوق لاستهلاك الكهرباء في الأردن… 23 ألف جيجا واط ساعة والمنزلي يتصدر!! العشر الأواخر من رمضان 2026.. هل يمكن أن تكون «ليلة القدر» زوجية؟ «الحرس الثوري» يتعهّد بـ«مطاردة وقتل» نتنياهو تقرير: إسرائيل تبلغ الولايات المتحدة بنفاد صواريخها الاعتراضية دراسة: حل جديد وواعد للإقلاع عن التدخين القناة 13 العبرية: مجتبى خامنئي لم يتواصل مع محيطه منذ أسبوعين خرجوا لشراء ملابس العيد.. الاحتلال يرتكب جريمة في طوباس راح ضحيتها عائلة من أربعة أفراد الحرس الثوري يعلن قصف قاعدة الخرج في السعودية الكويت.. الداخلية تعلن منع الأعراس والحفلات والمسرحيات خلال العيد لهذا السبب «سامحونى وبحبكم كتير».. وائل جسار يكشف سبب إلغاء سهرته الرمضانية فى الأردن