اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المحامي فيصل البطاينه يكتب : فايز الطراونة بين الرئاستين

المحامي فيصل البطاينه يكتب : فايز الطراونة بين الرئاستين
أخبار البلد -  
الفشل لم يلاحق أحد كما لاحق دولة الدكتور فايز الطراونة منذ أن كان مستشارا اقتصاديا في رئاسة الحكومة إلى أن تسلم وزارة التموين و بعدها سفيرا للمملكة في واشنطن لم نتذكر من سفارته آنذاك إلا الاتفاقية المهينة لتسليم المواطنين الاردنيين للولايات المتحدة و عدم انطباق الاتفاقية على تسليم الأمريكان ، حيث سلم بموجب الاتفاقية المواطن الأردني رائد نجم من مخيم جرش ليحكم مائتي و عشرين عاما و لا يزال يقضي محكوميته في سجون نيويورك.
و تمضي الأيام و يعود فايز إلى عمان و في سنة 1999 بعد أن اشتد المرض بالمغفور له الملك الحسين الذي هاتفه ولي العهد آنذاك الأمير الحسن طالبا منه تغيير رئيس الحكومة الدكتور عبد السلام المجالي مقترحا على المغفور له الدكتور جواد العناني ، لكن جلالته رفض موضوع التغيير شكلا و موضوعا إلى أن عاوده سمو الأمير بتسمية فايز الطراونة رئيسا للحكومة بالوقت الذي كان جلالة المغفور له يصارع المرض الخبيث مما يفرض على الأمير و غيره أن لا يقوم بمثل ذلك و بعد ذلك و على مضض وافق جلالة المغفور له على التغيير و ما هي إلا أشهر معدودة حتى انتقل المغفور له الى الرفيق الاعلى فاستقر في ذمة الله و في ضمير الشعب الأردني بعد أن غير رحمه الله من نسب له الطراونة و أسند ولاية العهد لمليكنا عبد الله الثاني حفظه المولى و رعاه و الذي ما ان تسلم زمام الأمور حتى أسند المهمة للدكتور الروابدة و بقي الطراونة يمارس أعمال التجارة والشركات التي تعثرت وحولت الى مكافحة الفساد إلى أن أسند له جلالة الملك بعد ما يقارب العشر سنوات رئاسة الحكومة الإنتقالية ولم يحالفه الحظ وقد جمد جلالته بعضا من قراراته إلى أن عين رئيسا للديوان الملكي .
ليفاجئ الجميع بتجاوزه لمهمته في التشاور مع النواب لاختيار رئيس حكومة برلمانية فورث العداوات بين السياسيين و أبعد القريبين و قرب البعيدين عن المطبخ السياسي متحججا بجغرافية المناصب بين شمال و وسط و جنوب متناسيا أنه في القرن الواحد و العشرين خاصة عندما حاول إبعاد عوض خليفات و تقريب عبد الله النسور لأن فايز الطراونة قد حجز المقعد الجنوبي له في المطبخ السياسي . و لم يكتفي الطراونة بما قام به من الذي ذكرت و لم أذكر . فاقترح تسمية معظم أعضاء مجلس الأعيان الحالي ضاربا القواعد و الأعراف عرض الحائط كالتنسيب بتعيين الاعيان من نفس العشائر التي منها نواب.
و خلاصة القول لقد تجنى الطراونة على هذا المنصب الرفيع في البطانة الملكية و استغل وجوده لتسخير المنصب لغايات شخصية أقلها الوقوف حجرة عثرة في طريق الوصول إلى جلالة الملك وبدأ ينظر الرجل الى الصغائر كمنعه لتقديم التعازي بإسم جلالة الملك لكل إنسان بينه و بين الطراونة خصومة لا سامحه الله فكل على من خلاف معه يمتنع الديوان العامر عن تكليف اي مسؤول في الدولة لتقديم التعازي باسم جلالة الملك لأن رئيس الديوان أراد ذلك مما يستوجب مسائلته بجرم سوء استعمال السلطة .

حمى الله الأردن و الأردنيين و إن غدا لناظره قريب .
شريط الأخبار إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو)