العدل وأثره والظلم وخطره

العدل وأثره  والظلم وخطره
أخبار البلد -  

ما أعظم العدل وما اكبر أثره فمن يعمل بالعدل يحظى بمودة الناس في هذه الدنيا وبمحبتهم ، أما في الأخيرة فهو في نعيم مقيم ومقام كريم.
العدل أسمى كلمة فهي من أسماء الله الحُسنى فبسماعها تهدأ الأبدان، وترتاح لها النفوس، وتطمئُن لها القلوب ، فهي مُسكن عظيم لا يشعر به إلا من كان مظلوم ، تظُم في طياتها كل خير وحب وتسامح ورفق ومساواة وطمأنينة وراحت بال، فهي عكس الظلم ، ففي حديث النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه ( يا عبادي إني حرّمت الظُلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تَظَالمو)، ما أعظم هذا الحديث وما أبلغه، كلمات معدودات لا تتعدى أصابع اليد الواحدة ، إلا إنها دستور ومنهج حياه فا المجتمع الذي يسوده العدل يَعُمُه الرخاء والأمن والأمان ، ولنتذكر القول المأثور الذي قيل بعمر بن الخطاب رضي الله عنه " حكمت فعدلت فأمنت فنمت " فا العدل يكبح جِماح الاعتصام والمظاهرات والتظاهر ومد الربيع العربي ، فا الظلم الذي فشا بين الناس ، أدى إلى ما نحن عليه الآن من تدهور للاقتصاد يصعب إصلاحه حيث اثر على الوطن والمواطن ، فمدت أيادي قذرة إلى المال العام وجففت منابعه ، بطرق وتعليمات وأساليب مغطاة بالقانون ، حيث اُستُعذِبَوا الحرام واستهزئوا بالحلال في معظم مناحي الحياة لأنهم لا يعرفوا ولا يعترفوا بالحلال ولا الحرام ، مما أثََر على هيبة الدولة فافقدونا الثقة بالحكومة حتى اهتزت الثقة بين رب الأسرة وأهل بيته لأنه كل يوم يعدهم بتلبية مطالبهم إلا انه يعجز عن ذلك ، فعم الفساد والظلم معظم مرافق الحياة ، فعلى سبيل المثال ليس على سبيل الحصر تعبئة الشواغر الوظيفية العليا منها والدنيا وهذا اقل ما يقال عن الظلم والفساد وعدم العدل.
*حيث يتدخل ذات الذوات في التعيينات وتعبئة المناصب من أمناء عاميين ، نواب وحتى أعيان او وزراء في تعيين الآذنة أو المراسلين، وأصبح شرطا أساسيا (غير معلن) في تعيين هذه الفئة أما أن يكون من ذو الاحتياجات الخاصة (لا يقوى على القيام بواجبه) أو ممن يتقدم لهذه الوظيفة بشهادة الثانوية العامة ويحمل شهادة جامعيه لا يقبل بالوصف الوظيفي لهذه الوظيفة بعد تعيينه ، مما تجده يجلس على مكتب رئيسه بكل بساطة .

. *كذلك تعيين القيادات الإدارية في معظم بل في جميع مؤسسات الدولة فعندما يتم الإعلان عن شاغر يتم الاعتماد في المنافسة على ألسيرته الذاتية للموظف من وشهادات علميه وخبرات أو دورات عمليه وتقارير تقييم الأداء بعلامة (50%) من العلامة الكلية وأما ال50% المتبقية ( للواسطة) فتوضع على ألمقابله الشخصية (وهنا الطامة الكبرى ) لجنة ألمقابله في معظم الحالات تخضع إلى الواسطة علما بأنها في الغالب غير مؤهله لتقييم الموظف لاعتبارات عده منها عدم الاختصاص ، عدم المعرفة وقلة الخبرة لأنه تم تعيينها أصلا بالواسطة، فهم اقل خبره ومؤهلات واقل كفاءة ، كما إن رئيس لجنة الاختيار ينتظر جهة أعلى منه لتوجيهه من يختار من المتقدمين للوظيفة ليس حبا فيه وإنما ليخدم من هو أعلى منه و تلبية طلبه لظمآن بقائه في الوظيفة ، علما بأن تخصيص 50% للمقابلة هي بحد ذاتها خطاء فادح في اختيار القيادات لأن المقصود من ذلك تغطيه قانونيه لإباحة الفساد وظلم الأخريين وهنا أتذكر قول الشهيد وصفي التل رحمه الله الذي قال: عندما يتعلق الأمر " بالوطن " لا فرق بين " الخيانة " و" الخطاء" لأن النتيجة هي ذاتها. انتهى الاقتباس، فكيف إذا كان الخطاء مبرمج ومقصود وينعكس على الوطن والمواطن أليسَ بخيانة ؟؟؟؟؟ 

. في نهاية مقالي هذا كنت فد سمعت خطاب جلالة الملك حفظه الله في افتتاح الدورة السابعة عشر لمجلس الأمة فقد وجه الحكومة إلى أكثر مما كنت أتمنى واطمح ، وان الحكومة رددت ووعدت بأن تستجيب وتنفذ كل ما يطمح ويطمع به جلالة الملك إلا إنني اشك باستعداد الحكومة للاستجابة، لهذا لم اعدل عن الكتابة بهذا الجانب.
عذرا للأخوة القراء الموضوع اكبر من ذلك لكن الإطالة تسبب الملل لهذا اكتفي بهذا القدر بتوضيح صوره واحده أو شكل من أشكال الظلم وهي كثيرة في مجتمعنا.
شريط الأخبار تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي الاتحاد الأردني لشركات التأمين يستأنف برامجه التدريبية بعد GAIF35 ويعقد البرنامج التدريبي السادس عشر بعنوان التأمين الرقمي والتحول نحو الاقتصاد المعرفي اختتام فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 في العقبة ارتفاع حصيلة اصطدام قطارين في إسبانيا إلى 74 قتيلا "البترول الوطنية" تقلص خسائرها 56% إلى 2.48 مليون دينار وإيرادات الغاز ترتفع 35% الحرس الثوري: اندلاع حرائق في 4 ناقلات اصطدمت بألغام في هرمز المومني: الإعلام الأردني تعامل بمهنية مع حادثة الكرك ومنع النشر يحمي سرية التحقيق ومشاعر ذوي الشهداء الشيباني: أصوات فتنة كانت تنتظر شرارة بين سوريا والأردن ووعينا حال دون ذلك الدكتور ماهر سليم يُعلن ترشُّحه لمنصب أمين عام اتحاد الجامعات العربية 2027 الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي