واشنطن بوست: أوباما كسر المحرمات مع الإخوان في مصر

واشنطن بوست: أوباما كسر المحرمات مع الإخوان في مصر
أخبار البلد -  

أخبار البلد- مع دخول الانتفاضة المصرية أسبوعها الثالث، مازال سؤال مهم مطروحا في واشنطن: هل إدارة أوباما على اتصال مباشر مع جماعة الإخوان المسلمين؟

وهل ستقبل الجماعة كجزء من الحكومة المصرية الجديدة؟ والإجابة الفورية إنه إلى حد بعيد، تجاوزت إدارة أوباما الخيط الرفيع الذي يفصل بين المسموح والممنوع. فهناك تقارير متعددة تشير إلى أن الولايات المتحدة كانت على اتصال بالجماعة المحظورة منذ سنوات وأن مسئولي البيت الأبيض في عهد أوباما صاروا منفتحين أكثر فاكثر تجاه مشاركة الجماعة في الحكومة الجديدة، بمجرد تنحي الرئيس المصري حسني مبارك. 

وأوضحت صحيفة واشنطن بوست الصادرة اليوم أن الجماعة تحظى بصور متباينة في الولايات المتحدة؛ فمن ناحية هناك من ينظر إليها باعتبارها تنظيماً إسلامياً معادياً للغرب يمكن أن يكون جناحه المتطرف شديد الخطورة على الولايات المتحدة إذا سيطر على الحكم ومن ناحية أخرى، هناك من يعتبرها مجموعة من الثوريين المسنين الذين ينبغي أن يلعبوا دوراً مهماً في أية حكومة ائتلافية يتم إقامتها في مصر–على أن يكونوا أقلية داخلها- ويتمتعون بتأييد 30% من الشعب المصري على الأكثر.


وقد صرح أوباما، في مقابلة مساء الأحد مع شبكة فوكس نيوز، أن الجماعة ليست بهذه القوة التي يخشاها منتقدوها. وأوضح قائلاً: "أعتقد أنهم فصيل واحد.. ولا يحظون بتأييد أغلبية الشعب المصري لكنهم منظمون جداً. وهناك عناصر في أيديولوجيتها معارضة للولايات المتحدة بلا شك".


وبالنسبة للمسئولين الأمريكيين الذين يحاولون أن يديروا مستقبل مصر بصورة هادئة من بعيد بدون إثارة ردود فعل عنيفة، ربما تعد مشاركة جماعة الإخوان المسلمين ضرورية، بل وربما حتمية أيضاً. وتتعارض هذه الاحتمالية مع تصورات العديد من القوى السياسية الأمريكية المحلية؛ من مخاوف الجماعات الموالية لإسرائيل تجاه ظهور نظام إسلامي آخر في المنطقة، إلى الانتقادات المحتملة من جانب المحافظين بأن أوباما فشل في وقف انتشار الأصولية الإسلامية. لذا، صدر من البيت الأبيض فيض هائل من الرسائل الغامضة، سواء للمراسلين أو للجماعات الخاصة.


فعندما صرح السكرتير الصحفي للبيت الأبيض روبرت جيبس للمراسلين بان أي تحول إلى الديمقراطية "يجب أن يتضمن مجموعة كاملة من القوى السياسية المهمة غير العلمانية المهمة"، كما يجب أن "يضم أصواتا وأحزابا معارضة في هذه العملية مع توجهنا نحو إجراء انتخابات حرة ونزيهة"، وقد سعى العديد من الجماعات الموالية لإسرائيل للحصول على تأكيدات بأن ما ذكر لا يعني الإخوان المسلمين.


وفي أواخر الأسبوع الماضى، صرح دانييل ب. شابيرو، المسئول بمجلس الأمن القومي الأمريكي، أن سياسة الولايات المتحدة تمنع التحاور مع الإخوان المسلمين، وذلك وفقاً لتقرير نشرته وكالة (جويش تيليجراف) اليهودية. وعما إذا كانت الجماعة ستشارك في تشكيل الحكومة الجديدة في مصر، نقلت الوكالة عن شابيرو قوله: "شيء مثل هذا سيحدده الشعب المصري فقط... ولن تتوسط فيه الولايات المتحدة".


لكن مسئولي البيت الأبيض، بمن فيهم أوباما نفسه، كانوا غامضين تجاه هذا الأمر، حيث أشاروا إلى أنهم منفتحون على مشاركة جماعة الإخوان المسلمين بدون أن يعلنوا ذلك صراحة. ففي لقائه مع شبكة فوكس نيوز، التف أوباما بمهارة حول الأسئلة التي طرحت بشأن الجماعة. فقد قال: "هناك أمر يجب أن نفهمه وهو أن هناك مجموعة كاملة من العلمانيين في مصر، وهناك مجموعة كاملة من المعلمين والمجتمع المدني في مصر يريدون أن يكونوا في المقدمة أيضاً.. ومن المهم بالنسبة لنا أن نتحاشى القول: إن الخيارين الوحيدين أمامنا هما: إما الإخوان المسلمين أو قهر الشعب المصري".


وفي إجابته عن سؤال حول ما إذا كان يرغب في أن يرى الإخوان المسلمين في الحكومة المصرية، قال أوباما: "ما أريده هو حكومة نيابية. وأثق في أنه إذا تحركت مصر صوب الديمقراطية في إطار عملية تحول تدريجي، فإننا سنجد أن هناك حكومة يمكن أن نتعامل معها كشريك".


شريط الأخبار اجتماعات البنوك المركزية الكبرى هذا الأسبوع.. ما مصير قرارات الفائدة؟ أسهم Nvidia تكسب 200 مليار دولار في يوم واحد ادعاءات صادمة عن جرائم مروعة في مزرعة إبستين: اغتصاب رجال وخنق نساء حتى الموت وخطف أطفال! الملك يبحث هاتفياً مع ترمب التطورات في المنطقة وضرورة التوصل الى تهدئة شاملة بالأقليم عيد ميلاد الأميرة رجوة الحسين يصادف الثلاثاء حالات تسمم في مدرسة بعجلون وزارة العمل: ضبط 63 حالة عمالة أطفال من بداية 2026 إسرائيل: "حزب الله" أطلق باتجاهنا نحو 10 آلاف قذيفة ومسيرة خلال شهرين "إصابة جنود بشكل مباشر وهروب آخرين".. مشاهد من استهداف "حزب الله" لقوات إسرائيلية جنوب لبنان وصول الدفعة الـ 26 من أطفال غزة المرضى إلى الأردن لتلقي العلاج أمطار رعدية وبَرَد تجتاح الزرقاء والمفرق وإربد وأطراف عمّان الشرقية 21 ألف مركبة تستفيد من خصومات الترخيص دون مخالفات مونديال 2026 في أمريكا .. أزمات متلاحقة تهدد انطلاقته البنك العربي يواصل برنامج تعزيز الوعي المالي 21.5 حجم التداول في بورصة عمان حريق صهريج محروقات على طريق الصحراوي وقود على صفيح ساخن… خبير اردني: زيادات جديدة تلوح في الأفق رغم الدعم الحكومي إيران تقترح إعادة فتح «هرمز» لإنهاء الحرب... وترمب يترأس اجتماع أزمة زين كاش تشارك في ورشة عمل "المحافظ الإلكترونية والدفع الرقمي" في الكرك البدور: "بعد نجاحها في البشير": دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية ابتداءً من 2 أيار في الزرقاء