كتب تحسين التل:- نضع هذا التقرير أمام جلالة الملك عبد الله الثاني راعي المقدسات الإسلامية، وصاحب الإعمار الهاشمي، وأمام رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور، وأمام وزير البلديات ووزير الأوقاف لزيارة المسجد والإطلاع على ما آل إليه، وكيف يعاني الإهمال التام من بلدية إربد، والمحافظة، والصحة، وغيرها من مؤسسات المجتمع المحلي.
- نطالب دولة رئيس الوزراء العمل على تنفيذ أمر الإزالة الذي يتعلق بالحسبة المحاذية لمسجد إربد الكبير، فقد اتخذت اللجنة اللوائية في المدينة قرار إزالة وتجريف عام 2007 ولم يتم تنفيذ الأمر دون أن نعرف ما هي أسباب وقف العمل بالقرار. ومن هنا نحمل رؤساء البلديات ومحافظ إربد والصحة والأوقاف المسئولية الكاملة عن النظافة، وعدم تنفيذ قرار الهدم، والمسئولية عن عدم اتخاذ قرارات رادعة بحق أصحاب محلات بيع الخضار والفواكه المجاورين للمسجد، والبسطات المتراكمة حول الجامع والتي تعود ملكيتها لأصحاب المحلات أنفسهم.. إن بقيت الحسبة على حالها فلن تحل المشكلة وستبقى البيئة ملوثة، والنفايات تمتد وتزحف بين الأحياء السكنية...؟
ما أن تدخل وسط المدينة حتى تواجهك أكوام النفايات، وحاويات صدئة، مثيرة للإشمئزاز، وتتناثر من حولها كميات هائلة من الزبالة، والروائح الكريهة تحيط في المكان. مدينة إربد تغرق في فوضى مطلقة، فالبلدية تعجز عن حل مشاكل مستعصية، سببها الإهمال في النظافة مع وجود 150 عامل وطن، وعدم تحمل مسئولية تطوير الشوارع الداخلية وتأهيلها لكي تستوعب الزيادة الكبيرة في عدد السيارات، وعدم قدرة الشوارع المهيأة للتعامل مع نسبة محددة من الحركة المرورية؛ على تحمل الضغط الكبير لآلاف السيارات والشاحنات المتوسطة والكبيرة.
إربد تعاني من قلة النظافة، وتراكم النفايات، مع أن ال 150 عامل يمكنهم أن ينفضوا غبار المدينة؛ وتنظيف ولو بشكل جزئي بعض الأحياء والشوارع.. المدينة أصبحت عجوز؛ فمن يدخلها يصاب بالذهول، وتدمع عيناه على ما آلت إليه عاصمة الشمال، ودرة المملكة، وسلة الأردن الغذائية، والمنطقة التي يتواجد فيها أكبر عدد من العيون المائية العذبة، والتاريخ المجيد لعائلات وعشائر أردنية ساهمت في بناء ونهضة الوطن، وكان لإربد الدور التاريخي الكبير في الثورات العربية الكبرى ضد المستعمر الإنجليزي والفرنسي. إربد أصبحت من أكثر المدن الأردنية فوضى، ومشاكل بيئية، وسكانية، ويمكن أنها تفوقت على مدينة الزرقاء بقلة النظافة، والمشاكل والزعرنة، وارتكاب الجرائم.
الزائر للمدينة لن يشاهد الآثار، أو الحدائق العامة الجميلة، أو الأسواق التراثية القديمة التي تجلب السياحة والسياح، ولن يشاهد متحفاً واحداً يحتوي على تاريخ إربد القديم قبل بداية تأسيس الدولة؛ إنه يشاهد نفايات متراكمة، وحاويات تعترض الشوارع، والأحياء، والأزقة، تعبث فيها القطط والكلاب والجرذان، ويغطس فيها كل باحث عن علب، وبلاستيك، وكرتون وزجاج للبيع، فقد أصبحت من المهن المحترمة لكثير من الشباب، وهنا؛ لا داع لأن يقوم (أي رئيس بلدية) بتعيين عمال وطن ما دام أنهم في كلا الحالتين سيقومون بالبحث والتنقيب عن ما يمكن بيعه في سوق الخردة؟
كانت البلدية قبل 20 عاماً تستخدم سيارات النظافة في تنظيف الشوارع وغسلها بالماء، وسيارات مخصصة لسقاية الحدائق الصغيرة والجزر الوسطية، وكانت قصبة المدينة تشع نوراً، وعلماً، ونظافة. فالبلدية لم تنشأ من أجل تنظيف الشوارع، بل كانت واجهة الحكم المحلي، ومسئولة عن توزيع المياه، وتأخذ شكلاً من أشكال الحكومة برئيسها وأعضاء مجلسها البلدي. كانت المجالس البلدية تعمل مع الأهالي كوحدة واحدة للعناية، والصيانة، والمحافظة على جوهر المدينة قبل أي شيء آخر.
يعتبر وسط المدينة والأحياء الشمالية، والغربية من البؤر التي يصعب التعامل معها، فالمشكلة تكمن بعدم جدية البلدية في التعامل مع المزابل، وعدم قدرة العمال على تنظيف المدينة، وتحول العمال المصريين الى تجار خردوات في الصباح، وحراس عمارات بعد الظهر.. الآليات شبه معطلة ولا تلبي الحاجة الملحة للعمل، وكثير من أعمال النظافة، والزفتة، والصيانة تذهب للواسطات؛ للنواب والوزراء والشخصيات العامة، وبقية المناطق مهملة بالكامل..
- أكثر ما يؤلم المواطن؛ وجود مسجد إربد الكبير الذي بني قبل أكثر من مائة عام داخل سوق الخضار، وتحيط به النفايات من كل جانب، وأنا أعني ما أقول. المسجد يعاني من عدم توفر النظافة، واستخدامه من قبل أصحاب المحلات، ورواد السوق، وعدم مراعاة النظافة فيه، وعدم مراعاة الآداب العامة بين صغار التجار وأصحاب المحلات الكبيرة، ومن لا يصدق فليذهب الى المسجد ليشاهد ويسمع ما يحدث حول الجامع الكبير..
- استطاعت كاميرا الصحيفة تصوير المشاهد التالية لمسجد إربد الكبير، وكيف تحيط به النفايات، والباعة والبسطات، وانعدام النظافة كلياً، مع أن المسجد بني في عهد الإمارة وافتتحه الملك المؤسس عبد الله الأول، وأشرف على صيانته المرحوم فلاح باشا المدادحة عندما كان متصرفاً لمدينة إربد..
ملاحظة: العمر الإفتراضي للحسبة انتهى، ويجب إزالة الأبنية التي تظهر في الصور، وقد تآكلت بفعل الإهمال، وقلة النظافة، وأصبحت تشكل مكاره صحية، وتلوث بيئي مرعب لسكان وسط المدينة حيث تتركز عشائر إربد القديمة..
ملاحظة ثانية: قمنا بالتصوير يوم الجمعة فقد كانت الحركة والتنقل سهل ولا يوجد عوائق، أما في الأيام العادية فالنفايات تتراكم أضعاف ما هي عليه في الصور، وآليات البلدية تعجز عن رفع الحد الأدنى مما يتراكم بشكل يومي؟!
- نطالب دولة رئيس الوزراء العمل على تنفيذ أمر الإزالة الذي يتعلق بالحسبة المحاذية لمسجد إربد الكبير، فقد اتخذت اللجنة اللوائية في المدينة قرار إزالة وتجريف عام 2007 ولم يتم تنفيذ الأمر دون أن نعرف ما هي أسباب وقف العمل بالقرار. ومن هنا نحمل رؤساء البلديات ومحافظ إربد والصحة والأوقاف المسئولية الكاملة عن النظافة، وعدم تنفيذ قرار الهدم، والمسئولية عن عدم اتخاذ قرارات رادعة بحق أصحاب محلات بيع الخضار والفواكه المجاورين للمسجد، والبسطات المتراكمة حول الجامع والتي تعود ملكيتها لأصحاب المحلات أنفسهم.. إن بقيت الحسبة على حالها فلن تحل المشكلة وستبقى البيئة ملوثة، والنفايات تمتد وتزحف بين الأحياء السكنية...؟
ما أن تدخل وسط المدينة حتى تواجهك أكوام النفايات، وحاويات صدئة، مثيرة للإشمئزاز، وتتناثر من حولها كميات هائلة من الزبالة، والروائح الكريهة تحيط في المكان. مدينة إربد تغرق في فوضى مطلقة، فالبلدية تعجز عن حل مشاكل مستعصية، سببها الإهمال في النظافة مع وجود 150 عامل وطن، وعدم تحمل مسئولية تطوير الشوارع الداخلية وتأهيلها لكي تستوعب الزيادة الكبيرة في عدد السيارات، وعدم قدرة الشوارع المهيأة للتعامل مع نسبة محددة من الحركة المرورية؛ على تحمل الضغط الكبير لآلاف السيارات والشاحنات المتوسطة والكبيرة.
إربد تعاني من قلة النظافة، وتراكم النفايات، مع أن ال 150 عامل يمكنهم أن ينفضوا غبار المدينة؛ وتنظيف ولو بشكل جزئي بعض الأحياء والشوارع.. المدينة أصبحت عجوز؛ فمن يدخلها يصاب بالذهول، وتدمع عيناه على ما آلت إليه عاصمة الشمال، ودرة المملكة، وسلة الأردن الغذائية، والمنطقة التي يتواجد فيها أكبر عدد من العيون المائية العذبة، والتاريخ المجيد لعائلات وعشائر أردنية ساهمت في بناء ونهضة الوطن، وكان لإربد الدور التاريخي الكبير في الثورات العربية الكبرى ضد المستعمر الإنجليزي والفرنسي. إربد أصبحت من أكثر المدن الأردنية فوضى، ومشاكل بيئية، وسكانية، ويمكن أنها تفوقت على مدينة الزرقاء بقلة النظافة، والمشاكل والزعرنة، وارتكاب الجرائم.
الزائر للمدينة لن يشاهد الآثار، أو الحدائق العامة الجميلة، أو الأسواق التراثية القديمة التي تجلب السياحة والسياح، ولن يشاهد متحفاً واحداً يحتوي على تاريخ إربد القديم قبل بداية تأسيس الدولة؛ إنه يشاهد نفايات متراكمة، وحاويات تعترض الشوارع، والأحياء، والأزقة، تعبث فيها القطط والكلاب والجرذان، ويغطس فيها كل باحث عن علب، وبلاستيك، وكرتون وزجاج للبيع، فقد أصبحت من المهن المحترمة لكثير من الشباب، وهنا؛ لا داع لأن يقوم (أي رئيس بلدية) بتعيين عمال وطن ما دام أنهم في كلا الحالتين سيقومون بالبحث والتنقيب عن ما يمكن بيعه في سوق الخردة؟
كانت البلدية قبل 20 عاماً تستخدم سيارات النظافة في تنظيف الشوارع وغسلها بالماء، وسيارات مخصصة لسقاية الحدائق الصغيرة والجزر الوسطية، وكانت قصبة المدينة تشع نوراً، وعلماً، ونظافة. فالبلدية لم تنشأ من أجل تنظيف الشوارع، بل كانت واجهة الحكم المحلي، ومسئولة عن توزيع المياه، وتأخذ شكلاً من أشكال الحكومة برئيسها وأعضاء مجلسها البلدي. كانت المجالس البلدية تعمل مع الأهالي كوحدة واحدة للعناية، والصيانة، والمحافظة على جوهر المدينة قبل أي شيء آخر.
يعتبر وسط المدينة والأحياء الشمالية، والغربية من البؤر التي يصعب التعامل معها، فالمشكلة تكمن بعدم جدية البلدية في التعامل مع المزابل، وعدم قدرة العمال على تنظيف المدينة، وتحول العمال المصريين الى تجار خردوات في الصباح، وحراس عمارات بعد الظهر.. الآليات شبه معطلة ولا تلبي الحاجة الملحة للعمل، وكثير من أعمال النظافة، والزفتة، والصيانة تذهب للواسطات؛ للنواب والوزراء والشخصيات العامة، وبقية المناطق مهملة بالكامل..
- أكثر ما يؤلم المواطن؛ وجود مسجد إربد الكبير الذي بني قبل أكثر من مائة عام داخل سوق الخضار، وتحيط به النفايات من كل جانب، وأنا أعني ما أقول. المسجد يعاني من عدم توفر النظافة، واستخدامه من قبل أصحاب المحلات، ورواد السوق، وعدم مراعاة النظافة فيه، وعدم مراعاة الآداب العامة بين صغار التجار وأصحاب المحلات الكبيرة، ومن لا يصدق فليذهب الى المسجد ليشاهد ويسمع ما يحدث حول الجامع الكبير..
- استطاعت كاميرا الصحيفة تصوير المشاهد التالية لمسجد إربد الكبير، وكيف تحيط به النفايات، والباعة والبسطات، وانعدام النظافة كلياً، مع أن المسجد بني في عهد الإمارة وافتتحه الملك المؤسس عبد الله الأول، وأشرف على صيانته المرحوم فلاح باشا المدادحة عندما كان متصرفاً لمدينة إربد..
ملاحظة: العمر الإفتراضي للحسبة انتهى، ويجب إزالة الأبنية التي تظهر في الصور، وقد تآكلت بفعل الإهمال، وقلة النظافة، وأصبحت تشكل مكاره صحية، وتلوث بيئي مرعب لسكان وسط المدينة حيث تتركز عشائر إربد القديمة..
ملاحظة ثانية: قمنا بالتصوير يوم الجمعة فقد كانت الحركة والتنقل سهل ولا يوجد عوائق، أما في الأيام العادية فالنفايات تتراكم أضعاف ما هي عليه في الصور، وآليات البلدية تعجز عن رفع الحد الأدنى مما يتراكم بشكل يومي؟!