مراجعة مشاريع المنح الخليجية

مراجعة مشاريع المنح الخليجية
أخبار البلد -  
لغاية الشهر الرابع من هذا العام لم يكن قد سحب من اموال المنحة الخليجية سوى 92 مليون دينار من اصل ما يقارب ال860 مليون دينار تقريبا تم رصدها في قانون موازنة 2013 ضمن بند النفقات الراسمالية التي يبلغ اجمالها مايزيد على 1.4 مليار دينار.
اسباب التاخير في سحب اموال المنحة الخارجية كانت تتعلق باجراءات بيروقراطية معقدة تجاه احالة المشاريع بين الوزارات المختصة، اضافة الى ان جزءا من المشاريع المتفق عليها لم يكن مجهزا من حيث دراسات الجدوى والعطاءات.
اليوم المشهد بات مختلفا تماما، فالسحب من المنحة الخليجية يتم بيسر الان بعد ان تم تشكيل لجنة ادارية من الجهات المسؤولة للاشراف مباشرة على تنفيذ المشاريع وصرف الاموال وفق التعاقدات ومرتبطة بالانجاز.
لكن هذا الامر لم يمنع الحكومة ممثلة في وزارة التخطيط باعادة النظر في بعض المشاريع الراسمالية الممولة من المنحة الخليجية، وهذا الاجراء خطوة مهمة باتجاه تعظيم الفائدة من تلك المنحة وتوجيهها نحو المشاريع الحيوية الاستراتيجية ذات القيمة المضافة.
جزء كبير من مشاريع المنحة المتفق عليها مع الصناديق الخليجية تمت العام الماضي على عجل، لكي يتم تثبيت اموال المنحة في موازنة 2013، وقد تم الاتفاق على تمويل عدد كبير من المشاريع، وفي الحقيقة ان جزءا كبيرا منها هي مشاريع متوقفة في الموازنات السابقة منذ سنين، ولا تمتلك مقومات المشاريع الراسمالية من حيث القيمة المضافة، لا هي اقرب للمشاريع التشغيلية.
اعادة تقييم مشاريع المنحة ليس اجراء حكوميا احادي الجانب، بل هو امر متفق عليه مع المانحين الخليجيين، الذين ابدوا مرونة كبيرة في عملية اعادة النظر في تلك المشاريع واستبدالها بمشاريع تعود بفائدة اكبر على الاقتصاد الاردني.
المنحة الخليجية تمول ما يقارب 68 بالمائة من المشاريع الراسمالية في موازنة 2013، وواضح ان المراجعة السريعة لبند تلك المشاريع يظهر وجود الكثيرمن المشاريع التي بامكان الحكومة ان تؤجلها لاسباب مختلفة، ولا يؤثر ذلك على الاقتصاد بشيء.
تصميم الحكومة على تعظيم الاستفادة من اموال المنحة الخليجية التي تبلغ 1.25 مليار دولار لكل عام اعتبارا من سنة 2013 وحتى نهاية 2017، يجعل الحكومة امام تحد كبير في استبدال ما يمكن استبداله من المشاريع التي كان قد اتفق عليها العام الماضي مع المانحين الخليجيين، وتوجيهها للمشاريع التي تساهم بتحفيز الاقتصاد لوطني وزيادة جاذبيته، والمساهمة بحل المشاكل المزمنة في بعض القطاعات الرئيسية مثل الطاقة.
في السابق كانت قضايا التمويل هي المشاكل الاساسية التي تحول دون تنفيذ المشاريع الراسمالية، لا بل كانت تمويلها ايضا يسبب مشكلة في زيادة المديونية، اليوم هذه المشكلة انتهت ولم يعد التمويل ما يقلق صانع السياسة الاقتصادية في الدولة، فجزء كبير من الاموال مودع لدى البنك المركزي، التحدي يكمن في تطوير الادارة التنفيذية لتلك المنح وتعظيم الاستفادة باكبر قدر ممكن من الاموال المرصودة.
سلامة الدرعاوي
 
شريط الأخبار حالة من الذعر بعد إصابة سعودي وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صاروخين في الرياض تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي الاتحاد الأردني لشركات التأمين يستأنف برامجه التدريبية بعد GAIF35 ويعقد البرنامج التدريبي السادس عشر بعنوان التأمين الرقمي والتحول نحو الاقتصاد المعرفي اختتام فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 في العقبة ارتفاع حصيلة اصطدام قطارين في إسبانيا إلى 74 قتيلا "البترول الوطنية" تقلص خسائرها 56% إلى 2.48 مليون دينار وإيرادات الغاز ترتفع 35% الحرس الثوري: اندلاع حرائق في 4 ناقلات اصطدمت بألغام في هرمز المومني: الإعلام الأردني تعامل بمهنية مع حادثة الكرك ومنع النشر يحمي سرية التحقيق ومشاعر ذوي الشهداء الشيباني: أصوات فتنة كانت تنتظر شرارة بين سوريا والأردن ووعينا حال دون ذلك الدكتور ماهر سليم يُعلن ترشُّحه لمنصب أمين عام اتحاد الجامعات العربية 2027 الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل