تعد شركة مناجم الفوسفات الأردنية من الشركات الرائدة في دعم الاقتصاد الوطني وتعتبر ركيزة أساسيه في دعم وخدمة المجتمع المحلي يعلم الجميع بان شركة الفوسفات لها مواقف ايجابيه وإنسانيه على أبنائها ومواقف مشرفه مع الجميع ويعيش منها الآلاف الكثيرة من أبناء موظفيها . وللأسف هناك البعض من أبنائها يقومون بالإساءة إلى الشركة علما بأنهم تناسوا الانجازات الوطنية لأبناء هذه الشركة الذين يعملون ليلا ونهارا من اجل ازدهار ونماء وتطور الشركة.
وتواجه الشركة حملة تشويه وطعن من الداخل والخارج وتحديات كبيره من اجل إضعاف الشركة لكي تتراجع عن دورها في خدمة المجتمع المحلي وكعنصر بناء يعتمد عليها الاقتصاد الوطني ولكن بعون الله عز وجل سوف تفشل كل المخططات وذلك بوحدة أبنائها وتماسكهم وتفانيهم في العمل ووعيهم وإدراكهم للمخاطر التي تتعرض لها الشركة من مؤامرات هدفها زعزعت الاقتصاد الوطني .
وهناك سؤالا يردده المخلصين من أبناء الشركة لماذا فقط شركة الفوسفات هي المستهدفة على الرغم من وجود شركات وطنيه أخرى تعرضت لمخاطر أكثر من شركة الفوسفات ولم يكتبوا عنها كلمه واحده؟
والإساءة لشركة وطنية (الفوسفات) يعطيها حافزا وإصرارا وصمودا لتكون من أوائل الدول في تصدير الفوسفات والمضي قدما في إنجاح الشركة وستبقى شامخة بالرغم من العواصف والعراقيل التي تحيط بها . ونبشر جميع أبناء الشركة المخلصين بأنه سيكون لشركة مناجم الفوسفات انجازات وبصمات في المستقبل القريب من خلال المشاريع والخطط الإستراتيجية والإدارة الحكيمة لتحقق التطور للشركة كما كانت عليه عبر الزمان .
بقلم: سليمان الهواري