اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

«إخوان الأردن» ولحظة المصارحة

«إخوان الأردن» ولحظة المصارحة
أخبار البلد -  


إهداء إلى القيادي في جماعة الإخوان المسلمين زكي بني ارشيد، الذي بعث لي يوما رسالة عبر صديق مشترك قائلا " أحبب 
حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما، وأبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما ".
بعيدا عن لغة البيانات وقميص عثمان، وبعيداً عن التصريحات الفضائية التي تحتاج إلى لغة التحريض كي تصل الرسالة، واقترابا من اللحظة التاريخية التي تمر بها المنطقة، والجماعة تحديدا، فإن العقل الهادئ، سبيل الخلاص والخروج من عنق الزجاجة.
في مصر، كل الأشياء تمور في الساعات المقبلة، ولا يدري العقلاء كيف يرفعون صوتهم، وكيف يضبطون أعصاب النزِقين، لكنها مصر، التي مرت بأزمات أعمق خرجت منها دون أن تنزلق إلى متاهات دامية، وهذا فعلا ما نتمناه.
في الأردن، الكرة الآن في ملعب الجماعة، والقيادة المسيسة تحديدا، فقد اكتشفنا الخسارة العميقة من عدم مشاركة كافة التيارات في العملية السياسية، وخاصة مقاطعة الإخوان للانتخابات النيابية، ومثلما يقول النائب المخضرم خليل عطية، "لو كان الإخوان حاضرين في مجلس النواب، وعلى الأقل عشرة منهم، لما استطاعت الحكومة تمرير قرار رفع أسعار الكهرباء".
إذا هي المشاركة، ولا غيرها في العمل السياسي، إما الحرد، والمقاطعة، فهما حجة الضعيف الذي لا يريد أن يعمل حتى تتحسن الأوضاع، ولكن، أليس العمل السياسي الحقيقي يأتي في اللحظات الصعبة، عندما تغلق الأبواب أمام الأفق السياسي الواضح؟
في الأشهر الماضية، بقيت جماعة الإخوان محافظة على وجودها الرمزي في الشارع، ومع الحركات الشعبية، ولم تمارس ضغطا على عصب الدولة، التي استفزتها في اكثر من موقف، وقرار، لكن عقلاء الجماعة، والأوضاع الداخلية سجلتا موقفا مغايرا للجماعة لم تحاول فيه الجماعة استغلال الظروف.
الآن، الجماعة أمام أوضاع سياسية صعبة، ولا احد ينكر انعكاسات ما يحدث في مصر على بنيان جماعات الإخوان في كل الدول الأخرى، فالمرشد واحد والتوجيهات واحدة، لكن خصوصية كل بلد لا تغيب عن القراءة لتوجهات الجماعة، كما تمر الجماعة في إشكالية تنظيمية خلقها تكتل "مبادرة زمزم"، ولا ننسى أيضا تراجع الزخم في القضية السورية.
لماذا لا تفكر الجماعة جيدا بإجراء مراجعة حقيقية لمسيرة الأعوام الماضية، و حسبة رياضية حول المكاسب والخسارة من جراء مقاطعة العمل السياسي، والانتخابات النيابية تحديدا.
نحن الآن على أبواب الانتخابات البلدية، وقد قررت الجماعة الأسبوع الماضي مقاطعة هذه الانتخابات، الآن الظروف تغيرت، ووقع في مصر ما لم يكن في حسابات الجماعة، أليس من السياسة أن تعيد الجماعة النظر في قرارها مقاطعة الانتخابات البلدية، والعودة رويدا رويدا إلى العمل السياسي؟
إذا كان عقل الدولة "خُزق" وهو كذلك، ولا تفكر جديا بأهمية فتح حوار حقيقي مع جماعة الإخوان المسلمين، ومع التيارات السياسية الأخرى، خاصة في هذا الظرف الدقيق، فلماذا لا تبادر القوى السياسية وبالذات جماعة الإخوان إلى فتح الباب، وعلى الأقل تركه مواربا، لحوار حقيقي بأجندة ثابتة وواضحة من أجل الخروج من الأزمات التي نمر بها، ورسم خريطة طريق حقيقية للإصلاح الشامل؟
ليس الآن وقت البيانات، والمحاججات، ولا الضرب تحت الحزام، وحتى المسيرات استنفدت أغراضها، فلماذا لا يأتي الجميع إلى كلمة سواء، وحوار وطني حقيقي، ينقذ البلاد من أية عثرات قد تقع في المقبل من الأيام لا سمح الله.
في المقطم، وعند مكتب الإرشاد، عقلاء لن يسمحوا لمصر أن تكون مصرَين، وفي الجماعة عندنا مسيسون يعرفون كيفية قراءة المرحلة جيدا، فهل نأمل خيرا في الأيام المقبلة؟
osama.rantesi@alarabalyawm.net


 
شريط الأخبار شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ الذهب ينخفض دون 4 آلاف دولار وسط توقعات برفع الفائدة الأميركية المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي. ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية في 'سيليكون فالي' سؤال نيابي حول تدخل الأجهزة الأمنية في وزارة السياحة 126679 طالبا وطالبة يبدأون أولى جلسات امتحان التوجيهي غدا ضبط تعبئة مياه غير صالحة للشرب ومخالفات في بيع المياه جنوب إربد وعمان لا تصوير أمام قاعات التوجيهي إلا بتصريح رسمي حدث في احدى الوزارات.. امين عام يبحث عن مكتبه والوزير يتدخل!! محادثات مرتقبة بين إيران ودول الخليج والعراق لبحث مستقبل مضيق هرمز الحكومة تقترض 2.1 مليار دينار محلياً خلال 5 أشهر