اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مصر العروبة .. قصة مؤامرة بتوقيع انقلاب

مصر العروبة .. قصة مؤامرة بتوقيع انقلاب
أخبار البلد -  

أخذتنا الأسئلة بعميق الدهشة وتواليها وعرضها على قنوات أخذت من مصداقيتها النفاق شعاراً ووساماً لعملها ... فكان بدايتها
كيف حصل ذلك الاعلام المنافق والمغالط للحقائق بكل هذه القوة والجرأة في النقد لدرجة الوقاحة متفاخرين به بتعظيمهم للكذب ... فالمصدر معروف والنفقات جاءت من حقائب رجال الأعمال الفاسدين ينفقون دون رقيب أو حسيب لأن هنالك مكافأة تنتظرهم في نهاية الأمر
هذا مبتغاهم فشوك الفساد لا يعيش بين أزهار الصالحين ..
سارت المؤامرة بتخطيط منظم بدأ من افتعال ازمات متتالية من كهرباء ومياه منتهيه بالوقود والسولار ليعود مشهد الطوابير من جديد بعد تلاشيه في فترة وجيزة مسحت تلك المشاهد والصور التي رسمتها سياسة الدولة العميقة على مدار اعوام من الذل والهوان ..
وأخذت تلك المؤامرة ترويجاً ممنهجاً اتى من حجم الاشاعات والاتهامات منذ بداية الاسبوع الاول من تولي الرئيس مرسي مركب الرئاسة وكأن مرسي باع مقدرات مصر بما فيها الاهرامات وقناة السويس وأن النظام السابق لم يفعلها مطلقاً ...
أتى مرسي بعد ثلاثين عام يباع فيها الوطن ويشترى بمختلف الطرق فربما اتخاذ قرار سياسي يدمر بلداناً وشعوباً أخطر بكثير من بيع مقدرات الوطن .. فالفساد لا ينصب على النواحي المادية وانما على النواحي الاخلاقية والسياسية والدولية ، فدولة مصر كانت فقيرة بدستورها وقانونها الذي يخدم الطبقة البرجوازية مانحاً إياها الضوء الأخضر لتستمر في تقديم طعنات مؤلمة ألحقت الضرر وما أكثر .. فأتى الدستور منظماً ولكن أهل الفساد بلادهم الظلم ودستورهم سحق الضعفاء وأموالهم من تجويع العباد ..
ولكن أخذ التطرف الفكري والتعامل بصورة الوجهين يتلاعب في المؤسسات التي كانت عرين النظام السابق .. فصورة كانت النزيهة أمام الشرعية الدولية وصورة اخرى مغايرة بتنظيم مشروع يحاك في حجرات الظلام من جديد ليقدم ابشع صور الابتزاز والعجز الفكري ..

كانت المخابرات الحربية برعاية عبد الفتاح السيسى تدير الامور وتحرك الجميع فكسب السيسى اولا ثقة الرئيس مرسي عندما قدم ما يدين أعلام الدولة تحت مسمى حامي الشرعية وكان كل يوم يجلس السيسى يقبل اليد ويشرح خطورة العمل السياسي على الجيش ويمجد في سياسات الرئيس ليدبر في الليل المؤامرة تلو المؤامرة وكان اخرها سيناريو 30/6 بإحداث فوضى في البلاد واقتتال عن طريق البلطجية وحرقهم لمقرات الاخوان بطريقة اشد شراسة وقوة وفوضوية وكانت المفاجأة
حشود ضخمة تنزل تعلن رفضها الاخوان هنا ابتسم السيسى وعلى الفور بعد حرق 10 مقرات فقط اختفى البلطجية وتركوا الكلمة للميدان وكانت المفاجأة ثانية
بتجميد صلاحيات الرئيس محمد مرسي ..
ولكن انتم يا أهل مصر وشعبها هل سترضخون لهذا المشهد أم أنكم ستعلنون للعالم أجمع أنكم على قدر المسؤولية مقتنعين بتلك الشرعية التي اطلقتموها عبر صناديقكم النزيهة ؟؟؟؟
بقلم ثائر علي
شريط الأخبار مفاجأة بشأن حجم الطلب المرتفع لمادة الكاز خلال فصل الصيف الجثث ملقاة في الشوارع... 9 قتلى في حادث إطلاق نار في ولاية بنسلفانيا الأمريكية الملك يعزي خادم الحرمين الشريفين وولي العهد السعودي بضحايا الاعتداءات على مطاري أبها والملك خالد أكثر من 57 مليون دينار لمشاريع معالجة البؤر الساخنة استعدادا للموسم المطري مؤتمر GAIF 35 يجمع المشاركين من 48 دولة ويوفّر 26 غرفة اجتماعات و18 جناحاً و75 نقطة للقاءات الأعمال البنك الإسلامي الأردني يكرم المعلمين المتميزين بمناسبة يوم المعلم عدم استقرار جوي يشتد الأحد وتحذيرات من خطر السيول جنوبي المملكة وشرقها جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تشارك في المؤتمر السنوي الثاني للامتثال ومكافحة الجرائم المالية إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والمناقلات لمرحلة الدبلوم المتوسط للدورة الصيفية للعام الجامعي 2026-2027 هل بيانات الأردنيين محمية؟... وأين تبقى؟ 5 جرحى في العناية الفائقة بعد إصابتهم في مطار الرياض المقاولون تطالب بمراجعة بنود الوثيقة القياسية لعطاءات البلديات القبض على قاتل شاب ثلاثيني بمشاجرة جماعية في وسط عمّان بدء تشغيل خدمة النقل المنتظم على خط مجمع المحطة - الفحيص الأحد المعشر: الحرب على إيران تكشف خلافات إقليمية بشأن الأمن والعلاقة مع واشنطن أمانة عمان: منع الارجيلة في الحدائق والمرافق العامة الأمن العام: انطلاق الحملة الوطنية الشتوية للتأكد من صلاحية المركبات يوم غد الأحد البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى احتفالية يوم المعلم العالمي بحضور وزاري ورسمي منتدى ومركز حماية الصحفيين في لاندمارك عمّان .. فوضى، لا ساحات وتضارب في موعد الجلسات والباركود عجق المؤتمر والحضور طلبة جامعات «بن العميد» الكويتية كشفت روايتها والاردنية تلتزم الصمت.. هل هناك ما يغلي خلف الكواليس؟!