اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وأسفي على مصر

وأسفي على مصر
أخبار البلد -  
وأسفي على مصر

أعلنت القيادة العسكرية في مصر انقلابها على القيادة السياسية، لتكون بذلك القيادة العسكرية المصرية في خندق المعارضة صراحة وعلانية، بحجة الحفاظ على امن مصر وسلامة أهلها ولا عجب من ذلك، فالمعارضون هم أهل الغوغاء العامة، واليقين أن الإسلاميين والذين هم الحكام الشرعيين للبلاد، أهل عقلانية ومنطق، ولن ينجروا وراء أعمال تخريب غوغائية، ولن يحملوا السلاح على الشعب المصري كما فعل خصمهم من المعارضة.
وبذلك قد تكون مصر تتجه إلى تيه سياسي، لن يكون للمعارضة فيه أية مكاسب، وسيبقى للإسلاميين الصولة والجولة إذا ما احتكم الناس لإرادة الشعب العامة، فأغلبية الإسلاميين لن تدع للبرادعي وعمر موسى وحمادين موطئ قدم في الملعب السياسي، فهؤلاء ومن على شاكلتهم مفلسون سياسيا، ولن يكون لهم دور في الوصول إلى كراسي السلطة، إلا إذا تدخلت لمساندتهم الأيادي القذرة، وعندها لن تتجه الحالة المصرية إلى طريقها الصحيح، ولن تتعافى مصر من أوجاعها، بل كل ما هناك أن جراح مصر ستبقى تنزف، ولن يكون للفقير في مصر إلا حصة اكبر من الفقر، ولن يكون للكريم في مصر إلا مزيد من المهانة، لان الفاسد إذا تقلد منصب فلن يزيد البلاد إلا فسادا.
فهل ستلتئم جروحك يا مصر وأنت مطمع الطامعين، فشعبك منقسم بين من هو مع الحق المبين، وبين من هو مع الضلال المبين، وبين عوام تنجرف مع صوت المعارضين، ولا يدرون أين السلامة أو حتى ما هو المصير الذي سيلقونه من وراء انجرافهم مع المضللين.
فاللعبة حبكت لتقع مصر ضحية من جديد، لعهد من الخضوع والانقياد، بدلا من الظهور والتزعم، فبلاد العماليق والفراعنة والأبطال الفاتحين ستنقلب إلى بلاد الراقصين الماجنين إن تولى زعامتها المتأمركين والمتصهينين من رموز المعارضة.
أسفي على مصر التي لن تكون إن بقي هذا حالها إلا في ذيل الدول، ولن تكون إلا مقصدا للسياح بدلا أن تكون مقصدا للوفود، والتي ستكون موطنا لغسيل الأموال وتجارة المخدرات، بدلا من أن تكون بلدا مصدرا للخيرات التي تكتنزها في ربوعها، وتصنعه أيادي أهلها، فهاهم اليوم يقتلون النهضة، والتنمية، وحرية الإرادة، ليبقوا في فلك التعليمات والانقياد.
أسفي على مصر الخير، التي ما كادت تبتهج من تحررها من قيود زعامة مبارك، حتى تقع في قبضة الانقلابيين من جديد، الذين ضللوا شعبها المتعطش للحرية، فأوقعوه في سراب، بعد أن جعلوه ينقلب على حكامه، وأخرجوه بثورة قتلت تلك الثورة التي أطاحت بمبارك وحكم العسكر من بعده.
kayedrkibat@gmail.com
كايد الركيبات
شريط الأخبار مفاجأة بشأن حجم الطلب المرتفع لمادة الكاز خلال فصل الصيف الجثث ملقاة في الشوارع... 9 قتلى في حادث إطلاق نار في ولاية بنسلفانيا الأمريكية الملك يعزي خادم الحرمين الشريفين وولي العهد السعودي بضحايا الاعتداءات على مطاري أبها والملك خالد أكثر من 57 مليون دينار لمشاريع معالجة البؤر الساخنة استعدادا للموسم المطري مؤتمر GAIF 35 يجمع المشاركين من 48 دولة ويوفّر 26 غرفة اجتماعات و18 جناحاً و75 نقطة للقاءات الأعمال البنك الإسلامي الأردني يكرم المعلمين المتميزين بمناسبة يوم المعلم عدم استقرار جوي يشتد الأحد وتحذيرات من خطر السيول جنوبي المملكة وشرقها جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تشارك في المؤتمر السنوي الثاني للامتثال ومكافحة الجرائم المالية إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والمناقلات لمرحلة الدبلوم المتوسط للدورة الصيفية للعام الجامعي 2026-2027 هل بيانات الأردنيين محمية؟... وأين تبقى؟ 5 جرحى في العناية الفائقة بعد إصابتهم في مطار الرياض المقاولون تطالب بمراجعة بنود الوثيقة القياسية لعطاءات البلديات القبض على قاتل شاب ثلاثيني بمشاجرة جماعية في وسط عمّان بدء تشغيل خدمة النقل المنتظم على خط مجمع المحطة - الفحيص الأحد المعشر: الحرب على إيران تكشف خلافات إقليمية بشأن الأمن والعلاقة مع واشنطن أمانة عمان: منع الارجيلة في الحدائق والمرافق العامة الأمن العام: انطلاق الحملة الوطنية الشتوية للتأكد من صلاحية المركبات يوم غد الأحد البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى احتفالية يوم المعلم العالمي بحضور وزاري ورسمي منتدى ومركز حماية الصحفيين في لاندمارك عمّان .. فوضى، لا ساحات وتضارب في موعد الجلسات والباركود عجق المؤتمر والحضور طلبة جامعات «بن العميد» الكويتية كشفت روايتها والاردنية تلتزم الصمت.. هل هناك ما يغلي خلف الكواليس؟!