اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مراكز الفكر

مراكز الفكر
أخبار البلد -  

لقد استمعت خلال ملقيات اليومين الماضيين لآراء مجموعة من المفكرين من العديد من الدول حول " المعرفة ذات التوجه الإصلاحي في خضم التحولات السياسية " الذي تعقده مؤسسة المستقبل ومركز أوسلو للحكم بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والتي تهدف مناقشة الفرص والتحديات الفنية والمالية والسياسية التي قد تواجهها مؤسسات الفكر والرأي الوطنية في المنطقة العربية خلال المرحلة الانتقالية و تعزيز الحوار بين النظراء على المستويين الوطني والدولي تطوير إستراتيجيات للعمل بخصوص القضايا المرتبطة بالمساواة بين الجنسين .
واعتقد ان هذه المراكز تواجه العديد من المشاكل على صعيد الشارع العام في الدول التي تعمل فيها وخاصة في المنطقة العربية تتمثل في التشكيك الدائم في تبعيتها وخدمتها للقوى العالمية بالإضافة إلى شبهات حول التمويل للسير قدما في مهمتها نظرا لكونها مراكز غير ربحية في الدرجة الأولى .
ولكنني ومن وجهة نظري المتواضعة فأنني اعتقد أن هناك العديد من المهمات التي تواجه مثل هذه المراكز ، والمهمات الأكثر أهمية هي أن أفكار هذه المراكز الايجابية لا تجد آذانا صاغية من جهات صنع القرار في حين أن الأفكار السلبية الخبيثة تصنعها الأجهزة الأمنية وتجند لها فرق موسيقية من الكتاب والمفكرين والمؤسسات تعزف بحمدها وتطبقها وتدعمها ماليا وتبنى عليها جماعات متطرفة هنا وهناك في خدمة المصالح وهذا ما نخشاه في زمن التحولات أولا وأخيرا .
والواقع ان الكثير من الحركات السياسية المتطرفة العاملة والموجودة على ارض الواقع هي من صنع أجهزة المخابرات العالمية قامت على فكرة واحدة اتخذت من الدين وسيلة: " التكفير " و " القاعدة " " الخلافة " و " الصهيونية " و " النظام العالمي الجديد " " محور الشر " كما وقامت عليها صراعات بناءا على فكرة مذهبية أو عنصرية كالثورات البلشفية والنازية .اعتقد أن مهمة الثينك تانكس تقع في مواجهة الأفكار المسمومة التي تهدف إلى إدخال عالمنا المعاصر في متاهات التناطح والصراع بين الإنسان والإنسان لان الفايروس الفكري الجرثومي التي تحقنه الأجهزة في الجماعات يكون تحت السيطرة وما يلبث أن يخرج وينقلب ويسبب الويلات .
نحن اليوم احوج ما نكون في زمان تحولات الربيع العربي الى استنبات الأفكار في محيطها الطبيعي وعدم استيرادها من جهات مشبوهة علما بان ظاهرة الربيع العربي او المد العربي جاءت مفاجئة وغير متوقعة كحركات غير منظمة وعفوية ولكننا لا نعرف أين ستصل أو إلى أين ستصل بنا ومن سيستثمرها ؟!
شريط الأخبار مفاجأة بشأن حجم الطلب المرتفع لمادة الكاز خلال فصل الصيف الجثث ملقاة في الشوارع... 9 قتلى في حادث إطلاق نار في ولاية بنسلفانيا الأمريكية الملك يعزي خادم الحرمين الشريفين وولي العهد السعودي بضحايا الاعتداءات على مطاري أبها والملك خالد أكثر من 57 مليون دينار لمشاريع معالجة البؤر الساخنة استعدادا للموسم المطري مؤتمر GAIF 35 يجمع المشاركين من 48 دولة ويوفّر 26 غرفة اجتماعات و18 جناحاً و75 نقطة للقاءات الأعمال البنك الإسلامي الأردني يكرم المعلمين المتميزين بمناسبة يوم المعلم عدم استقرار جوي يشتد الأحد وتحذيرات من خطر السيول جنوبي المملكة وشرقها جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تشارك في المؤتمر السنوي الثاني للامتثال ومكافحة الجرائم المالية إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والمناقلات لمرحلة الدبلوم المتوسط للدورة الصيفية للعام الجامعي 2026-2027 هل بيانات الأردنيين محمية؟... وأين تبقى؟ 5 جرحى في العناية الفائقة بعد إصابتهم في مطار الرياض المقاولون تطالب بمراجعة بنود الوثيقة القياسية لعطاءات البلديات القبض على قاتل شاب ثلاثيني بمشاجرة جماعية في وسط عمّان بدء تشغيل خدمة النقل المنتظم على خط مجمع المحطة - الفحيص الأحد المعشر: الحرب على إيران تكشف خلافات إقليمية بشأن الأمن والعلاقة مع واشنطن أمانة عمان: منع الارجيلة في الحدائق والمرافق العامة الأمن العام: انطلاق الحملة الوطنية الشتوية للتأكد من صلاحية المركبات يوم غد الأحد البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى احتفالية يوم المعلم العالمي بحضور وزاري ورسمي منتدى ومركز حماية الصحفيين في لاندمارك عمّان .. فوضى، لا ساحات وتضارب في موعد الجلسات والباركود عجق المؤتمر والحضور طلبة جامعات «بن العميد» الكويتية كشفت روايتها والاردنية تلتزم الصمت.. هل هناك ما يغلي خلف الكواليس؟!