اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

سقطت الشرعية برغبة عسكرية!

سقطت الشرعية برغبة عسكرية!
أخبار البلد -  


غادر ( مرسي) إذن قصر الاتحادية إلى مكان غير معلوم، وليس السبب بالطبع ضجيج المتظاهرين الذين تهافتوا بحناجر قوية تطالب بإقصاء الرئيس المنتخب بصورة ديمقراطية من منصبه، بعد عام من العمل المؤسسي في ترتيب البيت الداخلي المتهالك من النظام السابق، فكانت مهمته ليست مفروشة بالورود، بل أصيب بسهام القوى المحسوبة على النظام السابق، وبعض الأحزاب التي لم تنل من الكعكة الرئاسية شيء، لا بل خشت أن تنالها يدّ العدالة بعد عقود مضت سيطرت من خلالها على ثروات البلد المليء بالخيرات.

وبرغبة عسكرية عزل الرئيس (مرسي) من منصب الرئاسة المصرية، والتي اختارات طريق سياسة الأمر الواقع، والتي تتطلب إرضاء الجماهير الغاضبة من سياسة الرئيس العتيد، وإخلاء ميادين مصر من حالة الاحتقان ، وهي تدرك تماماً أنه جاء بإرادة شعبية من خلال صناديق الانتخاب، والتي غيبت عن عيون المصريين منذ عقود مضت سيطرت خلالها سياسة الإقصاء، والتهميش لإرادة الشعوب في اختيار من يحمي البلاد، ويدير شؤونها السياسية، والاقتصادية بكل أمانة واقتدار.

أرى أن المجلس العسكري المصري قد تعجّل بقراره الأخير والمتعلق بعزل رئيس منتخب شعبياً، وكان الأجدى أن تخرج الدبابات، والآليات العسكرية لحماية فترة حكمة من فلول النظام السابق، وبعض الذين لا يحملون أفكاراً جادة في إدارة نظام الحكم في مصر، لا بل وجدوها فرصة سانحة لإثارة الفوضى، والذهاب بالبلاد إلى المجهول، وربما يقدّموا خدمة جليلة لأعداء مصر في الداخل، والخارج، نظراً للثقل السياسي الذي تلعبه مصر على الساحة الدولية، والعربية.

كان على المجلس العسكري أن يحمي هذه التجربة الديمقراطية الأولى في مصر بكل ما يملك من قوة، ليؤسس بذلك لدولة ديموقراطية قد يكون لها دورًا قيادي في العالم، يكون الرئيس فيها من رحم الشعب، وهو الحاكم الناهي خلال فترة حكمة، وليس تيارات هاوية هدفها الأساس السيطرة على الشريان الاقتصادي بالبلد، وسلب إرادة الشعب في الاختيار، وممارسة العمل الحزبي بكل حرية، بدون فيثو مطلق على المعارضين.

ترّجل إذن (مرسي) مرغماً، وليس مع نهاية فترة حكمه الرئاسية بعد عام من المخاض الصعب مع عدد من التيارات المحسوبة على النظام السابق، وبعض الشباب المتحمسين لتغيير الرؤساء كما يشاءون بدون أن تكون هناك أسباب واهية، كالفساد، والخيانة، لا بل لأنها ثقافة التغيير الجديدة، والتي ستذهب بالدولة العزيزة مصر لازمات اقتصادية، وأمنية، قد تعيق عودة الاستقرار إلى هذا البلد العربي الشقيق.
شريط الأخبار مفاجأة بشأن حجم الطلب المرتفع لمادة الكاز خلال فصل الصيف الجثث ملقاة في الشوارع... 9 قتلى في حادث إطلاق نار في ولاية بنسلفانيا الأمريكية الملك يعزي خادم الحرمين الشريفين وولي العهد السعودي بضحايا الاعتداءات على مطاري أبها والملك خالد أكثر من 57 مليون دينار لمشاريع معالجة البؤر الساخنة استعدادا للموسم المطري مؤتمر GAIF 35 يجمع المشاركين من 48 دولة ويوفّر 26 غرفة اجتماعات و18 جناحاً و75 نقطة للقاءات الأعمال البنك الإسلامي الأردني يكرم المعلمين المتميزين بمناسبة يوم المعلم عدم استقرار جوي يشتد الأحد وتحذيرات من خطر السيول جنوبي المملكة وشرقها جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تشارك في المؤتمر السنوي الثاني للامتثال ومكافحة الجرائم المالية إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والمناقلات لمرحلة الدبلوم المتوسط للدورة الصيفية للعام الجامعي 2026-2027 هل بيانات الأردنيين محمية؟... وأين تبقى؟ 5 جرحى في العناية الفائقة بعد إصابتهم في مطار الرياض المقاولون تطالب بمراجعة بنود الوثيقة القياسية لعطاءات البلديات القبض على قاتل شاب ثلاثيني بمشاجرة جماعية في وسط عمّان بدء تشغيل خدمة النقل المنتظم على خط مجمع المحطة - الفحيص الأحد المعشر: الحرب على إيران تكشف خلافات إقليمية بشأن الأمن والعلاقة مع واشنطن أمانة عمان: منع الارجيلة في الحدائق والمرافق العامة الأمن العام: انطلاق الحملة الوطنية الشتوية للتأكد من صلاحية المركبات يوم غد الأحد البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى احتفالية يوم المعلم العالمي بحضور وزاري ورسمي منتدى ومركز حماية الصحفيين في لاندمارك عمّان .. فوضى، لا ساحات وتضارب في موعد الجلسات والباركود عجق المؤتمر والحضور طلبة جامعات «بن العميد» الكويتية كشفت روايتها والاردنية تلتزم الصمت.. هل هناك ما يغلي خلف الكواليس؟!